شعر

أنا اللاتبارى .. كلّما تتنزّلُ بي كنبضةٍ مهاجرةٍ .. تُبَوصِل حواسي لتقفّي الاحتمال.. و يشرقُ كلي جهاتٍ تتغاصن كما وجهك الذي يغتَالُ معنى الجهات . وجهك الذي يشاغِلُ في دمي براعمَ شوقٍ شحيحةَ الافصاح، ثمّ على مقام صوتِك تُفصَدُ زمرتي أريجا للحفيف. وكم يثملني أنني المكلومة بفتنة الاقتفاء...
أمام عيوني التائهة على شاطئ الذكرى لمس كفك خدي الأيمن تحركت أفكاري الشاردة بعشقك الأبدي سقطت الدمعة من نهر عشقي الساكن روحك تبللت وجنتاي ولم يخترق حبرها كفك عيوني التائهة على شاطئ الذكرى تحتضن ظلك السابح فوق الرمال المستسلم لهدير الأمواج جسدك العاري لوحة عبثية بألوان...
حين يلفظون اسمك اعمل مُصححا اضيف بيقين الناسك ( عليكِ السعادة ) في حقول الذُرة حين يجمعون المشاعر الدافئة ، والكلمات العفوية في جوالات الخيش ويبيعون الجُهد لكروش التجار اعرف أن ابنا لكِ ستغلبه الكسرى وسينام على بطنه وسيزهد عن المغفرة اسميتك يا بلاد بأسم الحبيبة لأنك اردتِ أن انذر يدي...
بعد الزلزال لنا أن نبكي وأن نضحك ، وأن نفرح نعم يحق لنا ذلك أليس نحن المغرب؟ إن فرح ضحك العالم وإن حزن بكت الأمم قالوا: هم بلد الأنبياء وقالوا: هم بلد العلماء ونحن قلنا: نحن بلد الأولياء والاوفياء الكرماء ففي عز ازمتنا .اهدت الزعفران، أفقر النساء وتعاون الاغنياء . والفقراء والبسطاء بعد...
يرتع في كفي طين الوقت وصار مداي يطير طليقا بجناحين رشيقين يرى الأرض في صورة قفل حيوي ملقى في الطرف الأيسر من جذع الشجرةْ اَلآن أنا أكبُر تحت رعاية سنبلة تعرض في سوق الرعب هواجسها تتأنى حين تجيء إلى الظل لتشعل غيم الروح رويدا أو تنشئ داخل معطفها مدنا للمطر الساطع وقرى تختال على طنُف الأمداء...
دَع النّجمة أعلى الأعالي فوقَ هامة الأفق المتصاعد وَذُرا الضّوء السّامق والسّامي سموّ السَّماواتِ و أنفاس السّحاب الهائم فوق قمم الرُّؤى الهائجة وأساطيح الأزمنة الواثبة على غياهب المدى الجامح دَعِ النّجمة فوقَ أشجار النبض وبحار النّجوى العاتية وصهيل الأشرعة المرابطة في فلذة الرّوح...
◆ مصافَحَتُك، الإمساكُ بأنامل الحروفِ وهي_في زِيِّ راقصات الباليه_ تدورُ_بخفةٍ_ على أصابع أقدامها ليَصيرَ سجنُ المسافةِ بين لقائي بك ولقائي بك مسرحًا وثيرًا يتمدَّدُ على شاشة هاتفي كلوحةٍ للمفاتيح، وأن أُلوِّح للشمس _مُمتنًّا_ وهي تغادرُ الوقتَ مُلائمًا لينفرطَ_بين كفيك_ِمِزاجيَ النثريّ...
الليلةُ يا سمراءُ.. أيا سَمرَا حُزني أكبرُ مِنْ "قاهرتي" الكُبرى والعاصِمَةِ الأُخرى مِنْ شبكاتِ الطُّرق الأسفلتيهْ حزني لا تُدركُهُ الأبصارُ ولا الأقمَارْ أو نشراتُ الأخبارِ اليَوميهْ مِنْ حلقاتِ الذّكرِ بـ"تحيَا مصرَ" ثلاثًا.. وصَبَاحًا وَمَسَاءً وعشيهْ لا تتبعوا الظنَّ إذنْ.. واتبِعُونيْ...
* الىٰ ملهمة القصائد المُجنحة، حافية المشاعر سيدوري، لن و لم تولد قصيدة من اناملي ، الا وانتِ مُبتسمة. مرحباََ سيدوري، كيف حالكِ، كيف حال لون السواد في عينيكِ..؟ ألم تمحه الدموع..؟ عندما تلقيتُ الرسالة منكِ في الليلة الكئيبة.. في بلادٍ أتقنت الحُزن بكامل لُغاته. انزويتُ إلىٰ الجبل، لا مكان...
تعال إذن كي ترى الماء في حوزتي والرماد الكريم وهبْ أنني سوف أعطيك هاجرة بجميع تآويلها أنا عندي مزيد من الاحتمالات أبْسطُها مهبط النهر في حمْأة القيظ لكنّ أجملَها رحلة الحدآت إلى الألق الموسميّ العليّ ، لكل طريق بهي أشير وقد صار عندي اليقين محَلَّ بروق لها الأرض تفتح أذرعها برحابة صدر وطيبوبة...
- يا سيّدي ما عاد عندي ما أقولْ والصمتُ كالموتِ ثقيلْ وإذا أنا في مهمهي كالرملِ تذروهُ الرياحُ وكالطلولْْ - أوَ مثلك يرضى الذبولْ بل كيف شمسكِ حلوتي تبقى على قيدِ الأفولْ؟! معراجكِ نحو العلا قد كان "لا" والنفيُ إثباتُ القبولْ هذي الحروف أمامكِ في لعبةِ البزلِ الجميلة...
كُنتُ في طريقي الى الله حين انقلبت الحافلة وفقدت حقيبتي المكدسة بالايام والمواقف ، و بطاقات النجاة ورُحت وانا اخرج من المشفى برجل واحدة ويد واحدة وجانب ايمن فقط مني وبحيرة اكبر من خذلاني للعالم رُحت افكر ماذا سأقول لله وقد فقدت جميع ادلتي انا الذي حملت قلبي بكل السكاكين التي تناوبت...
" الكلمات هي العابرون الغامضون للروح " . ( فيكتور هوغو ) " كلمات بلا افكار لا تذهب أبدا الى السماء " . ( شكسبير ) هل تنسين حقا القرطاس الذي عليه ولدت ونمت وصحوت وتعذبت ؟ وتدحرجتي قرونا كي تولدي ثانية؟ هل رأيتي القلم الذي نثر حروفك بقعا من نور ولم نقاطها وردا في باقات من وجع الليالي...
وتصرخُ الدّروبُ ملءَ تعرّجاتِها في أصقَاعِ لهفتي الجامحةِ للتسعُّرِ هَدْهِدٰ نبضَ المدى وَرَفْرِفْ باشتعالِ السَّحابِ وبأغصانِ البرقِ المخزَّنِ بالجنونِ واتركِ التّرابَ يجلجلُ في الآفاقِ دعِ الغبارَ مركبَكَ وانطلقْ بأوجاعِك حدَّ الحنينِ تمسّكْ بدمِكَ الواثبِ من خندقِ القهرِ إلى تطلّعاتِ الرؤى...
وصافحتُ بالعينينِ من كان حاضرًا سواها، ومن يعشقْ ففي العَذْلِ يُبحِرُ وغالبتُ عيني أن تعانقَ عينَها ونظرةُ من يصبو.. عن العشق تُخبرُ ودمعةَ شوقٍ في الجفونِ ترقرقت وليس الهوى دومًا إلى حيث تَنظرُ هو الشوقُ دربُ العاشقينَ إلى الشَّجا...
أعلى