شعر

أريدُ أن أتعلَّمَ لُغَةً جديدةً أتحدثُ بها مع الفستانِ الأحمر لـ "كيم أدونيزيو" هذا الفستانُ الذى أَفْلَتَ من يدى وفرَّ إلى الجنة.. فى "سان فرانسيسكو" البقَّالُونَ، والرُّعَاةُ تحدثوا عنه، والحروبُ التى بيننا ذابت فى دِفءِ خطوطه الناعمة سوف أتحدثُ عن المعنى الذى تَركَتهُ شجرةُ الجَوْزِ على...
حبيبتى .. الأطيب والأشهى من ثمر التفاح .. والرمان والتوت أغازلها وفى عينيها .. عشق لايموت كيف .. ؟ بادلتنى الهوى بالصدود وأتلفت الحب .. والعهود بعدما لملمت الصبح ودرر الشعر .. والورود وقالت : لن أعود ما زلت أنشد نزف الأغنيات فى قصب الناى وأسافر لبلاد الأساطير والجان أجمع...
أَكبُرُ منك بعشرين درجة مئوية في العشق أحترق كالصحراء في شهر آب أصْغَرُ مني بعشرين درجة مئوية في الوله تتجمدين كنجمة مجنونة في القطب الشمالي جالسة كنقطة تعجب في آخر الجُمل... أكبَر منك بعشرين قُبلة أصغر مني بعشرين دمعة أحزن تفرحين... لا كبير بيننا ولا صغير فلماذا كان وكانت وليس وربما وحيث...
عن وجع المسافة ... الحدود ،الأسلاك الشائكة ... عربات الإطفاء ، والمدرعات ... الخوذ المثقوية ، والبنادق العاطلة عن العمل ... وكأن البلاد نامت نومة الأبد فكانت " القيامة " عن ظلي ... ذلك الذي لم يلتفت لظل سواك ... طاولة الشاطئ ... والمواعيد ... الموسيقى ، غفوة الشعر على وجه البحيرة ... والقصائد...
سيمر علينا بوداعته سيمرُّ ويلقي الماء تجاه تويجات الورد يعانق هاجسه الرحب ويغلو في العام القادم سيقوم بعدّ الطرقات كما سيغير على حجر قرْب المعبد ثم يعيد إلى قارّته ما يتناثر من قلق الأرض أراهن أني أعرفه كان بِمسك الليل يقود خطاه له الآيات ثلاث: مشجرة الماء وضبح الخيل والقبر الحامل لبياض...
فيض أول .................... حياة أجبرت قلبي كأقدار و ما شينا و روح قد جفت روحي بطيف الوهم تبقينا كما كأس على كدر بمر الماء تسقينا فإن نجفو تغازلنا إذا ندنو تعادينا كسجان و مسجون بلا تهم و تصلينا إذا شئنا لها وصلا بنار الهجر تثنينا وإشفاق من الألم جراح من تجافينا مضى عيد على مهل و عيد قد مضى...
أكتبُ أم أرى سيؤول حالى للجنون فلا أرى إلا خثار النار أكتبُ أم أرى وجميع حرفى جمرةٌ تصف البقاء على حدود جزيرةٍ من أجل ذلك لن تكونى صورةً للشمس ، أنت بداية الشطآن ، عندك لا يصير الليل ليلاً ، والسماءُ تصير بحراً ، هكذا كنا نُعرّفها ، هل على المفتون لومٌ حين يُشعل ُصمتهُ ليقول ، والنيران ُتبدأ من...
لا توصدوا الباب بوجهى ألا تكفى أيامى وأحلامى التى تهوى كالشهاب وعمرى الذى أتلفه .. الهوى وشاب ......... زهورك التى أوسدتها دفتر الشعر .. ضاعت فى اللوم .. والعتاب وفى مراسم الغياب والذهاب والإياب عشقت فى عينيك .. الصفاء المذاب والهوى والجنون .. والشباب ورغم الشوك .. والعذاب...
*** يد بمفردها هل تحضن القلب والرّوح والخفقات العذاب؟ يد بمفردها وتصلّي على دمها في جنون الخراب يد بمفردها هذي الشعوب التي تتيه في كلّ الشعاب وتنحني فيي هبة الرّيح مثقلة بالموت والهمّ والأمنيات الصّعاب يد بغير أصابعها يد من الوهم لا تحتمي مطلقا بالصّواب يد بمفردها وترافع في كلّ المنابر قائلة...
ولتكن القصيدة عذراء تستحم في غبش الفجر تنفض عنها ما تراءي من كوابيس وما علق بها من الأطلال والرمال الزاحفة في عراء الطبيعة وتجاعيد العصور قالت الحروف كيف أخلص نفسي من التكلس والهشاشة وقد انحني ظهري وتقوست ساقاي كيف أتشكل دون ماء يجري في عروقي وكيف أجمع بين الشفاه في قبلة دون إكسير الحياة في حياة...
الليل يغربل نظراتنا ويرمينا لكلاب الشارع، النهار يتجول بذقنه الطويلة في أرزاقنا يفتش في ضمائرنا عن روح الله ومِنْسَأتُنا الكسولة جلست بجوار رفاتنا تلقّن الأسف قصائد تخلع على أرواحنا المهابة والخوف، أخبرتك حكاية الحطاب الذي اِلتهَم فأسه فأعطيتني سكين المطبخ وأشرت إلى عضو يتنزه بخمول في جسدي،...
أقول لعزرا باوند : خفف الوطء .. إرم مسدسك الفصيح في الحقول.. لتصفو عيون شقائق النعمان.. يسطع الصقر في الشرفة.. تلهو الضفادع في البركة بأزهار باشو.. لا دلو على حافة النسيان.. النوارس نافقة والمراكب تسعل في الميناء.. بيتنا من قصب .. وشمسك بجوار بيتي تنثر قمحها الوردي لحمام عائد من حرب البسوس...
تلك الغيمة شربت نيران الطين ولم تعشق من رحلتها الالفية غير الميل الأول تشتاق إلى النوء فهو من أرشدها لبوارجه منتصف العام وألبسها عاصفة تشبه بجعا يكسر اثناء الليل مزاليج التهدئة تحط على شفة الكهف عصافير الملح وفي الجهة القصوى للبحر تنفض عنها صخب الأمداء وتلمع ثم تسير برغبتها حتى آخر دولاب في...
عزيزي.. يَا المُوَاطن.. مرحبًا بكَ في بِلادكَ.. أيّها العَربيْ وفي كلِّ المنَاطِقْ أنا.. باسمِيْ وباسمِ السَّادةِ الأمَراءْ كَذلكَ باسمِ أصحَابِ الجَلَالةِ والفَخَامهْ وأصحَابِ السّوَابقْ أبَشرُكمْ.. أهنئكمْ .. أخيرًا.. أخيرًا.. قد تَوَحدنَا.. إلى حدِّ التطابقْ فَقد صَدَرَ...
حارس الصومعات العريضة أصلح ناشز ياقته واستنام إلى الظل ذاك الذي اختارَ أن يتجاور والمقبرةْ يلعب الطفل بالباب ينتظر الأرض أن تستعيد طزاجتها قبل أن ينبري عاشقا للرياح ويمشي إليها أميرا يداه بريدان للماء أعمق من سمائهما شهقة الأفْق حين يغيم يسار المنازل كنا حططنا الرحال ربحنا البحيرات ثم صبغنا...
أعلى