شعر

واختلط الحجر الصافن بالحجر الندْبِ وفي الحقل تصاهلت الأنواء محاريث هناك لديها أهداب لا تشبهها أهداب ومحاريث هنا توثر أن تفتح أقواس نواظرها بعفاف مرئي غير حسير يا هذا أشرع كفيك لنا واعجن مدح النايات على العام لتنبغ فيه حين تجوز إلى صخرك سوف تحال على الظل لتملأ عهدك برياحين الذكرى ويكون لك...
1 مدخل افعلْ كل شيء ما تريد وما لا تريد أو لا تفعل أي شيء ضع يدا على يد وتأمل سترى قليلا مما يعجبك كثيرا مما لا يعجبك حينها اركل الكل ابدأ بك اولا كي تهنأ تستريح حينها لن تحتاج لتفعل أو لا تفعل....!!!! 2 النص أنا لم أفعل شيئا لكني ندمت... ماذا عساني كنتُ فاعلا لو فعلت مر الكل من فوهة...
على سحرٍ أتى في اِتّزاني بأوّلِ نَظرةٍ هزّتْ كياني وأوّلُ رعشةٍ ، بالحبّ تغشى وأجمل لمسةٍ هزّت بَناني إلى أحلامنا لمّا سَرقْنا حدائقها التي جُنتْ ثواني يلاقيها الشّتاءُ بزمّلوني ويحيا من لديه بِنا أماني إلى بوحي وبوحك يوم كنّا بخطّ المنحنى قوساً يعاني وعُدنا مِعجماً بالشعر ننمو وعدتُ لديك يا...
إنّنا ممسُوسون بالجمال، شِئنا أم أبينا، غارقون في عتمة اللّيل طوال النّهار، لا نرى أكثر ممّا ينبغي و لا نعرف أكثر ممّا نرى ممسُوسون بالجنون، و بسِحر القرن الحادي و العشرين و من برامج الذٌكاء الاصطناعي. نحن روبوتات غير قادرة على الشٌعور نذهب للعمل، نعود من العمل نحبّ نتزوّج، نُنجب...
تتوجّعُ أسئلتي من عطشٍ محموم الاشتهاء ناضب الرّؤى قميء الجنون تتوضبُ مشارف الحروف على لغةٍ من موجٍ تصطفقُ كلمات الهواجس على مذبحِ الحنينِ أهيمُ في اعتلاءِ البوحِ أركنُ أصابعي عندَ شفقِ العنقِ أعاقرُ نهدَ النّارِ وأرومُ من شفتيكِ غسقَ الموتِ في صدركِ ألاحقُ فضاءَ الشّهيقِ وتنزاحُ من أمامي ستائرُ...
هذا جسدي يعْصُرُ كالموْت : قلمي الغريب... غرفتي النّاقصة... فئران كتبي اللاّحمة... عُزْلتي الطّاعنة... مناسِكُ قهْوتي الهائمة... بيْنَ تي. إس. إلْيوت و شكسْبير... براعمي الأرْبعة : نور ، محمّد ، تسْنيم... و التّلاميذ... جامعُ العشْق الخياليّ.... زوْجي المحْذوف "الشّرعيّ"... ليلي الأبيض...
كل نهر يجيء إلى جمره يجعل الريح حاشية لأصابعه ثم يرنو إلى نفسه في السنين التي انشطرت حقبةً كان ثَمة نهر محب لضفته كم تعطر تحت الليالي المطيرات بالغسق المتخثر فوق محيّا السماء لقد كنت أسرف في القول حين أسهبت أرثي تضاريسه للأيائل لم يشمت الغيم فيه ولكنه كان سامره بهدوء حفي دمائي التي انحازت...
النَّفَسُ يُنْجبُ الموجة ويقودُ جسدي. في هذا المَهْرقان يعيشُ بَصَري متنقّلاً بين الأعشاب والأصداف والأجنحة في تقلص يتواصل لعضلات مدّ يغذيها البَحْرُ بحليب ينقّط من ضروع الريح في جرارٍ تمتلئُ وتُفرغُ على مدار الساعة. كان عيد ميلادي أمس، هذا ما قاله لي التقويم، فصَففْتُ سنواتي قرب بعضها بعضاً...
أوْقفتني الشّمسُ.. كانت كُرة ًحمراءَ لا يسكنها إلاّ اللّهَبْ وأنا اسْلك نحو الوقْتِ درْبْ ليس لي في طوله الفاحش ما يُنهي مَساري قلتُ ماذا تطلبين الآن من رُوحي ورَوْحِي وصدى نبْضي وما ينسابُ من مائي ورِيحي؟ فافسحي دربي فإنّي حامِلٌ ظَهْري على رأسي ووجْهي في قِناعٍ من عَرَقْ وعلى...
لما دخل أبي إلى النار مقيدا بسلاسل صدئة بتهمة الهروب الأبدي من البيت قتل الملائكة في عيوننا الصغيرة إلقاء صلواته الجافة إلى ثعبان الشك حرق مصحف العائلة بدم بارد تمزيق العلاقات الأبوية بفأس اللامبالاة بكيت طويلا أمام خازن النار راجيا تخليصه من براثن المحرقة بما أن له كسورا عميقة في مخياله القروي...
طويلاً عِشتُ كَما لَو كُنت نَهراً لا يكفُّ عن الهدير نهراً لا يُبالي إنْ عاشَ أو انتحر كنتُ أقرعُ أجراس الفوضى في الطّرقات وأَجلسُ إلى موائد الدّوار في مقاهٍ تَؤمُّها البُروق... ثُمَّ وجدتُني، ذاتَ فجر جاءَ مُبرقَشاً بأنينه أرْعى سِرب كوابيسَ وَرْسَاء في سُهوب السُّهاد وكنتُ مِن بين الفرسان...
( ريمٌ على القاع ِ ) ما للريم ينتظرُ ( أمنْ تذكِّر جيرانٍ ) و قد هجروا ( بانتْ سعادُ ) وعادتْ لن أقولَ لها ( إنَّ العيونَ التي في طرفها حوَرُ ) شغلتُ نفسي عن الدنيا بسيِّدها بآيةِ الحبِّ إلا أنه بشرُ أنا الذي لم يكنْ يختارُ خطوتَه أمشي لأمشي .. ولا خوفٌ ولا حذرُ في أجمل الوردِ شوكٌ ليسَ يجرحه و...
هَرَبَتْ منِّي القصيدةُ كنتُ على وَشَكِ أن أكتبَها قالتْ وهي تَنسحبُ مُسرعةً : - أنتَ سَتُثقِلُني بالمَعَاني وَتُبلِّلُني بالدَّمعِ وَسَتُطلي كلماتيَ بالحزنِ وتنثرُ في ساحاتيَ الوجعَ وَتَزرَعُ في أرضيَ السَّرابَ أنا لا أريدُ أنْ أولدَ على أصابعِكَ سأذهبُ إلى صديقٍ لكَ يكتبُني بشكلٍ مخالفٍ...
فغر المحار فاه اللؤلؤ يزين صدر حبيبى ويضيء شفاه رآه الموج فغنى وإنساب لحنا فى هواه فى شفتي ناى يسكب الآه .. ثم الآه ولحن حزين .. مثخن بالجراح ينادى سلواه ويرجع لى الصدى بالآه .. ثم الآه وعلى خد حبيبى .. أورقت زهرتان وأغرورقت فى المقل .. دمعتان وإمتدت أصابع مجهولة تشطر الحب والأمان وغاب...
"للشرق كذلك نظريته" صرّحتُ برأيي هذا وأعدت مناديلي للدولاب أمام الباب تثاءب بجع حلو المعشر يشتاق إلى الدغل قلت سأحضنه وقتا ثم أفاتحه في مسألة النبع وكيف تعلّق فائض رغبته في أن يخرج مختلطا برفيف الطرقات لقد أسعفني الفيء كثيرا برخام الغزو إلى أن صرت كما لو أني أعقد صلحا مع عاصفة خرجت توا من كمي...
أعلى