شعر

ماذا لو... وضعتُ قلبي بينَ راحتيكَ، ألتقيكَ وضفافَ نهرٍ.. وما نهرت؟! ماذا لو.. قلتُ للأشواقِ زمزمي، وراهنتُ عليكَ.. ألفَ شهرٍ وشهرٍ... ما شهرتُ؟! ماذا لو.. رويتُ الوردَ... النابتَ فيكَ... وارتويتُ؟! ماذا لو.. لودادِكَ بودادِكَ رضيتُ؟! بوجودِكَ لوجودِكَ صفيتُ، وعرفتُ للمروةِ عنوانًا... حين...
هناك ألفُ سببٍ للبقاءِ وجرحٌ واحدٌ يبتلعُ الوجود سأكتفي بثلثِ الحقيقةِ إذاً فربَّما نتلاشى في ضبابِ اللاوعي أو ربما نغرقُ في بحرِ فكرة كأنّنا علقنا في مصيدةِ الحياة كفئرانِ تجارب… ثمةَ من دسَّ لنا السمَّ في صحنِ الخديعة ! كنَّا وجوهاً عابرة تنقصُها الفطنة الحياةُ امرأةٌ عمياء تقودُ...
نحن عدة حرب على جسد معركةٍ خاسرة ، ما الذي يستطيع الشعر أن يفعله ؟ ينفض الغبار عن الإطار الفارغ ريثما تعود الصورة إلى مكانها ، الشعر لا يتصبب عرقاً في طوابير الخبز ، لا يقف على الأرصفة و يلعن السائق و الركاب و الشوارع ، لا يعرج ، في طريقه إلى البيت ، على ذكرياته و يبكي بينما تتشبث أنامله بما...
كعادتي دوما أمشي في الأزقة الخلفية حيث العيون الغافية والطيور التي عادت الى افنانها لتنام القمصان ذاتها ارتديها الكحلية والرمادية لا شجرفي اديمها لا نخل ولا رمان حتى التي بلا اكمام كففت عن ارتدائها مخافة ان يعجب شاعر بذراعي أو باستدارة مرفقي فيكتب قصيدة ويفتضح امري ولا عجب ان تطلب مني...
ضع الكَلام على لِساني واختر منهُ ما شئتْ؛ لأقولهُ فإنِّي والله "غشيمةٌ" في الحبِّ قد تُفسد الحِجارة والعفشُ-في حديثي- ما فاضَ به قلبي من عذوبةٍ وعشقٍ لكَ. ما الذي تفعلهُ امرأةٌ لا تُجيد تشذيب ألفاظها؛ فتخرج ناعمةً أحيانًا، وحادةً وجارحةً أحيانًا أخرى؟ ما الذي تفعلهُ كي يستمر في حبها؟ كي يصمد و...
(2) فِي وَطَنِيٍّ يَفِرُّ النَّاسُ مِنْ ظُلْمِ العَساكرِ والْحُروبِ وَتَرْكُضُ الْأَشْجَارُ خَوْفَ الْمَوْتِ يَوْميا فَيَرْكُضُ خَلْفُهَا التُّجَّارُ وَالْآتُونَ مِنْ وَسخِ الْكَمَائِنِ والمُكِيلون الرَّمَادَ وَلَا عَزَاءَ لِمَنْ سَيَقْتُلُهُ الْحَرِيق (لا للحرب) مَدِينَتِي كانت...
حجر ذاهب لحضانته قصب يتثاءب في النهر صليب يقبع في الدير قريبا من منسأة الكاهن لا نافذة تحمل لك في الغد سنبلة في رأيك كان البون كبيرا واتسع الحبر إلى أن أصبح مأدبة لفراشات مائةٍ أبهرك لمع الحدآت لدى النبع وملت إلى ظلك تسأله عن حمإ الغايات وعن نجم يأفل في الأسبوع مرارا وأراك الآن بدون زهور تتنسك...
تمهَّلْ أيها الموت قليلا إذا أخذتني اليوم إلى مغاراتِكَ التي لا ضوءَ فيها فمن سيصحو غدًا ليحيّي أشجار الأكالبتوس الشائخة؟ من سيربّتُ على الأغصانِ ويُرهِفُ السَّمعَ لِيُصغيَ إلى أنينِ جذورها؟ أنا حارسُ هذه الغابةِ أيّها الموت والفأسُ التي في يدي لا لِتُدْميَ جذعَ شجرة بل لتفتكَ بفؤوس الحطّابين...
سريعا تمر ... وسريعا تنتهي مني، أو هكذا ادعيت .. البارحة ، أخبرت الله عنك، بكيت بشدة فوق سجاد الصلاة في المسجد ،في المنزل ، وعلى مشربية قس بكنيسة لن أذكر اسمها خشية أن يتهمونني بالكفر علنا كل أوصياء الله على الأرض قالوا أن قلبي معلقا بالحرام وفي حقيقة الأمر لقد كنت الحلال الوحيد الذي خشيت...
عبثا أختاه ينتظرون أن تتغلب الأيام فأُلْغي التعلق وأرتاح وعبثا سينتظرون فهم لا يعلمون أن الصدر المثخن علةً وسعالاَ يضم قلبا يركض طفلاَ وسيتوقف فجأة كموت الأطفال خاطرا واحدا يؤلمني أن أموت، وتظنينني صائعا بالحياة كافرا لا أهتم لو تعرفين أختاه أني الضحكة الأولى لطفل أحنى الحزن ظهره أول دمعة لرجل...
أسافر بحثا عن أرض تتبنى قصائدي تقايضها بشِقة خبز أو حتى تستعملها من أجل حمايتي دونت كل الكلمات شحنت روحي بالمفردات تمهيدا لكل سفر ربما أعثر عليك تباهيت بالشعر الذي أنقذني من السفن المهاجرة من غواصةٍ فقدت لأنها لا تعترف بالشعراء قايضت الأرواح المغامرة بكبسولة الفضول ومن طائرٍ يدنو ليلتقط...
من دون توقف عيناك مسافرة فى جسد ويداك تقرأ ما فى صندوق(سى أوزير)* ودون أن تفتح ترى تجد العالم مكتوب كل الكتابات لغز ما كنت تعرف موهبة البشر فى معرفة ما هو مكنون أُعطيت البصيرة وكنت متشككا فى نفسك نعم تخمين أول كنت واثقا مما فى صندوقها تخمين ثان ماذا تريد هى تخمين ثالث سى أوزير كان واثقا...
-كُنتُ أحسَبُ أنّ الحربَ خُرافة.. شيٌ بعيد.. يحدثُ لأشخاصٍ غرباء في مدنٍ غريبة، لا أعرف موقعها على الخريطة تراجيديا أُشاهدُها في نشرات الأخبار .. يجتاحُني الحزنُ للحظة ينقبضُ قلبي، أُشيحُ بوجهي ، أغيِّرُ القناةَ من الأخبارِ للموسيقى و ينتهي الأمر.. -كنت أحسبُ أن بيتنا في أمدرمان سيظلُ منتصباً...
سقف المجاز أحضرُ حبلاً للانتحار تمنعني الوحدة أن أنتحر تقول: لم نكتملْ هناك بحارٌ لَمْ نزرها هناك فراديس في اللغة لَمْ ندخلها هناك أصواتٌ ميتة في الغابات البعيدة تنتظرُ رؤية شاعر كي تحيا. * لا شيء يزول لتبدأ في يبابها: صوفيا في ضجر الأشياء تبحث عن المسمّيات المنزلُ المُعدّ هوسٌ...
حفيف مكين لديه ومن قبل في الأرض كان مشى في المناكب علق في أذنيه منارا فدان له الطين ثم اجتباه بدائرة تشعل فيها الرياح مرايا البحيرات فاتحةً مخمل الثلج تحت الطريق المؤدي إلى العتَبةْ من هنا اندلقت نجمة المستحيل وأبرق وجه الجدار على المزهرية وهْو يحَيّي سماءً بها تعبر الطير أثناء قيلولة العشب...
أعلى