شعر

لِمَ تبكينَ الآنَ.. غيَابيْ هَذي المرّةُ لنْ يحرَمَني مِنكِ طوَيلا فمَتىَ سَفريْ كانَ فِراقًا ومتَيَ كانَ غِيَابي عنكِ رَحيِلا إنَّ الأمرَ بسيطٌ جدًا يا ليتَ تكفينَ قلِيلا قد أخذَ الدّمعُ كثيرًا مِنْ كُحلِ الرِّمشينْ فضَعي مِنْ قلمِ الكُحلِ ظِلالاً ونَخَيلا والصّفصافَ أعِيدِيِهِ حولَ...
حين تشتاق للقمر أرسل له رسالة عاجلة عاشقة على أثير العشق والشوق حين تشتاق للقمر أرسل قوافيك المصرعة المرصعة بمداد العشق على صهوة الريح والغمام واكتب نبضك على غرته دون أن تنصرف وحلق من حوله واطلق قوافيك للريح حين تشتاق للقمر لذ بالصمت وداعب بالكلمات واشعل الحرائق برفق وكن البلسم...
لماذا أنا خائف وأدوّم نرد الغياب على عجلٍ طارحا كل أسمائه اللامعات بحضن الأبدْ؟ تنصِبُ الريح خيمتها عند بوابة الشرقِ تصنع من قلقي هيكلا للغيوم القديمةِ يشبه نهرا يخبئ أسراره ساعةَ ينهضُ في ضفّةٍ واطئةْ... ها أنا نازلٌ صوب زلزلةٍ تسكن الرئتينِ أراهن أن خيولا على الأرض تجري وتترك للعري أرسانها...
رأيتك في منامي تعدين في الصباح كأمرأة طلقى تُغيرين على أرضي وتذرين فيها حبّا فينبت في المساء وتنزعين الحجر عن مسارب الماء فينساب عذبا في كل اتجاه تقتسمه الأرض والنبت لاتنكري أنك روح إله جاءت من السّماء! فأنت من العاديات المغيرات في الصباح ومن الذاريات تنوبين عن الرّياح ومن النازعات تنزعين...
رحل أخي في صباح من صباحات أواخر أكتوبر رحل مبكرا كي لايزعج أحد رحل وحيدا دون حقائب لم يحمل معه سوى أمراضه المزمنة وٱمال يتيمة بان يلامس بريق الضوء عينيه بان يرى نجمة ولو يتيمة في سمائه الداكنة قدماه المتورمتان لم تسعفاه في العدو بعيدا عن ٱلامه تخلف عن المضي بهما لاي وجهة و للأبد حتى جسده...
يسابق اشتعالاته بجناح واحد سقطت ظلاله في عين كافرة !؟ انكسرت همسات شاسعة العذوبة كانت ملآنة بحقول الخمر المسيجة بالنعاس الفاتن قبل السقوط في دهشتين كان يظن عبثاً أن في أنفاس الليل المبللة بالظمأ تحلق أسراب الشموع بالجنون الرائع وأن تلك الهدهدات المتموجة التي تحمل ينابيع الزهور...
الحلم الذي ودعته ذات ليلة، أتاني ممتطيا قصبة هوائية، كأنه لم يودعني في الماضي البعيد.. سمعت همسته، يوصيني خيرا بي وبأحبابي "الكنتوريين."* ويذكرني بطفولتي البريئة، وأنا ألهو في قريتي الغالية التي أحببتها وما زالت معشوقتي رغم أنها أصبحت فانية. * سكان منطقة الكنتور الغنية بالفوسفاط الكبير...
بِالكَلامِ كَفَرتُ ولَكِنّنِي مَا كَفرْتُ بِمَنْ نَزَّلهْ بِالبَياضِ الّذي تَرْتَديهِ الجَنَازاتُ آمَنْتُ مَا أفْصَحَهْ البَيَاضُ الّذي عَارِياً طَافَ مِثْلَ الكَفَنْ عَارياً الْتَفَّ حَوْلِي لِيُوجِز فِي جُثّةٍ قَبْرَ هَذا الوَطَنْ فَمَا لِي وَهَذَا الكَلامُ وَقَدْ أوْرَثَتْنِي مَرَاثِيهُ...
لمرة أخيرة وقفت شوكة في حلقه. أحسَّ أن وخز الألم منعش، وأن الشوكة بإمكانها أن تغني لو أنصت أن تزرع في معدته المحيط، المراكب الضائعة وسنانير. أن تكون بذرة سمكته الذهبية لو فتحوا قبره وغرقوا في الملح. لمرة ثانية جلب رملًا إلى سريره من الذي نعثر عليه في جيوب الغرقى وصانعي المرايا والوحيدين. فكّر...
في المدينة تعبرني امرأة من ظلالٍ فأصرخ في ظمَإي ناهضا من رماد الفتوحات: "إن السماء ردائي الأثير وهذي الكوابيس لي" صرت منبسطاً كغبار تخلّف عن خيله في معاركَ ناضجةٍ سأجالس عند المساء شجوني القديمةَ سوف أمد إلى داخل الليلِ ما سوف ييْنَعُ من داليات الهلاوسِ شيخ الخطابات كنتُ وما زلت من منبري أتحدث...
إذا قدر لي العيش مرة ثانية سأطرد الكثير من الغيوم من حجرة باربرا. أهديها صحنا طائرا لزيارة بوذا وإعادة مصابيح اليوغا إلى المنتحرين. أجلب الكثير من السحرة والمنجمين لاستشفاف حركات المستقبل. إذا قدر لي العيش مرة ثانية سأقفز كثيرا في محيط الميتافيزيقا. سأحب نهرا من النساء يصب في سريري كل ليلة...
ريمٌ سبا قلبي كما يرمي الطريدُ من رمى أوَكلّما ساءلتُ ثغرَكَ ما به أجابني سحرُ اللمى أنّ السما جادتْ بكوثرهِ هنا تطفي به نارَ الظما أوَكلما أتيتُ بحرَكَ ناظما رأيت ثغرَكَ ملهما فكأنّما الوردُ تفتّح أو نما وكأنّما البدرُ يناغي الأنجما وكأنّما الشهدُ تقاطرَ بلسما وكأنّما الغيثُ تهاطلَ أو همى لو...
غماز بذئاب وشوك مشاء بيباب وفقد في كفيه ازدهرت مواويل القهر ذبح الهواء ؛ أكل لحم النهار وألقى لبكائي عظام الليل ظن وهما ؟ أن الظامىء الزاهد سيتسول خبزه من بالونة وعد تلك المنتفخة بالمتاهات المحاطة بالشماعات العقيمات ! أنا الشعر ؛ الفقراء قصائدي لست جائعاً ؛ أيامي ملآنة بالحصى إنما لا...
إلى صارم* ملك الجن .. ً................ لا شيء لأعيش عليه سواك لتكون عليه سوى نجمة اسره وكل منازل روحي على خاتم مزهر في يديك أيا ملكا تتوكأ كل الجبال على عرشه وتفشي عليه النذور مواقيتها ويحن إليه البخور وتغفو المها مطرا فتعال بسحرك نحوي تعال بفتنتك المستبدة نحوي أنا التاج والرمش و شفاهي...
انت تذكرين ذلك الرجل الاسكافي الأسمر الذي اسمه النوري كان في العطفة التي تؤدي إلى الجامع وقريبا جدا من بيتكم حتما ترين أصابعه الغليظة وهو يمسك بالمسامير الدقيقة ويدقها في نعل الفقراء نحن جميعا فقراء ولكن احذيتنا لا تتمزق بنفس الطريقة الرجال الاتقياء يمشون على الارض هونا والنساء لا يغادرن الا الى...
أعلى