شعر

الخجل الوحيد الذي أنحيه جانبا أجني ثماره وأنا أحدث الله عنك ، عن الهَم الذي اختزنته في صدري مذ عرفتك عن المواعيد التي نامت باكية في شوارع الريح الطمأنينة الخفية التي تتسلل اليّ كنهر يشق طريقه في مصب حرماني أتعمد تكرارها بضمير عاشقة قلبها منبرا وجسدها محراب وضميرها ساحة حرب بين جنود العفةِ...
حينما أدركتُ أن زجاجة الغيب التي كانت حجاباً لم تزل تصفو ، وأبصر خلفها طرقاً ، وأن ملامحى قد غيرتها هذه الخطوات ، صرتُ مُراوحاً ، ستقول أنت مراوحٌ منذ انطلقنا ، لم تزل عند البداية ، لم تُقدم خطوةً ، مازلتَ تقرأ ، ربما سأقول مثلك لو رجعتُ ، فلا تقل هذا فمثلى حين يقرأ لا يراك ، وربما سنظل...
سأكونُ حَذِراً يقظاً ومنتبهاً وسأحتاطُ من كلِّ الجوانبِ لَنْ أذيعَ سرِّكِ وحدي خصّني اللهُ بمعرفةِ حقيقتِكِ الناسُ لا يدرونَ بتاتاً حقيقةَ الأمرِ وأنا .. لأنّي أغارُ عليكِ وأخشىٰ أنْ يأخذَكِ منّي أحدُهُمْ لَنْ أقولَ : - إنَّ العالَمَ ينعمُ بالسّعادةِ لأنّكِ موجودةٌ لو لاكِ لأصابَهم الهلاكُ منذُ...
في اليد بلد يسطع ينبع من ملكوت التيه بواسطة الحدآت له يفتح نافذة تتشوف للصخر على قلق إن هو صار قديرا أسرف في إغراء الأفياء حتى ترضخ لقيادته أو تأخذ في الحسبان نشوز الطير أوان يكون القيظ يحاول أن يجتاز يمين الشارع متجها نحو الميناء وها أنا أقرأ ظل الأقداس أسدد نظري لعراجين النخل ولي أسبابي...
الغصنُ ارتشف ظلالَ الطير الذي هاجر الطفلةُ تركتْ لعبتَها في الجادةِ أمام الباب إختبأتْ الضفائرُ ونحور الصبايا، أكهلتها الأردية القاتمة حتى العشبُ، تنحى عن حديقته غيمة بيضاء كان الرصيفُ وصورةُ الرمل تخطو هشّةً تحت القدمين سماءٌ تهبطُ من دونِ شمسٍ بيضاء والزجاجُ يلتصقُ سارقاً نطفةَ الدفءِ لم...
مرتعشة تدق اصابع الريح زجاج النوافذ العتيقة .. يتثاءب المساء .. وعلى مهل يلقي الليل عباءته على خدر الغروب كطفلة مشاغبة تداعب الاغصان اليابسة زجاج نافذة لا تصد الريح … مساء اخر تقول صورة معلقة على الجدار .. وشيئا فشيئا يتسلق مربع الضوء الباهت شقوق الحائط .. ليختفي في تعرجات السقف العتيق ...
كأنّ البلادَ تصيرُ بغيرِ بلادٍ إذا غِبْتِ عنها فَمَنْذا يُعيدُ لقلبي وُضوحَ المنايا ؟!! وفي أيِّ أُفْقٍ يَكونُ الهِلالُ إذا غابّ أُفْقُ الحنانِ الشّفيفِ وحَنَّتْ إلى اللّمْسِ يَنْدى يَدايا ؟!! تُرى كيفَ يُعطي الحَمامُ الهَديلَ إذا كانَ رَجْعُ الأغاني بقايا ؟!! ومَنْ ذا يَذُرُّ بقلبي انْهماكَ...
"احتمال ان تملك ذاتك ووقتك هي الحرية الحقيقية الوحيدة " ( ليونل الارد ) "المتعة تخيب الأمل الاحتمالات البتة" (سورين كيركيغارد) قال : الحياة مقدرة سلفا وطريقك مرسومة على كفيك وشفرة مصيرك مسجلة على جبينك قلت : كل شيء طوع إشارات من المخ والمخيخ وليس للقدر وهو مجرد كلمة من صنع الإنسان...
تقول امرأة: أنا وحيدة جدًّا لم أعد أرى شيئا في المرآة، يطمئنها عابر سبيل: بل أنا الوحيد حتى كوابيسي المعتادة لا تزورني في المنام، تنهرهما عجوز: مازلت أجمع ترابي من بين أحذية العيال لم تترك لي السماء موضعًا غير ملبّد بنظرات الأحباء، وأقول إنني صنعت آباء كثر لأطفالي أويت المجاذيب والأمراض تحت جلدي...
أنا عمر خرجت منذ خمسين عاما من كتاب القراءة العربية الجديدة إلا أنني سرعان ما اكتشفت أنني تركت وجه حبيبتي عالقا بالصفحة الأولى تركتها تجر عربة الحياة بمفردها كانت نرجس هي الحائط الذي نضبط خيالنا عليه في مدرسة نجيب الريحاني الإبتدائية كانت حين تحل ضفائرها نذهب إلى الفسحة على جنبات شعرها الليلي...
في الأُفقِ الشاحبِ للمغيبِ هَللْتِ ككمالِ بَدرِ الدُجى ثُمَّ أدْبرْتِ في الغيبِ الصاخبِ للهلال وأنا موعودٌ بينهما بقصيدتينِ قصيدتانِ منكِ يُصِغْنَنِي مِثْل مآبِ تَوْبَةِ ذَنْبٍ إليكِ وكَوقْفِ عِبادةٍ مُؤَجّلةٍ تَفِي بِجَلالِ طَيْفَكِ في مَقامِ رَاهِبٍ قصيدتانِ تميمتان كَتُقيةٍ حَرّىَ...
فاكهة العمر عيناك .. نبع كوثر أسافر فيهما .. دون أشرعة .. وأبحر أسبح فيهما .. دون زورق أتوه فيهما .. وأسكر ........ أحبك .. ياقارورة العطر وأشهى من السكر أحبك .. حب الظمآن للماء وأجدل فى الليل .. قصائد الهوى العذري .. وجدائل شعرك .. الأشقر .. وأسهر ياأجمل ماسطر الشعر وفاكهة...
إذا اجترح البحر مأثرة واستمال إليه الشطوط بسرب النوارس والموج أنشأ يقفز في فرح مستدير الخطى وأنا كي أسد مناحيه سوف أنادي المياه القديمة ثم إلى فمه أنتقي وردة الوقت ذات العذوبة حيث لإخماد جرحي سيكفي فراغ المساحات ذاتَ صباح أليف سنعطي الإقامة للطير تحت نوافذنا وبماء الطفولة نغسل وجه الطريق مدار...
ذهبَ قلبي إليكِ بمفردِهِ لمْ أرافقْهُ أو أشجعْهُ على المجيءِ ناشدتُّهُ باسمِ كرامتي ألَّا يفرِّطَ بكبريائِهِ إلى هذا الحدِّ فأنا يئِستُ من حبِّكِ السرابِ لكنَّهُ كان ملحاحاً .. معانداً لا يسمعُ منِّي الكلامَ قال لي : - هِيَ محاولةٌ أخيرةٌ وأَقسَمَ أنَّهُ سيتَّعِظُ في حالِ أنتِ رفضتِهِ...
درب الحب ........... تأتين .. فتورق الأزهار والقمر يتوارى .. خجلا منك .. والنهار ينبت التفاح .. فى خدود البنات والورد والسوسنات والأشجار تأتين .. بسلال الفاكهة والياسمين والفرح والحنين وتورق الأرض .. بطيب الثمر تعالى .. نرقب هطول المطر نعيش الحب .. ونتقاسم العيش وفى عينيك ...
أعلى