شعر

3 _ الدائرة رسمت دائرة تتسع لي ولشتلة صغيرة على كفي جلست على كرسي دوار وسط الدائره صارت الشتلةُ شجره الكرسيُّ الدوار يدور والأرض تدور الدائرة تضيق وأنا أغوص في الكرسي الشجرةُ تتمدد إلى الأعلى وتُعِدُّ مجانا أسِرَّتها لطيور لا تعرف شيئا عن الدائره وعني تمنيت أن أكون عموديا مثل الشجره عكس...
انظرْ ها هي قوقعة الضوء على نافذة البيت فحاولْ أن تأخذ منها أسماءك كي تشعل بمداك أهازيج محلّاةً بلآلئ باهرة واخرج من ذاتك للطرقات عساك تكون فتبرق في أفقٍ غير بعيد عن ناظرك فأنت الساعةَ لست كما كنت لدى الشط قبيْل استيقاظ المدّ ستحرث صوتك في الأمداء وتصغي حين يكلمك الماء بلا عنَتٍ وتجرّ إلى...
فهمت أكثرَ ممَّا ينبغِي فهمُهُ، فهمت أكثرَ مما ينبغي أن تُريدَ، أشفقُ كثيرًا على الذينَ... لمْ يعوا بعدُ الفكرةِ أقرأَ معَ النوارِ يوميًّا... ما تشرقُ به شموسُ الدُّنيا؛ فأنا امرأةٌ نهاريةٌ... يحلو لها كثيرًا ما يؤرقُ.. الليلَ في مضجعِهِ سحرُ النورِ فوقَ صفحةِ قلبي النديِّ... يُبخرُ الآلامَ...
أكتب لك بحبر السؤال بنغمة القلق بأبجدية الوجود بأحرف الصمت... أكتب لك بأنامل الماضي بنداء الغد بهديل الحمام بنبض المطر... أكتب لك برجفتي بحزني بفرحي بظلالي تحت الشجر... أكتب لك بلون الفصول بالأحمر كشقائق النعمان بالأصفر كوجه شمس تغرق بالأبيض كبراءة الياسمين بالأخضر كعرس الورود فينتشي...
أكتب الشعر .. فى عينيك فى شفتيك وأسكر قالوا : أنك فى العشق والمراوغة .. أمهر لا تتجرعين الهوى ولا تسهرين .. كما أسهر ورغم ذلك .. ياشظايا القلب المكلوم والمكسور أحبك اكثر ........ ولأنك لؤلؤة .. تسكن أعماق البحر فمعذرة .. لأننى لم أتعلم بعد .. الإبحار ولست الغواص الأمهر محمد...
انتهتِ الحكايهْ فاسترحْ يا قلبي من لَجَبِ الترقّبِ والحنينْ واغلقْ شبابيكَ التلفّت نحو أمسٍ من جنونْ ما عاد هذا الحبرُ ماءَ الشهوةِ ولا الدفاترَ كالمطايا انتهتِ الحكايهْ فاقنع بأنّ حصادَك مما زرعتَ هو الفراغُ في انعكاساتِ المرايا حتى البيارق نكّستْ أوهامَها من ذا يفوزُ بلعبةٍ تلهو بنا...
هِيَ الضّوْضَاءُ تَفضحُنِي عَلَى الأشْهَادِ تَسْفَعُنِي تُعَرّينِي وَ تُخرِجُ مِنْ تَفَاهَاتِي سَفَاسِفَ كُنْتُ أحسَبُنِي كَدَفَّاسٍ أعَتّقُهَا و يَومَاً لا أُجَلّيهَا مُضَاهَاةً بأسرَارِي الخُصُوصِيّة وَشَوْشَرَةٌ إذْا تَهتَزُّ فِي جُبِّي فتُفقِدُنِي جَمَالَ السّرّ حينَ يكونُ معنِيّاً بأشيائِي...
كل طريق يغمس رجليه في المطلق يأخذه الشعراء تحالفت مع الأرض لأرهن خيلي فوق ذراها إذا اختلط القوم وجاءت تحت ظلالي الأنهار كي تلبس راحتها أنا أعمق من زبد البحر لهذا السبب انطلق الموج ينظم أعراس الساحل أما أنا فاحتجت إلى الزرقة كي أجعل منها فاتحة للزهو لنخلٍ ينساب وئيدا ملتحفا بالمدن القائظة...
ظننتُ لوهلةٍ أن غيابة الجب كانت ليوسف وحده وما خدعوه وما عقدوا مع الذئب صُلحا ثم ظننتُ أن قميص الحكاية قد رممْته بإبرتي الأيام وما قُد من قبل أو دبر بل هي وشاية الضالعين في الوجع خيطٌ كُرّ من مفردات روحي لظلماتٍ تولد من رحم ظلماتٍ شداد لا أُفُق أمدُ له يد صبري لأحتمل والله أنصفك أيها...
للحكايات الصغيرة ملاذها الخفي في القلب تموت حين نرويها للاخرين وتتورد حين يلامسها ضوع حب او عشق وتحلق حين تصل مسامع المتلقي .في زمن اخر طالبا كنت وطاب لي المقام لدى سيدة لديها حانوتا للورد ومشتلا صغيرا للبتلات والبراعم كل مساء عائدة من حانوتها ترشقني بباقة ورد فأسقيه دمع حنيني وشوق...
ودعتك ودعت الصدأ المتراكم فى قلبى وحطمت صور الحب فى عينى وداعا للكلمات النازفة .. فى أوراقي .. ودفتر الشعر ......... ياجرح العمر .. ردي فما أكذبك .. فى إسراف الود ......... إذهبى .. ولا تعودى فقد ماتت أغنياتى وإنكسر عودي محمد محمود غدية / مصر
(هنالك في العمق) بالمكتشف القطبي بالمصلي معتكفا في الجبل بالثوري ... تثلجت حماسة فيه وبالمحكوم بالاعدام يوجه الرفاق من زنزانة بالعالم الكلي مكثفا يقذفه المذياع بطفلة وطلقة تهددان الليل بالغريب تطرده شوارع بآكل النمل وبالنمل اني هنا في حفرة الليل استقريء الاضداد , اعبرني استكشف الاتي...
مرثاة فوق صقيع عال تبحث عن وجهتها تنزل في فم عاصفة للحجر الأخضر كان السيد ذو القوة صاحبها لقد اعتاد على أن يحرس بين أصابعه أبواب الأسماء المفتوحة لكن في المرحلة القادمة تناءى حتى يكبر في كنف الأمداء ويثوي تحت سماء يسكنها النجم الثاقب وكواكبه المشْرعة على غلس الليل يجالسني قلق الأزمنة أقول له...
مر عام تلاه عام على لحظة الاشتعال على صمت تأجج مارد من نار مر عام تلاه عام كما المرُ... يمر كفوهة بركان كل شىء كان ينذر بالخطر غصةً تلو غصة تبتلع الليل المتمدد بين القطبين تتساءل عن صبح لا يحمل وهج الإشراق ووجه بات نذير متاهة والفكر كما الغول يعربد ينهش لحم العمر الفائت قسرا ونهر الصبر ازداد...
يا طائرَ الْأحْلامِ أيْنَ تَقودُني وَأنا الضّريرُ ..... في غُرْفَتي الظّلْماءِ أعْرِفُ مَنْ أنا هذا سَريري حَوْلَهُ الْأشْياءُ قُرْبَ يَدي وَأوْجاعي مُرَتّبَةٌ وَذاكِرَتي مُهَمّشَةٌ بِدُرْجي لا يَضيعُ هُنا الْكَلامُ وَلا النُّجومُ فَلا ظِلالَ لَها لِتَلْتَبِسَ الْأُمورُ ..... يا طائرَ...
أعلى