شعر

كانوا حزانى اصابعهم مراوغة بشدة تقبض الموت من اشيائه يصرخ الموت تتحرر امرأة او صَدفة او زهرة في طور الاحتضار كنجارين نطرق الاشجار في المسامير نثقب المسمار نثبت عليه الشجرة نصنع منه اريكة كنبة من المسمار تجُن الغابة كطباخين مهرة نطهوا الايدي ونطعمها للخبز للقمح ايضاً لا خبز يكفي...
أخذ الدولاب إليه رائحةً تشبه رائحة المصباح ينير الشارع في الجو الماطرِ هذا ما يتذكره الرجل العائد للثكْنة من منزله عيناه عامرتان بنخل الله وفي الجسد تمطّى صهَد اليوم، قبيل غروب الشمس أحب صليبا يحضن سنبلة يركض فيه الظل من الرأس إلى القدمين (متى كان جنون الوردة سمةً لبحيرات الأشجان؟ وهل في اليد...
وَالشِّعْرِ وَمُعَلَّقاتٍ عَشْرِ وَالسَّجَعِ وَالنَّثْرِ وَالحَرْفِ إذا يَجْرِي يُخْرِسُ الرَّمْلَ وَإناثَ الصَّخْرِ إنَّهُ قَسَمٌ لِمَنْ تَخايَلَ فِي غَنَجٍ وَنُكْرِ إنَّ الغاوينَ لَفي سُكْرٍ والشُّعَراءَ الشُعَراءَ لَفي سَكْرَة خُلِقوا مِنْ ضَوْءِ النَّجْمِ وَمِنْ مَدْرَة يُنْصِتونَ وَلا...
كاليد الطليعية التي خلقت المرأى والمحجوب يبدأ الوحيد يومه في مخيلته يحيي تاريخه السوداوي وينام على عتبات السماوات. الوحيد له طقوس أن يتعربد في الصباح مع الألوان يصلب نفسه على سطح البيت يمشي نحو الهوة التي تتفتح في قلبه. يراقب الحمام وهو يطير ويختبر وزنه بالمحاولة مثلهم يسأل نفسه متى...
تلكَ الأقدامُ المحنّطة ُ تحت جسدِ الأرض ِ تدمعُ وتنادي: ماذا يفعلُ قطيعُ الصحراءِ في بلادي؟! أما كفَتهم الأعشابُ الغربيّة والسلاسل الذهبيّة التي انتزعت من الأيادي؟! ***************************** جاءوا إلينا سُكارى وأسقونا رحيقَ العذارى في غفلةٍ منّا، صدّقنا الصداقة وقلنا إخواننا في الإنسانية...
مطعون أنت بخطى الرحيل تثقبك المسافات تنزعك الجسور المهشمة تدميك المتاهات وشهقات الغروب وتترنح وجعا لقارب مثقوب تدهشك طواحين الهواء صوتك.. نبضك.. ليلك.. خارطة بلا أمكنة وتاريخ خاصم الوقت وفرّ بين اللابين تشرد وحيدا تسطر لاءات الزمن المنسي ودوائر صمتك تتكاثر فيك تتكاثف موجة حزنك حد مشارق...
كان ينبهنا لمساءات أخرى ويساعدنا في تسهيل المشي إلى سلسلة اللهب الناعم من أجل أحبتنا ذاك هو الولد المجبول على خوض الطرقات العذراء يناجز حجر الأسلاف لكي يوقد في الورق ملامحه الغجرية حين شرحت أصول النبع سموت بكل الأعضاء إلى سرب كراكيه أسأله كيف تعلم فن الرقص وطار إلى قمم الريح يخلّد ثَمَ...
" لو كنت زهرة سأكون زهرة عباد الشمس اتبع دائما الشمس اعطي ظهري للظلام وابقى فخورة طويلة وسامقة حتى برأس مليئة بالبذور " . ( بام ستيوارت ) "حقل عباد الشمس مثل سماء بألف شمس" . ( كورينا عبدول نغورا ) " الطرق المحفوفة بعباد الشمس تبدوا دائما كطرق الحرية. " . ( ويلا كاثرين ) " اخترت...
أبحر بنا يا سندباد إلى غير هذه البلاد الشمس عندنا ليل أبحر يا سندباد إلى غير هذه البلاد إلى أي بلاد إلى كل هلاك إلا هذه البلاد لا تسألني عن المكان فالقهر أبان الرحيل حزن و المنفى ... أسَى و كيف لي أن أنسى النخيلَ لما انحنى ... حتى أقبله أنا الصغير و يومَ حملني النهر الكبير على كتف أزرقَ من...
اليوم.. الساعة.. مناسبان وكتابة الشعر جدارُ العمرِ مُتسعٌ، الأحداثُ جسامٌ، جسام ماذا عنكَ وعني.. ستكتبُ الأيام؟! سأكتفي بروحكَ.. مني, مِنّا الأحلام سأكتفي وأزيدُ الهُيامَ.. هيامًا لينتحرَ الشغفُ في لهيبِ وطنٍ.. أعرفُهُ جيدًا ماتَ الموتُ مرتين، ويحيا آلافَ المراتِ... على صدرِ خرافاتِ عجائبَ...
مِنْ عَينيكِ.. ابتَكَروا أَلوَانَ الزّينةِ والمكْيَاجْ والشّاطئَ والأَمْوَاجْ وصَفَاءَ البَحرْ وابَتَكرُوا مِنْ شَفتِيكِ الرائعتينْ أقوَاسَ النصرْ عَرَفوا.. مِنْ عُنقِ الإِوْزةِ.. بَينَ الرّأسِ وَبَينَ الصَدرْ أنَّ شُمُوخَ النّخلِ يُحَاكيْ عُنقَ حَبِيبيْ سطرًا.. سطرْ يبدو ليْ.. أنَّ...
تلك الطرقات الممتدة في المدن المخمورة ما لبثت أن صارت من عددي ذرّيت مناكبها أثناء الليل إلى أن نهضت أمما تشرق بين فجاج الأرض وكانت رائعة حد التخمة إني رجل أتئد إذا صرت قريبا من كمإ تغريه مجالسة السهل أحاول أن أبقى متزنا وأنا أمتشق الخطو إلى النبع أراني سأحث الحدآت على الطيران المبهر دون رجوع...
أنا سم مخبيء في أزمنة خرابك أيها العالم أتآمر على خيرك مع الطرائد كون سُمي ألمي ولا عدل في الشر المذنب والبريء ملاعين. لكني يجب أن أتخلص من أجنحتي الشر دوما أرضي. "أنا" خطأ لغوي ودلالي خطأ اللغة والكلام. أكتسب ذاتي بالكتابة وأفقدها عندما أقول أنا. أنا صيغة الجمع الذي خرج من التضلع...
أنا نبي هذا الخراب الهوامش العتمات إلهي مجهول ربما الاكتئاب وربما الصدق، قومي حواريي مجازات. لست نبيا لإله معروف لكنه الهامش والمناطق الداكنة للعالم لست نبيا لقوم بل للخراب. أخبيء خلف هذا الجسد كثير من المتاهات والتلاشي كفضاء يبدو صلبا من بعيد وفي داخله أثير غازي. أخبيء في البين...
أَسيرُ نَحْوَ الْمَدى بِلا هَدَفِ مُعَلَّقًا بَيْنَ الْباءِ وَالْأَلِفِ أَهْذي وَحيدًا وَالْمَوْجُ يَسْمَعُني غِناؤهُ الْعالي نَبْضُ مُرْتَجِفِ أُراقِبُ الشَّمْسَ وَهْيَ غَارِقَةٌ وَالضَّوْءُ في الْبَحْرِ بَعْضُ مُنْحَرِفِ حَمْراءُ مَمْدودَةٌ بِمُقْلَتِهِ تَنْسابُ دَمْعًا مِنْ مَوْجِهِ الذَّرِفِ...
أعلى