اغتيال اهذا ما تبقى من بستانك النضر ؟!!
شجيرات شوكية ونخلات متيبسة واشجار مبتورة وسدرة غير مطعمة
تنحني حزينة لخارج البستان المسوّر بالسعف والاسلاك الرديئة.
حتى الصغار لا يلتفتون اليها
فهي محملة بحبيبات حصى اخضر...
كانت الكروم تمتد على طول مئات من الامتار، واللوبياء سعيدة على ضفاف الانهار، وعطر...
اشعر بظمإ شديد
و أنا أجوب البراري.
بحثا عن سر الوحدة
سأكتب لك رسالة
باللغة السوداء.
و سأرسلها إليك مع
تنين من ذهب
ينفث نيرانا زرقاء
سوف يستضيفك
سوف تكون تحت
تعويذة، شريرة، حمراء.
الحروف مليئة
بقوة سحرية،
تتبخر أوجاعا صفراء.
سوف تغتسل،
بمياه مالحة
سوف تعمد ك،
بعطور سحرية.
ستعلن في الأرض
و لا بد...
فيك كل الأسماء
ما تعلّمتَ
وما لم تتعلم
فيك الأحد لا أحد
فلماذا يقف طريقُك
في المنتصف؟
ترتمي في لجج التيه
كريشة سنونو غدرت بها مخالب الريح
منْ منا يملك ما يملك؟
منْ منا يرتاح كالظل فوق الماء؟
يتعلّم صياغة الأشياء من اللاشيء
من دهاليز الغرق
فيكون ما لم يكن
يكون هادئا كحجرة في الخلاء
واثِقا...
..أنا رجل مشوش
أرتاب كثيرا في هيئة نواب دائرتي
الانتخابية
وحراس المقابر .
لغة السوقة أقرب إلي
من فصاحة هذا الذي يثرثر
على شاشة التلفاز
لا أفهم كثيرا مما يقول
قال صديق يقرأ الفلسفة :
أنه فقط يحدث الجن
وكائنات تسكن على ضفة أخرى
لنهر يسكن
فى رأس تمثال الحرية ـ هذا التمثال هو أكذب البشرـ
وكان قبل...
( صانع الاختام)
يغلق محله في زقاف رث ، ليلا ، ويمضي.
ضحى يسلم اختامه
يستمتع بلياليه السعيدة
مع فاتنة او اصدقاء
لم يفكر كيف تطورت صناعتها
او تاريخها
(ظهرت اولا في بلاد ما بين النهرين في الألفية السادسة قبل الميلاد، وتطورت إلى الأختام الأسطوانية واستُخدمت لتنظيم المعاملات وتصديق العقود وإضفاء...
في السجون
التي تحمل سيئي الحظ الى حتفهم
الى حروب غيرهم
مكاتب التجنيد
صرخ رجل اعمى ؟
كيف ادافع عن وطن لم أره قط؟
لقد رآك
جُثة تصلح لجرائده
يرد الضابط
صرخ صبي في العاشرة
أنا أصغر من البندقية كيف اُطلق النار
لا احد أصغر من البندقية
ما دامت الرصاصة بحجم الجميع
صرخ عاشق
قادم من صدر اُنثاه...
كالموجة أمنت غائلة
في الساحل
ثم كأن خريف الرغبة
في كوكبة للضوء
يسير وئيدا
كنت أرى ما يحدثُ
قوس الريح احتدم بظلال
طاهرة السمت
ودارَ لكي يشعلَ بين
ثنايا السهب تلالا
ومرايا لبحيرات من
عدَن صافٍ
كان عليّ بأن أتوقع لؤلؤة
تخرج من كفي
أغتنم الفرصة هذي اللحظةَ
كي أفتح نافذة صوب
عرين الماء
ألست جديرا...
أَحْتَضِنُ صَرْخَتي
أُداعِبُ دَمْعَتَها
أُقَبِّلُ اخْتِناقَها
وأُمَشِّطُ مَداها.
هي أَكْثَرُ ما أَمْلِك
أَجْمَلُ ما يَهْتَمُّ بي
لا تُفارِقُني
إنْ نامَتْ نَوافِذِي
لا تَهْجُرُني
إنْ فَتَحَ لي الحُبُّ بابَهُ.
هي أَكْبَرُ مِنْ دُروبي
أَوْسَعُ مِنْ آفاقي
حارَّةٌ كَخُطواتي...
ظلّي يَسير ومِن حين لآخر
يُحيِّي ظلالاً من معارفه
ليس غاضباً لأنّي أَسحـلُه على الأرض
ولو أنّه أصبح ذا جناحين
وحلّقَ عالياً وجَالَ في الأعالي
وصار له بيت على شاطئٍ في كوكب
لاسْتضافني وقضيتُ عنده عُطَلَ نهاية الأسبوع
عِوض أن أنشغل خلالها بتغيير مياهِ أكوريوم
فارغ من الأسماك
أجلس الآن على حائطِ...
عادة ما أحتفي بعيد ميلادي بشكل جيد
ارسل رسائل مشفرة لألهة خشبية، واتمنى في سري لو كنت عود ثقاب
اهمس بأطراف أصابعي، على جسد من قماش
واتمنى سراً لو يبوح بدفئه
احدث الشارب بلغة طفولية، لاُجرب قدرتي على التملص من العمر
لكن العمر يمضي أسرع مني
لا يمكنني اللحاق به، امساكه، مخاطبته
لينظرني قليلاً
لكنني...
من لا شيء
تداهمني غصة تحرّك ماء عينيّ
أتذكّر..
لا أجد شيئًا
لا أجد أحدًا
أشكو حالتي لصديقتي
أعلِمها: الدنيا دارت بي ليلة أمس
وكدت أسقط
لولا صوت حفيدتي:
"متى ستأتي لزيارتنا حبيبي أبو النور"
قالت صديقتي:
ضاقت المسافة بينك وبينك
.....
لم أدعها تكمل
خرجتُ للشرفة
أطللت من الطابق العشرين
كانت...
1
المتقاعد الكهل في الباص
متانق ومعطر
يستمتع بسرد ذكرياته
مع لصيقه الغريب
( عشر سنوات حب بالنظرات...)
حين ترجل كان صاحبه قد سرق معاشه
هل تتخيل نظراته؟!
او عمق ندمه ؟!!
2
العروس الصغيرة
بعد شهرين اشترت مزهرية حلمت بها
حين دخلت المنزل تهشمت على البلاط
هل تتخيل رماد وجهها؟!
3
البومة اعلى الجبل...
تتثلج نشوة الانتصارات بروحه
تعوّد ان تتكسر الرماح بمعاركه
بلغ الطموح ولن يسكن ضجيج الوجدان
تقبل الخسارات لكثرتها
لم يعد الجمال الانثوي يفترسه
وحيدا في الفجر يصحو
ولا احد يصغي
وحيدا تخنقه حجر الجدران ليلا
ولا يد على الكتف
وحيدا يصنع المرجان
ولا احد يشاهد
يعالج سعلاته فجرا
ويفكر بنسمة للروح
2025
كاظم