شعر

مهداة إلى الشاعر/ عماد قطري حاتم عبدالهادى السيد يوماً جئنا إلى صرح الأبدية الرهيب ؛ نجادل الوقت ؛ ونحتسى قدح الدهشة الصامت .. وإ ذ باغتنا باب الحب ؛ ومضينا إلى براح لا ميتافيزيقى رأينا المدى ينداح منكسراً على جناح " طائر الرخ " المتوهج ؛ عند نهر " الجانج العظيم .. وعلى حين غرة أحدثت فى فراغ...
-1- عشقي أكبر من أن يحمله ورقي من أن يستوعبه أرقي فإذاما كتبت نسيت وإذاما نسيت.. هديت عشقي أكبر وأكبر ممّا تتيه به طرقي فإذاما سهرت يطوّقني اللّيل والميل ويعبّ من كأسه غسقي وأنا الصوفيّ حتّى...
لن أخدم نزق الطرقاتِ فمذْ أول هذا اليوم صحوتُ على صوت الشرقِ وكانت تبني الريح الأبراج على رئة الأرض فأدركتُ بأن لديَّ شرودا بمذاق الأرق الناعمِ كم من حجرٍ كنت أراه صعلوكا لكنْ لي فتح الوقتَ إلى أن أصبح رهنَ يدي، أدهشني أني أبصرت النخل ينطُّ أمامي من دون عراجينَ تذكّرتُ بأني أرغب في المشي على...
جد بالوصل أيها القمر فالقلب لا يطيق بينا ولا المقل فماذا تقول أيها القمر فالميم حسن قد زانك وصانك وجملك وبه صرت تفتتن ودونه القر فلا نبض ولا شعر ولا نور ولا وتر فجد بالوصل أيها القمر وكن ميما به يحيى النور و الأمل فأنر درب الهوى وغن لحنا له يطرب الوتر فيوم القر في وكره يتجمد الوعل...
إنكفأ لسان الحياة جفت بحاره وأنهاره وأشجاره في عينيها متاهات وغرق فلا تنتظر موسم الأحلام دمعة فوق الأزهار المذبوحة حفرت القبور للمراكب ونامت بدون وجه في الغروب ضوء يتيم ........ في حانة النايات شرب من نزف العواصف سلافة أطلال وأغلق أذن الروح بالصخب الشديد ؟ حتى لا يسمع أغنية الرماد فيما كان...
* نهوض.. يقتحمُ الفراغُ ضجيجي تتهاوى اعمدة النَّدى تصطفقُ الدَّهشةُ بالدَّهشةِ تتلاطم الأسئلة ويمورُ الظلام في دمي الدَّمعةُ تنسلخ عن عظامي والبسمةُ تترمَّد على شفتيَّ أحرفي تهبُّ اختناقات الرُّوح بثبُ الجزع من بصيرتي تتقدَّمُ المخاوف يزحفُ القنوط تتفجَّرُ الأرض بالقبور ينتصبُ العدم فوق رأسي...
يلوح لي كأنّما يجيء.. كأنّ وجهه الجليل صاح كأن جمرا شقَّ غيمة سرّح اليدين وأشعل الرياح كأن صوتا حطّم الأسحار شقّ نهرا عبر خطوط النار من سديم الغيب صاح يلوح لي كأنّما قد جاء في الصمت، في الصدى وفي مراكب الكلام من رؤى القسّام هذا الجليل الواهب البهاء لابد أن يأتي... الفارس الإلهي الحزين عرّاف...
إلى أبطال غزة. إلى شهدائها الأبرار. في سماء غزة رمادية تتدلى روح الله مشبعة بغيوم الموتى. **** المجنزرات مثل النوارس تحلق في الأفق **** الملائكة تحت الأنقاض الخبز ذهب نادر برصاصة طائشة قتلوا روح الماء بينما تمطر الجنازات طوال اليوم بينما تسقط البيوت الجميلة في قاع النسيان. **** العرب...
[/B] عَلى مَشارِفِ قلبِي تَهَاوَت كلُّ الأغنياتِ عدا مَعزّوفةٍ لِنَايٍ عَنِيدْ يَشهَقُ كُلَّ لَيْلَةٍ عِندَ سُفُوحِ قَصَائِدِي مَا يَزَالُ يَرقُبُ الدّفقَ فِيهَا والوَمَضاتِ يُغْدِقُ عَلَيْهَا بالطَّلِّ و العُشْبِ وَيَفْتَحُ شَبَابِيكَ الشِّعِرِ للشّمسِ وَلِلْفَرَاشَاتِ.. يُنْسِيهَا...
منذ خمس ليال كان كل شيء سهلاً مثل خروج الضوء من العتمة في هدوء يدغدغ العيون المغرمة بالسهر كصوت امرأة تغني أمام مرآتها وهي تستعرض جسدها وتغمز لحبيبها في جرأة خذني إليك منذ خمس ليال كان كل شيء يأتي في موعده القبلات الضحكات والأحلام الواضحة حيث يبدو المسير نحوها منغماً كهطول حبات المطر كان الحب...
بقلبي تغنّي ملائكةٌ ونبيٌّ على ساحل هادئ يحتسي كأس أشجانه لكأن قبيلته أقسمت أن تصير سدى... ها دمي شجر عابرٌ في اليواقيتِ يصنع منه الوقت مروحة للمراثي الجميلةِ أدحو الظلال إلى النهر من قبل أن أستريح رويدا رويدا على حجَر اللهِ أنتظر الطرقات تفسّر لي بانحناءاتها كيف يصهل فيها الغبار لأوقد بين...
ليس في قلبها مصباح فلماذا يحفر في الدم مشكاة ! بصمت كامل غير منفصل وقف بين شريان ووريد يصطاد بعض الأنفاس ؟ يبدو في ظلماته العميقة جمرة حبلى والنار الطفلة ستحتاج لمشكاة ترعاها فلنخرج من رأسه ؛ لا شأن لنا كل أعمى حر في مرآته ...... من المؤكد أنا كذلك وانتم أيضا فكل حالم بالبشارات المنيرة...
* الشُّعاع.. أكانَ عليَّ ألَّا أتبعَ هذا الشُّعاعَ؟! لكنَّهُ نورُ وجهِكِ ينبثقُ من خلايا سطوعِكِ!! ينبعُ من نقاءِ أنفاسكِ يتدفَّقُ من هالةِ ظلالِكِ ينبجسُ من جبينِ قامتِكِ يتفجَّرُ من قدومِكِ ينبعثُ من غيابِكِ يهطلُ من حضورِكِ يعمُّ الآفاقَ يكتسحُ الأرضَ ينبسطُ فوق الندى ويطبِقُ على أمواجٍ...
زهرة بيضاء غضة في يد بيضاء فضة طَفلة الأنامل حلوة الجدائل عذبة الخمائل ماؤها من عيون القلب نضّ فيا فراش الأرض سيحوا حلّقوا طولا وعرضا واشكروا ذات اليد إنّها أجمل روضة إنّها سرّ العطاء إنّها الأخصب أرضا! أشكروها.. ثم قولوا.. إنّنا الأوفر حظّا! طوّقوها.. بحنوّ حتّى ذات اليد ترضى.. جاءكم زهر...
لِمَ تبكينَ الآنَ.. غيَابيْ هَذي المرّةُ لنْ يحرَمَني مِنكِ طوَيلا فمَتىَ سَفريْ كانَ فِراقًا ومتَيَ كانَ غِيَابي عنكِ رَحيِلا إنَّ الأمرَ بسيطٌ جدًا يا ليتَ تكفينَ قلِيلا قد أخذَ الدّمعُ كثيرًا مِنْ كُحلِ الرِّمشينْ فضَعي مِنْ قلمِ الكُحلِ ظِلالاً ونَخَيلا والصّفصافَ أعِيدِيِهِ حولَ...
أعلى