أنا اللاتبارى ..
كلّما تتنزّلُ بي كنبضةٍ مهاجرةٍ ..
تُبَوصِل حواسي لتقفّي الاحتمال..
و يشرقُ كلي جهاتٍ تتغاصن كما وجهك الذي يغتَالُ معنى الجهات .
وجهك الذي يشاغِلُ في دمي براعمَ شوقٍ شحيحةَ الافصاح،
ثمّ على مقام صوتِك تُفصَدُ زمرتي أريجا للحفيف.
وكم يثملني أنني المكلومة بفتنة الاقتفاء...
بعد الزلزال
لنا أن نبكي
وأن نضحك
، وأن نفرح
نعم يحق لنا ذلك
أليس نحن المغرب؟
إن فرح ضحك العالم
وإن حزن بكت الأمم
قالوا: هم بلد الأنبياء
وقالوا: هم بلد العلماء
ونحن قلنا: نحن بلد الأولياء
والاوفياء الكرماء
ففي عز ازمتنا
.اهدت الزعفران،
أفقر النساء
وتعاون الاغنياء
. والفقراء والبسطاء
بعد...
يرتع في كفي طين الوقت
وصار مداي يطير طليقا بجناحين رشيقين
يرى الأرض في صورة قفل حيوي
ملقى في الطرف الأيسر من
جذع الشجرةْ
اَلآن أنا أكبُر تحت
رعاية سنبلة
تعرض في سوق الرعب هواجسها
تتأنى حين تجيء إلى الظل
لتشعل غيم الروح رويدا
أو تنشئ داخل معطفها
مدنا للمطر الساطع
وقرى تختال على طنُف الأمداء...
* الىٰ ملهمة القصائد المُجنحة، حافية المشاعر سيدوري، لن و لم تولد قصيدة من اناملي ، الا وانتِ مُبتسمة.
مرحباََ سيدوري، كيف حالكِ،
كيف حال لون السواد في عينيكِ..؟
ألم تمحه الدموع..؟
عندما تلقيتُ الرسالة منكِ
في الليلة الكئيبة.. في بلادٍ أتقنت الحُزن بكامل لُغاته.
انزويتُ إلىٰ الجبل، لا مكان...
تعال إذن
كي ترى الماء في حوزتي
والرماد الكريم
وهبْ أنني سوف أعطيك هاجرة
بجميع تآويلها
أنا عندي مزيد من الاحتمالات
أبْسطُها مهبط النهر في
حمْأة القيظ
لكنّ أجملَها رحلة الحدآت
إلى الألق الموسميّ العليّ ،
لكل طريق بهي أشير
وقد صار عندي اليقين محَلَّ بروق
لها الأرض تفتح أذرعها
برحابة صدر
وطيبوبة...
- يا سيّدي
ما عاد عندي ما أقولْ
والصمتُ كالموتِ ثقيلْ
وإذا أنا في مهمهي
كالرملِ تذروهُ الرياحُ
وكالطلولْْ
- أوَ مثلك يرضى الذبولْ
بل كيف شمسكِ حلوتي
تبقى على قيدِ الأفولْ؟!
معراجكِ نحو العلا
قد كان "لا"
والنفيُ إثباتُ القبولْ
هذي الحروف أمامكِ
في لعبةِ البزلِ الجميلة...
كُنتُ في طريقي الى الله
حين انقلبت الحافلة
وفقدت حقيبتي المكدسة بالايام والمواقف ، و بطاقات النجاة
ورُحت وانا اخرج من المشفى
برجل واحدة
ويد واحدة
وجانب ايمن فقط مني
وبحيرة اكبر من خذلاني للعالم
رُحت افكر
ماذا سأقول لله وقد فقدت جميع ادلتي
انا الذي حملت قلبي
بكل السكاكين التي تناوبت...
" الكلمات
هي
العابرون الغامضون للروح " .
( فيكتور هوغو )
" كلمات بلا افكار
لا تذهب أبدا الى السماء " .
( شكسبير )
هل تنسين حقا القرطاس
الذي عليه ولدت ونمت
وصحوت وتعذبت ؟
وتدحرجتي قرونا كي تولدي ثانية؟
هل رأيتي القلم الذي نثر حروفك
بقعا من نور
ولم نقاطها وردا
في باقات من وجع الليالي...
وصافحتُ بالعينينِ من كان حاضرًا
سواها، ومن يعشقْ ففي العَذْلِ يُبحِرُ
وغالبتُ عيني أن تعانقَ عينَها
ونظرةُ من يصبو.. عن العشق تُخبرُ
ودمعةَ شوقٍ في الجفونِ ترقرقت
وليس الهوى دومًا إلى حيث تَنظرُ
هو الشوقُ دربُ العاشقينَ إلى الشَّجا...