شعر

كحبة فراولة على كف جنيه،تكون الكتابة. الكتابة المجنونة بواقعها الأحمر المستدير... الأحمر الصاخب. ..... دون ضجيج فى سباق إلى هناك..نمضى ..ويمضى كل شيء فى سباق على لا شيء نحارب حرب اللاشيء العظيمة النقطة المجيدة بين السباقين تنهيدة ارتياح لشخص يتأمل يغرس رمحه الوحيد فى الأرض يلقى دروعه وينهض عاريا...
عند انطفاء الخمر والأقداح تحترق الابتهالات في عينين صحراوتين الخوف الغامض ينزل تحت ركام التعب بجنون لاذع يتبوأ عرش القصائد قاسية للغاية مفعمة بالعظمة وبلاغة النخيل في عينيها الموت والحياة يسبحان مزامير نسائمها حبلى بالعواصف ألم ؛ آمال عصية ؛ وبئر شموعها مخنوقة لا هدى ولا بصيرة في النبض...
ِفيِغربةالمكانِ والزمان..ٌ أوطانٍتختال ُ فىٍثوبشريف،ُ يفوحُمنهاَالعهرسنينسنين... علىَأعتاب ِ غُربتها.. ُظمأالعمر،َ وُشاخَالحنين ٍوبينٍوطنورحيل..َ َعاشمنبالْقلبٍ، ُانتهتأسطورة...ٍَحب ِتحتِأقدامالعبيد القاهرة 17/03/2019
يا شاعري حين ادمت نبالك ايسري امرت بجلدك ولما سرى انينك في روحي صحت: كفاه كاني بعشقك حدت عن صوابي وغالطت حكمتي.. ها اني احاور مدار الشوق بلغة الشك الذي يتحرى يقينه ها اني ابحث عني فيك اعتلي منابر وجعي واناديك من اعالي مرتفعات الحنين حيث احطابي ونيراني تتسلق معراج الروح حين صادرتك لاغالط نسياني...
ماذا لو ترضع الذئبة الحمل؟ وتدع العتمة مكانها للنور ماذا لو يذهب الموت إلى دار الأوبرا أو إلى كنيسة القيامة ليهذب غرائزه الدموية ويقلم نزعة الشر في نسيجه العدمي ماذا لو يرجع كل الأموات بثياب جميلة مضرجة بعطور فاخرة؟ ماذا لو يرجع صديقي( ب) الذي طيرته رصاصة طائشة إلى النسيان؟ ماذا لو نقيم على...
إني اشتقت إليك يا قمري سرا وعلانيه إني اشتقت إليك يا قمري حبا وطواعيه إني اشتقت إليك يا قمري بكل لغات العالم بكل الحروف الابجديه شعرا ونثرا وموشحات أندلسيه إني أحببتك يا قمري ولتقرأ لي أثري وتبح بالسر قبل العلن فهواك يا قمري قد أنهك لي بدني فصرت لحما على وضم إني أحببتك يا قمري سرا وعلانيه...
مرتحلا في أرق الأرض أصوّب للبحر فراشاتي حتى يغمره الزهو أنا حدَّ اللحظةِ ما أنفكّ أعي تعب الماء لذلك في الغالب أصبح دوما أقرب منه لأغاريد الصبح أرى عصفورا شبِما يطلع من كفي يتكشّفُ عن مشروعِ جناحين وثيرينِ فها هي ذي الحنطة عن كثب منها الريح الصخرية تمرح راكضة وتصب على مرمرها النيّئِ قمرا...
قُبلاتُنا الأولى كشهداءِ أَوّلِ مجزرة نعرفُها جيّدًا ونعترفُ بها قبلاتُنا الأولى ليستْ مُجرد أرقام .. قُبلتُنا الأولى رعشةُ الموتِ تَدَلّي جدائلِ الدّهشةِ على رُمّانةِ الخلود لِقُبْلَتِنا الأولى اِسمٌ يحفظُه عزرائيل وباقي شلة الآلهة وهم يتساقطون من أرضٍ حمراء إلى بياضِ السماء .. قُبلتُنا الأولى...
كتبت من الشعر ما يكفي لأن أموت مستريحا ومطمئنا إلى أنني أوجعت الغبار كما أحببت، وطيرت الفراشات من على شفتي بنت أحببتها، ليس في الحقيقة وإنما في صورتها على الجدار، فهي أجل من أن تمسها فراشة. هذه البنت أجمل من جنة، وأرحب من دمعة، وأقرب من جحيم. كتبت من الشعر ما يكفي لأن أموت واثقا في نقصي، وعاريا...
أحبيني قليلا واكسري أنظمة العشق قليلا للحب طقوس وجنون لا يعرفها إلا المحبونا لا تتركيني صريعا ففعل مثل هذا يندي الجبينا يا قمر الأكرمينا أحبيني قليلا وقل قولا ثقيلا جميلا تدعو به الأزهار دهرا وتقول الأطيار آمينا كن غيثا مزنا تحيي اليباب فينا ولا تكن فرسا حرونا فكم من فرس حرون لم يسمع...
بخها دخان وانت حزين ولا غنيها في ساعة الرشوق تنهيدة مجروحة توصل في الحين… بلا براح بلا بوق ولا كتبها ياذآآاك درنا الكتبة مواتياك درناها مبايعاك درناها كاتباك على مول المكتوب العاشق… اللي مابدل معشوق وقبل ما تكتب على غدّا اكتب بعدا على الشمع اللي تڭدا وڭدا معاه حروف الصبر وطرف م لعمر وربيع...
صباح الخير عليك يا عسل الشهدة من قطران شاط فالعزلة زادي صباح الخير عليك يارحيق الوردة شواكها مغروسة-خلوق-فنشادي صباح الخير… بيك تسفال هاذ لمقال ولقصيدة عطفت بلا دخال* فكت خبالي فكت حبالي وفكت الخطوات من قيادي صباح الخير… على الريق قبل شيطانك ما يفيق قبل نجمة ومشبوح قبل الزهر ما يفوح قبل...
تحت حرائق الدانتيل علقتك على شجرة القلب ما كنت عابر سبيل ولا عابر سرير ولا عابر شوق ولكنك كنت اعراس العمر في ابديتها واوصيت الوريد أن يربطك اليه باحكام إلى أن يحدث الزوال ارتجاجه في الكون وفي قلعة القتال غافلت عسس النبض وحراس القبائل والذين افتوا بذبح الحب على رصيف...
مقدمة سميرة شرف. ارتبط الإنسان بالشعر إبداعاً و تلقياً بأواصر التقدير و الانجذاب لعالمه الفريد في خلق ما يتميز و يتَّسم بخصوصيَّةٍ تتطلَّب جودةً و إتقاناً، تمكِّنه من حصد الإعجاب و التسليم بقدرته على التثقيف و الإمتاع و المؤانسة. فأصبح الشعر ابتكاراً خلاقاً يدخل عالَم النفس و الروح، فيغيِّر...
أعلى