لك وحدك يغني الليل
ينقش على صدر الحلم أفراحا
يحمل بين أهدابه أقفاصا
من زغاريد العرس
و حناء على بياض الكف
يرسم بين تلال الروح
ملامح لوطن جديد
يرسم على وجه الفرح
معالم لنورس العشق
لعش يدق أوتاده على باب القلب
من يفرش لأحلامي طريقا بلوري الترحال
يتحرك حرفي الآن
على وقع القصيد
على بيان النشيد...
أضم حزني الى حزنك
يصبح لدينا فنجان مفعم بقهوة ثقيلة
نتجاذب خيوط الحديث
ننسج بردة كافية تقينا ثلج الشتاء
نتبادل أسماء اشجار معظمها
لا ينبت في قارتنا
اغرس بعضها في قصائدي
على سبيل الإيقاع لا غير
تضحك أنت وتصدقني
تقول كيف يبلغني نشرها بهذه القوة ؟
أقول لك الشعر أخ الجنون
لذلك ليست تغيب شمسه...
إلى رفاق السنوات القاحلة
تحملت رئتاي
آلاف الأطنان من الأتربة ..
بعراجيني البالية
كنست مئات الأمتار
من الفضاءات الإلكترونية
حرثت الحلفا
وأقمت علي المقبرة، السياجَ،
ورويت من الدم الملوّثِ الحقلَ
فلم يبق إلا النبتُ الغريبُ..
هذه الأرض اليباب ..
الهياكل الممسوخة...
إني أرى جسد أبي على الارض ممدودا
ودمه المسفوح منذ عقود
يسيل بلا حدود
ولا نهاية
اختلطت دماؤه بدماء حفيده الذي قيل له لابد له أن يرث الموت ويرفع الراية
وجاء دوره في الولاية
ولكن وفق قانون الوصي الوصاية
وما زالت دماؤنا تسكب علي الطرقات والوديان رخيصة
حسب اسطورة التاريخ ولم تنته بعد...
كل ظل جميل يراني
أنا الأفْقُ
وهْو عذق الفصول السعيدة
بل والأقاحي التي تتآزر في
ردهات الحديقة
هل زمزم الرعد فوق صدور المياه
وأغلظ في القول للأكماتِ؟
وهل جاء مقتنعا بالفجاج التي
قد توسدت الأرض سهوا
ومدت أناملها لرموش النعام
لتنظر كيف تكون قيامتها ؟
أركب اليم متجها حيث تأوي الهواجس
ذات الرحاب...
" من هنا مرّ الأردنيون حفاةَ السيوف والأقدام
في أرواحهم يقدح حجر الصوان
وفي لحاهم المُغبرة تعوي الذئاب.
أيّتها الهوادج
أيّتها الهوادج
من هنا مرَّ شعبي
عاريًا وضامرًا يسحب خلفه
نهرًا يابسًا
وصقورًا كهلة " .
( امجد ناصر )
" طاف رجل معظم بلاد العالم, و رأى كثيرا من الكوارث,
الا أنه لم ير شعبا...
عشر محاولات للكتابة ،
فشل النص في ترويض اللغة
فكانت القصيدة عاهرة
عشر صور مبتكرات ،
لأصابعي وشعري ونن عيني
منحتهن فتنة الطفو على أخاديد كفك
كلما مرت أصابعك على إحداهن
حتما سينبت أسمي على شفتيك
كلما استدرجتك امراة غيري للسرير
أنا كلهن وكلهن أنا ، وأنا أيضا لعنتك المشتهاة .
عشر نساء يصغن الحزن...
فجأة
استيقظ من نوم الوجع
كان ثقيلاً كالحديد الصدئ
في ورشة قديمة
تمنى طلاء برطوبة الطين،
زيتاً
لم يخطُ على هتافاتٍ
خرفَة
ذلك الكذب
الذي نبتَ على عيون
حالمة
ومازال الكذبُ يكذبُ صدقاً.
فجأة
استيقظ...
فسرقَ طفولة الماء
للحدائق العامة
ولأوراق الشعر
ضحكةَ ثوب العروس
وثمّة أشياء يخفيها...
طرقَ...