شعر

هي تنأى بأسرارها بينما أنت تمسح قلبك بالريح وتشرع كفيك للفلوات هناك على الصخر كان الفتى يسأل الظل عن حدإٍ شارد في مراوحه خبّأ الطين وابتلع الشمس وهْي تخرّ على ناظريه أنا لم أكن حاضرا ساعةَ النهر أنشأ يقرأ طالع القصب المرتدي همسهُ وينادم نجم اليقين أنام على كتف الموج فاحْمُوا الرؤى من عراء...
فهمت أكثرَ ممَّا ينبغِي فهمُهُ، فهمت أكثرَ مما ينبغي أن تُريدَ، أشفقُ كثيرًا على الذينَ... لمْ يعوا بعدُ الفكرةِ أقرأَ معَ النوارِ يوميًّا... ما تشرقُ به شموسُ الدُّنيا؛ فأنا امرأةٌ نهاريةٌ... يحلو لها كثيرًا ما يؤرقُ.. الليلَ في مضجعِهِ سحرُ النورِ فوقَ صفحةِ قلبي النديِّ...
سَنَعْبُرُ سَبْعَ صَحارى لِكَيْ نَصِلَ الشِّعْرَ كَيْ نَعْبُرَ الْمَوْتَ سَوْفَ تُغَطّي الرِّمالُ الْعُيونَ وَيَبْقى الْخَيالُ هُوَ الْبَوْصَلَة سَيَنْمو الْمَجازُ عَلى كَتِفِ الرّيحِ سَوْفَ تَخافُ الْإجاباتُ قَدْ تَخْتَفي في السَّرابِ وَتَبْقى عَلى عَهْدِها الأَسْئِلَة سَنَعْبُرُ سَبْعَ...
قبل ان يبحر بساعات قليلة اعد لها شاي الصباح كي لاتنسى يده قبل ان يبحر بساعات قليلة اعد لها الفطور قرفة وحليب وجبن ونعناع وروحه الطائرة كي لاتنسى جناحه قبل ان يبحر بساعات قليلة لضم نجمتين في عقد صغير واغمض عليهما قلبه وزرعهما بالقرب من عينيها كي لاتنسى ضؤه قبل ان يبحر بساعات قليلة جمع زهور...
سرعان ما يألف القلب الطعنة ويقع في غرام الخنجر! • أريد قلبا واحدًا لم يّغرس فيه أحدٌ خنجره؛ لأكون غمده! • أنا بذرة الألم، التي سقطت منكِ تحت صنبور غيابكِ! • لم يقصد الفأس أن يحطب الشجرة؛ كان يخبط رأسه بجذعها ندما، ومن حزنها مالت تحضنه، فانكسرت! • أنا فلّاح، وأنتِ لا تحبّين الفلّاحين،...
(المطابع تستنجد بالعناية المركزة ) في معرض الكتاب لا كتاب والقارئون يقرؤون للجهل من يشفق الان على المطابع يدخلها في غرفة الانعاش او بطاقة السفر 2\2008 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (ممارسة يومية) كانا صغيرين حقائب زرقاء واحزمة من البن ,في الوجنات المتوردة ينبض الحياء...
(مقطع من قصيدة) في الطابق العلويّ الأبدية على الأرائك، حمراء والنادل غائب مع الغائبين دعك من “عرسان البحر”(1)، الغارقين في أنهار شراب تجري من تحت المناضد حسبوني خَيَلان (2) تجلس إلى جوارك فمسحوا ظلال جفنَيّ بـ(لايكاتهم) المائية لا تُلقِ إليهم بالاً ولندع الطابق العلويّ وشأنه وندع “كاليثيا” (3)...
الزقزقاتُ دواءُ أرواحٍ مُعلّقَةٍ على قضبانِ هذاك القفصْ الزقزقاتُ.. بِرَغْمِ سُونِيتَاتِها السيرُ صارَ إلى الوراء صُورٌ ككثبان القصصْ الزقزقاتُ.. رنينُ ذاكرةٍ مطابقةٍ لأطيافِ العَسَسْ الزقزقاتُ.. لأنّها مثل الدليلِ على الحقائقِ تَخْتَفي قدْ تَخْتَفي من عالمٍ لا يحتفي إلاّ بِمَا خلفَ الجَرَسْ...
ساعدتني جموع الفجاج على الريح حتى أخذتُ الطريق إليها يؤازرني الوقت أجعله في يدي هاديا وبه أعرف الوجه حين يكون سليما تحيط به هالة الحمد جئت إلى الغيم ذات صباح فأرعدَ ثم انثنى يستعير البروق ويركض خلف القباب التي تقع اليوم في فلك الليل ما زلت محتدما بالفراغات آتي إلى جسدي عاجلا حيث أبدو أقايض كل...
كل الحمل ذا كله وانا ساكت ولا كلمة ولا حتى إشارة "لا" أكتبها على الجدران وليه الوعد يتأخر لأن الريح تلعب به كأنه رسم ع الرملة وعين الحال تتأمل متى بايبان كفى ياصاحبي الربان تشتيها تقع "حلة" ونغرق كلنا الآن لا يا سويلم لا بدون اللف والدوران لا تلتف ع السكان إذا ماشي معك فكرة وتلعب خارج الميدان...
جَاشَت رُؤَاك وَجَاش بِي زمن القوافي إلى غد أراه فيك إذ اراك. زمنُٰ لِإسْرَاء نشيد رُوح في مَدَّاك.. هل نَحْن نَحْن ؟ لِكيْ نُعيد لِلرِّمَال نخيلَهَا وللْقصيدة صَهِيلَها وَمَجدهَا فِي عَالَم تناسخته قيم الذكاء الإصطناعي وسطحت روح المشاعر وَنبلِها . هل نَحْن نَحْن يَا أنَا ؟ أم سِوَاك ...
بعدَ إيماضة عُمْرٍ.. طالَ في الوهمِ كثيراً وهْو أيّامٌ وآهاتٌ وأحلامٌ ستُنسَى: هل لهذا القلب مرسَى؟! ** أم سَيبقى سائحَ الرّوحِ شَريداً في بلادِ اللهِ.. يرعَى كُلَّ نجمِ؟! عبقريَّ الهَمِّ والهائمُ يأسَى أم سيُرديهِ طِماحٌ في خَبايا النَّفس دُسّا؟! ** هل سيَمضي بحنينٍ.. ينهشُ الذاتَ بظُفرِ...
أتعرف ...؟ ما تفعله تلك الأميال تقلص من وزن الوهم وتزيد من مساحة التأويل ميل من الأسى ميل من التوق ميل من البصيرة ميل من السلالم ميل من السقوط ومن النداء أميال وأميال يفصلنا زمان بحجم الغيث ومكان بحجم العطش يفصلني عنك قصة لستُ بطلتها اخونك مع رجل خنته حين عرفتك كما خانتني أصابعك مع فستان من...
قالتْ رأيتكَ منشغلاً بأبياتي والشِعرُ عندكَ موصولٌ بآهاتي مابالَ بيتكَ لا معنى يُساندهُ كطيرِ في أفقٍ مقصوص الجناحاتِ أنّ القوافي يرعشنَ في هزلٍ و البيتُ عندكَ منكوء الجراحاتِ قلتُ اعذريني إنْ الحُبَّ أكتمهُ عليّ بذاكَ الهوى أشفي عذاباتي شطري وحيد فلا عجزٌ يتممهُ والبحرُ عندي مقرونٌ بحسراتي...
كنت أظن الحائط أقصر مما هو في الواقع وأنا أبصره يتلوى كانت ترحل منه الطير وتعفي جانبه الآخر من رقصتها البوهيمية هو ذاك ستندلق الغزلان من البيد وتمضي صوب الغاب مضرَّجةً بمعاطفها البكر سيأتي الظل إلى ممشاهن ويوقظ فيه بادرة الماء، وحيدا أنهض للعتَباتِ أشاطر أصّ البيت الدّلَهَ أجاريه في اللمعان...
أعلى