شعر

أيها الربُّ متى أعلن ُ نبوءتيِ في سواد الكوفة؟ وأنا المتوضِّئ بملح ِ الضوءِ ومؤتمن على أسرار الزهر... والبحرِ... و... أيها العاشقون هذا يومي..! أيتها الشمعة المختبئة في خثرة الدم اشربي حزنَ النهرِ ودمعة الغريب يا ظمئي المنحني على طاولة ِ الشعر... فج َّ الجرح ُ مسامات الفخار وعبقت شفة اللحن بورد...
في ما مضى أناس ماتوا... وأوراقهم مزورة قلة شربوا قهوة العزاء. موتى لم يحققوا َأحالم الصبا انتظروا كل العمر ورحلوا بهدوء وبكل هدوء أنتظر وأوراقي... قلة سيقرأونَ سورةَ الفاتحة. 23-9-1993
الصوم عن هواك انتحار ......... تعالى حبيبتى .. بديلا عن الأصدقاء .. والرفاق والأخوال .. والأعمام الذين تفرقوا جفت الينابيع .. والأرحام والأحلام بعدك .. لا فرح .. لاسلام أصوم عن الطعام .. والشراب والصوم عن هواك .. ياعمرى .. إنتحار محمد محمود غدية /مصر
حين فتحت الأنواء بحدس الأرض شملتْني بطفولتها أشعلت المدن الأتراب بكفي وثَمَّ قرى دخلت قلقي كي تنطفئ هناك أحب الغرفة ذات الأختام الموسومة بالنفحات الروحية فيها يدرك الفيض مداه فأبصر قلبي يمشي شبْهَ سريعٍ نحو بياض السجّاد ومن ثَمَّ إلى مائدة زاخرة بالأقداح العسَلية حين أريد الضحِك أهبُّ إلى قفصي...
هذا الباب أمامي مغلق لكن شيئا–يشبه الضوء– يهربٌ بضيق من فتحات هاجرتها المسامير حاولت بأصابعي مسّه لم أجد ذراعي حاولتٌ بشفتي لثمهٌ كان اللسان حجريا حاولت الخطى... هربت قدماي حاولت الزحفَ...ِ اندلقت أحشاء البطن والصدر حاولت بعيني... انغلقَ الظلام وشوشت للروح أبَت... أن تتركني وهذا الباب المغلق...
انت الأخرس المتبلد والأرض والشمس والقمر كل يدور في مساره وانت الثابت في مكانك حتى صرت رفاة العابرين الى مواسم الرقص كثير من الخرس المتعمد لا تتوقف عنده الأسئلة تمر الكلمات الصماء امام عينيك دون ان تلامس ريشها يمر الزمان على أهدابك دون ان ترمش انت الذي لم تشاء ان تتجول في الأفق بينما الشمس...
أنا في طريقي إلى النوم لا تفتعل ضجة وأنت تضع الأغاني القديمة في رسالة ما ضعها برفق اسطوانات الجرامافون التي عاف عليها الزمن غير المخدوشة السطح تصلح أن تكون ملجأ آمنا للأحتفاظ بقصة اللحن القديم لعمرٍ من الدهشة رقة ، غرام ، فراق ، شغف عفيف ، ولهفة طازجة المعنى هكذا تصنف الأغاني أحب درامية...
تغير الوقت.. ولم تتغير الذاكرة.. كنت أسير على درب الرعاة.. وعلى حواف نهر.. تكون أسماكه قد غادرته.. كان الرعاة البدو.. يقطعون أشجار الوهم.. بسكاكين الرغبة ال........ يعزفون مشاعرهم ال.... على نايات من خشب "القفش.." يرقصون فوق حجر من صمت.. كان النهار .. يتجول على زرقة ماء.. المرايا تتأبط...
جسدّ الندى عطشي يَسيلُ له لعابُ قلبي وأشرعةُ روحي تُحتقَنُ تجمحُ إليه أمواجُ دمي تتنهّدُ أصابعُ رَغبتي تفورُ عظامُ دهشتي تلتهبُ أغصانُ الهمسةِ تجنُّ شهَقاتُ البوحِ وتصطفقُ شهوةُ الدّمعِ وله السّحابُ يهذي والبراكينُ تتقافزُ والوردُ يزأر بالعطورِ الدّروبُ تخنعُ حين تلمسُها قدماه تؤذِّنُ السّماءُ...
متسلحة ببنود العفة كانت كل قرنفلة تغرس بين اصابعها قمر العيد وعند قدوم الليل إلى مثواه الأزلي تقيم طقوس الزار بترتيب مواعيد العزلة أصبحتِ الآن المبتدأ الأمَّ إلى الوقت تقدم أحلى اللحظات وتنأى في ثانية واحدة عن قصب يعشق في النهر متاهته كان تأودَ ثم تلهّى برغاء العشب إلى إشعار آخرَ أشرق في...
الى شفرة الحب كاف "يعدو جوادي نحو خيمتك المضاءة في الطفولة" من ديوان" عذابات احمد بن ماجد " " هيلا يا واسع مركبك راجع بسمتك ليلة عبستك ليلة هيلا هيلا " ( الاخوين رحباني) مع فيروز أنت فانوس السحر في حضرة الخيال والجمال والحب والحلم ورفقة النهر والبحر و رفرفة الاشجار و تغريدة الطير...
وحدَكَ كالبحرِ تبقى تنتظرُ الأنهارَ على حافاتِ جزيرةِ نائية. وحدَكَ كطينِ الساقية الغافي بطعمِ الرشاد وأشواكِ أزهارِ الربيع الماضي. وحدَك كغُبارِ القمر في ازدحامِ الظلِ الأسود. وحدَكَ كالشراع الأزرق البعيد في لجة الصبر انتظاراً. وحدَكَ كقميص العشقِ مثقلاً بالنسيان ورائحةِ الشمعِ المنطفيء...
في مساءٍ موغلٍ بنَوباتِ الحُزن يَسْتَشيطُ أَلَماً على حافة المَأساة مُسْتَفزّاً يُقامرُ بهِ جنون الريح يتلوّى على دَكّةِ العذابات يُناجي وجيبَ خيباتِهِ...
فى فوديه بياض الأهوال وفى كفيه عصى الترحال يطل من نافذة العشق وبوابات القلب المهجور يحصد فى الليل رغم الشوك الجارح كفيه والضوء الخافت فى عينيه بقايا النور والقول المأثور يشدو بأحلى الأنغام يجمع دخان الذكرى وفتات الأيام تنتفض الأحلام تشد من عينيه خيوط الدمع وسفر الآلام محمد محمود غدية / مصر
ـ مدار: لي مدار وثير يهب على عينات من المدن المفصلية حيث بإصبعه يتولى الرجوم النفيسة إن جاءت اليوم أو جاءت الغد يعطي الخليقة سر المياه التي اختلجت خفية في الدِّمَنْ. ـ نبيذ: لؤلؤ أريحي الإهاب تميل إليه الرؤى كنبيذ الدوالي إذا هو صار جديرا بعرس الخليفة في الليلة الماطرةْ. ـ حجر: وجهك الآن يلمع...
أعلى