شعر

من لي بسواحر آشور وعرافات بابل أخبرنني عن قمر كيف وقر في خاطري عن ذاك الطائر كيف طار و غرد أمام ناظري ثم عاد بعد تعويذة شاعر ورق لشاعر مثلي صادق المشاعر عذب الخاطر ليس له إلا قافية العذال من قيس ومن مضر فشاركني الصبابة والهوى حتى جن مثل الأمير بن طاهر وقيس قبله في الزمن الغابر فضربن على الرمل...
كان علينا مواجهة العاصفة رتق مخيالنا الجمعي الصراخ في العتمة لإلهاء بومة المتناقضات كان علينا إدارة الحرب بحس جماعي مرهف كان علينا المزيد من الضحك أمام هشاشة الأشياء كان عليا التحديق جيدا في كتاب الموت وإضفاء طابع الواقعية على تأويل الجنازة. **** مثل قطيع أيائل يلاحقنا فهد من القرون الوسطى...
كان لها أجنحة عظيمة وسماء وكنت كذلك وأزيد عنها بأرض لونها أخضر لئلا ينكشف نعاس لآلئها لعين الذئاب كلما كان ينام ليلها في البراح الفاتن كنت أتعصف بجنون وأثور جدا حتى تخرج الرياح من رأسي وتغطي بحرها الساحر بالأمواج الكثيرة توفى قلبي منذ غدر قريب لم يترك لصحرائي شجرة واحدة أصبحت...
بالأخضر قمري انت الأجمل والأبهى انت السحر أنت الأرقى فأتيتك أسعى أنشد قافيتي انت الأغلى أنت الأغلى يا قمرا دنوت منه أعاتبه وأداعبه أنت الأحلى أنت الأحلى ووشيته من حرفي قافية أخرى تزينه للذكرى يا قمري الاخضر يا قمري ما لك عني تلهى أو لم تعلم أنك أبهى أنك أغلى أنك في القلب أيقونة شعر...
يا حَمَلَةَ العرشِ ! ذوي الأكتافِ العريضةِ كإشاعةٍ في مَخَادِعِ المحْظِيّاتِ ، والأظافرِ المَثْلومَةِ تَصْطَكّ تحتَ أسنانِ الحَاشيةِ مثلَ جوقةِ ندّاباتٍ فائضاتٍ عن الحاجةِ! لا تَكُمّوا أنفّاسَكمْ حينَ تمرّ جنازاتُنا في هوامشِ الرواةِ . يا حُماةَ سيّدِالعَرشِ ! ، أقصدُ البلادَ الّتي هو...
إنْ كان لا بُدّ مِنْ حُبٍّ سأحبكَ في الجحيم أين الشفةُ السُفلى من هذا الحلزون الضيّق؟ تعال من الاسمِ سكتةً قلبية تعالى الاسمُ عن رعشةَ الباء وقَلْقَلَةِ النبضِ هنا أروقةُ الآخرة تلافيفُ دماغٍ مغسول .. إن كان لا بُدّ مِنْ حُبّ سأركلكَ بغُنة المجونِ قبلةَ الغائبِ على وجنةِ الآيفون قُبلةَ...
ما من شبيه لهذا الحسنِ يوفيهِ وثورة الشكِ في قلبي بنا شعلتْ جمرَ الهوى وطغتْ لا ماءَ يُطفيهِ إنْ رامَ هجرًا دعوتُ الله في عجلٍ أو صابَ بعدًا فذا قلبي يُدانيهِ أهديهِ ماذا وكل العطرِ مسكنهُ؟! هذي الورود كأني سوف أهديهِ ماذا سأكتبُ كل النظمِ يعرفهُ؟! و بحر شعر له تجري قوافيهِ في الأفقِ دمع...
يا جميلا كلما كحل ناظري اشتقت إليه أكثر من الأمس الغابر ليته ما غاب عن ناظري ولا كان طيفه محض زائر فسألت عنه عرافات آشور وسواحر بابل أفتوني هل هو سحر ساحر أم جور جائر أم مس جن نادر أم .... فاجتمعت عرافات آشور وسواحر بابل وقرأن تعاويذ العهد الغابر من شعر قيس و الاعشى وعبيد الله بن طاهر...
ربما كنتُ ظلالاً خفيّة لقاماتٍ ذابلة في خيامٍ منسيّة ربما كنتُ غابةً شقيّةً في تلالٍ قد تقطّعت سوقُ أشجارها النديّة ربما كنتُ حرفاً متهالكاً على أوراق مذكراتٍ عتيقةٍ في مكتبٍ رحل عنه صاحبُه أو بيتاً شعرياً في قصيدة حبٍّ او مرثيّة... هاتوا... ناولوني ما تبعثر مني يوماً شدّوا كاحلي وانطقوا...
تعمدتُ بالموج لمّا انبرى عاليا واهتديت إلى الشجر المستوي لأمد له هدنة الريح بعدئذ صرت أسأله عن صليب لترعاهُ سنبلة مترفةْ قبل وقت طويل سكبت على ناظري قمرا هادئا وذهبت إلى الرأي أني هو الولد المتلبّسُ بالاحتمالاتِ أغزل ملحمة الليلِ إذا امرأة لبستْ وهْيَ في الشارع العامِّ غيم الجنونِ أقول: متى...
تجلس كاستفهام مُتهم بالبُكم تتأمل فتات إعمار مبعثرة كالاعضاء البشرية على أسفلت الخرطوم تدرس خريطة حُزنك من الرأس، حتى السُرة وما تحتها من موبقات الكأس كمنبه شرير يطرق على رأسك والدوار السكران كدرويش مبتلى بالحب يبتهل للموت تجلس وذاكرة الأمس تُجرجر ارجلها الرخوة على مساءك الشارع كما كان دائماً...
في هذه الآونة؛ وفي الآونة الماضية وفي المثيولوجية الأُمدُر مانية القديمة ظلّ "الاُمدرمانيون" يسيرون ببطءٍ؛ كالسّلاحف سار البعض كمومياءات زحف البعض الآخر؛ وجلس الكثيرون بلا خيار وبابتسامات باهتة ومتشابهة حلت الفاجعة كالبرق ولم تتركُ متسعا للهرولة .. ..... الغيمة السّوداء أعلى سماء "أم...
كان السلم الخشبي المركون على حائط مسجدنا يحفر النمل بيتا أسفل منه تنمو أسفله أشواك تتسلق قائميه أصعد عليه كل يوم خلسة كي أرى الله يصعد عليه المؤذن كي ينادي الله تنكسر درجاته عندما تتعامد عليه الشمس فيسرع النمل بجر ضحاياه تتلوى ظلاله عندما تميل الشمس أو عندما يصعد المؤذن ويقطع أشعة...
تتعرين احياناً خيال ألهة ثملة أرادت أن تختلق أزهارا لغير الحديقة فكرة امرأة لا تلفظ العشاق بغير هُدى لشبح الجانب الفارغ من الفرِاش الانطواء على احتمال رجل يشبه ازقتك المتعثرة بصخرة من الظن للقهوة التي جفت تتعرين وانتِ تُذاكرين الطريق المُفضي لشهوة شاعرية ولموت أقل من الجُثة بطعنة تتعرين لجوغة...
* سيرةُ موتي.. كم غَرَفَتْ من دمعي الأيام؟! وكم نَهَبَتْ من قواي؟! كأنها ما أحَبّتْ شغبي!! سَرَقَتْ لي مقعدي المدرسي وَسَلّمَتْ طفولتي لحضنِ الشقاءِ حَمَّلَتْني أحجاراً بثقلِ الأرضِ صَعدتُ سلالمَ الأنينِ وأدراج اللهاث وكانتْ أصابع كفي تبكي طوال الوقت من تعبٍ يجزّها كالسّكينِ وساقايّ...
أعلى