شعر

لتردم بالرموز والمجازات على جرحك لا أحد يستحق الدخول لمحرقتك ولا شرع قلبك. وصاحبة المريلة الزرقاء المنتظرة لتدفنها وتبدأ خصوماتك الجديدة مع عقلك وحولك وحواريك! لا شرر بقى فيك ايها المتعجرف على كل شيء فاعلن هزيمتك وسط الغوغاء وابتلعهم لا حُر قوي بلا شر كارثي وبلا هوية مجنونة تجرش كل ما كان وتلفظه...
متى ترتاحُ من نَبضِ.. تغيبُ بِظُلمة الغَمضِ؟ متى تُلقي عَصا التّرحال مِن أرضٍ إلى أرضِ؟ وتدنو من شواطِي العُمرِ، في مَدٍّ وفي قَبضِ؟ وتبذُلُ من عُرامِ العُمرِ ما لسكونهِ تُفضيْ؟ متى عن سابحاتِ الرّوحِ في ملكوتهِ تُغضيْ؟ تُلَمْلِمُ مِن بقايا النَّجمِ والشِّعرَى سناً بَضِّ؟ وتُطفِي باهيَ الأقمارِ...
أقساطا أقساطا صرت عمودا من ماء شملتْني الأنواء بحاضرها فتصورت كأني أخرج من صخب الحبر لأدخل دائرة الأسماء العليا كحصان نتأت من حافره الطلقةُ ثم انساب إلى النبع ليعرف ما هي صيغة طالعه... أيتها السيدة المسكونة بالرفض لك الغيمة ذات الرأس المورق لك مطلعها حين الفصل يكون ربيعا فوق محياه تقيم سلالات...
الرغبة تتسلل عبر شقوق الروح والرغبة انت والروح غزالة شاردة في براري الدهشة الممعنة في سبر أغوار العتمة القابعة في سراديب الذاكرة والرغبة طالت بقايا سنين ممحلات أيقظت في الروح شرارة الاشتعال والنار استباحت كل مدى للتمنع فجثت غزالة الهروب تحت سكين البلادة والرغبة قشعريرة تسري في البدن شراهة لجوع...
- 1 - خلوة أن نقيم المعابد خلف أفراح الجسدْ خلوة أن نفاجئ زيف السحر في أعماق هذا المصابِ خلوة أن يلوّن حبها في الفضاء فندخل أرضها فاتحين بلا عدّة أو عددْ خلوة أن تنقر الطير ما نزرع في الفصول فينبت الحبّ والحبُ خلف " حبل المسد " خلوة أن نبيع المساء لصبح جميل وأن نعبد الله في ذاتنا حتى يفيا الجسدْ...
يا صاحبَ الكلماتِ، أين أنتَ منْ.. الألفِ والهاءِ؟! أترافقني.. بلا قيدٍ، بلا شرطٍ، بلا عناءٍ؛ لنحيا حياةَ العقلاءِ... في مسيرةٍ من اللا وعيِ... إلى ساحةِ الوعيِ والرشادِ، نحصدُ الحكمةِ، ومن خلفِ "الدانتيلِ" تكتبُ لي.. ألفًا وثلاثمِائةَ، وستةً وتسعينَ كتابًا! فبينَما أنا...
سبعةً كانوا من الشُّعراء وقيل عشرة تناوبوا على البكاء فوق عِيرهم وكانتِ العِير تجُوز مَهْمَهًا تلمُّ رملَهُ السَّوافي كأنَّهُ الحنينُ للأوطان عند الطُّلول الدَّاثرات نصبوا الخيام وأوقدوا النيران في سُرى الليل الطَّويل وقفوا على الرُّسوم الدَّارسات واستعبروا هناك عند الدِّمنِ المَهْجورة وهيَّجت...
(مقاطع) أحرقتُ غابة كاملة لأتصيّد الوقت الكلاب الضالة نهشت القصيدة من ركبتها وهربت. *** الذئب الوحيد يلتهمه الوقت منتظرا بنافد الصبر وليمة الدم المسفوح على غيمة. الذئب الشريد في المعنى يفترس الصبر، وينام وحيداً. *** الحدائق تزهر من جديد والغابة التي أحرقتها نمت فيها أزهار الصبار صارخة...
أُعيدُ الرأْسَ للكتفينِ أَحيانًا لأَعرفَ آخرَ الأَخبارِ عن ظهري وكيف تقوَّسَ التاريخُ حين أَتـمَّ دورتَهُ بعودتِهِ إِلى التربةْ أُعيدُ الرأْس للكتفينِ أَحيانًا لأَقرأَ ذكرياتِ النملِ في الـجدرانِ لو صارتْ شقوقُ الـحائطِ الـمنخورِ صومعةً إِذا ما اكتظَّ فيها القمحُ سطرًا قبلَهُ سطرٌ...
مائدةُ الحلم التي.. .. بسطتها لي ورصصتها أقداحا وألوانا وأشعلتَ الليل بريقا وبرقا ثم في طرف غيمة علقتْ وفي غيهب الريح ارتحلتْ ودون وداعٍ غلّقت بيننا.. .. بيبان الهوى حين كنتُ أنا.. أرتبُ لنا وسائدَ شوقٍ ومتكأًً سخيا من الجوى إذ بثمارِ الهوى هوت وتناثرت هجرا وغضبا والدرب بيننا.. -على غِرة...
في تمام العاشرة فتشوا بعض ازاهير الحديقة وجدوا الماء يغني والعصافير على غصن الشجر ضحكت زهرتنا الحمراء, كان القمر الوحشي يستأنس في الليل الصلاة وأبي في وسط الحوش يدير الأغنيات وأخي الأصغر يتلو بعض آيات من الذكر الحكيم...
سوف أُصغي إليك مليا فحدّد متاهك وانْطقْ هناك خراب جميل عليك إذن أن تجيء إليه وتحرس فيه دم الناشزات من الطير إبّان نضج المواسم سوف أكون نبيها وألبس أحلى المواقف حيث أرش بعطفي الفراسخ حين تشيخ على الطرقات وأكبر مرتبطا بالمسافات ذات الرحابة يشتعل الكرْم بالعنب الأريحي اللذيذِ تضيء العراجين في كبد...
لا علاقة لي بهذا العالم لا بِماضيهِ السيّئ ولا بِمستقبلهِ المتخيّل لا علاقة لي بما قد ينجم عن اصطدام كوكبين لا علاقة لي بحياتي ولا بكِ يا همرين لماذا لا تضعين يدكِ على رأسي كي أعود أصغر منكِ ولو لبضعة دقائق أخبّئُ وجهي خلف فستانكِ وأستريح في طفولتي الآن أنا بأمسِّ الحاجة لأمٍ...
في البدء كان الظل يكسو الاشياء جميعها والروح تعشش في التفاصيل الخبيئة حتى انكسر المدار وتقشرت الدائرة. أنا الفاعل في كل شيء ولا صوت غيري في الفراغ زاحمت بخلقي نفسي
تعاليْ هنا وامسحي شعَر اللغة السبط ثم انسكبي ألقا ريّق الوجه فوق القراطيس يا مرأة بزغت من رخام البدايات يا أرق الخصب ينساب بالشوق في جفن سنبلةٍ ومدىً حافلا بمرايا الخليقة، خضنا البراري التي سلفتْ فأتانا الرماد العظيم بأسمائه وانثنى سالكا سبُل الهارعين إلى الليل يخفون في ثوبه لهب الأصدقاء وروح...
أعلى