شعر

]من عمري التي مرَّتْ ومرَّ ما مرَّ من دنيايَ فاغترَّتْ وعن ملامحيَ الأولى وقد بهتَتْ وكيف دارت رحى الأيام فاسمرَّتْ وعن أنايَ ومعنى الآخرينَ بها وفكرةٍ كلَّما استوحيتُها فرَّتْ وعن بلادي بلادي يا بلادي لو تأمَّلَتْ في ربوعِ الأرض لاخضرَّتْ عني وعن كل من كانوا بذاكرتي تبخَّروا بين ما ساءتْ وما...
على ما يقتضي المعنى تجلَّى وقالَ ليَ: انتظرني ليسَ إلَّا… فقلتُ: وما السبيلُ إليك حتى أراك إذا رأيتُ الشمسَ ظلَّا؟! فقالَ: هناك حيثُ الوقتُ يمضي بلا قلقٍ كما لو كان طفلا! فقلتُ: ومن هناك؟ لعلَّ يومًا يكون لنا لقاءٌ أو لعلَّا… فقالَ: ألم أقلْ لكَ ـ ذاتَ شعرٍ ـ حذاري أن ترى المضمونَ شكلا! وسادَ...
فلتغمر أمواج الشمس وجهكَ بألوانِ الحقول في مواسمها الصيفية وللشتاء أن يجثو تحت قدميكَ المخضبة بالحناء عندما تحصد المطر من سحاباتك التي زرعتها بالثلج والياسمين سوف يمنحك الله لقب الجلالة من خلف أبواب السماء سيدي الذي أصبح يورق بأعواد الذرة وسنابل الحنطة سوف تأكل الطيور من خيره والبقرات سوف يصبح...
عصافيرُ بوزن معتبرٍ تأخذ بيد الريح إلى بلدٍ قاصٍ وتدورُ هناك على التل تمادت تدري أن العاصفة إذا وصلت لا تأبهُ لا تعطي موثقها للعشب ولا تجلسُ أتذكّر أني حين ربطت خيولي عند شجيرات اللبلابِ أبيْت سوى أن أنحاز إلى مجمل ذاتي أن لا أبتاع معاركَ طازجةً في الميدان وأن لا أحلمَ أني سأشيخ كما الغيم يشيخ...
أَيُّ كَائِنٍ دَنِــيءٍ، دَنِــيٍّ، ذَاكَ مَنْ /... يَجْتَرِمُ ٱلْجَرِيمَهْ، إِذْ يُحَمِّــــلُ ٱلْــوِزْرَ وَٱلْــوِقْرَ مَنْ /... يَخَالُــهُ غَرِيمَـهْ! باسكال (9) – «اَلْاِكْتِلَابُ» – /... وَعَسَايَ، كَذَاكَ، كَذَاكَ، أُذَكِّرُ، «إِنْ نَّفَعَتْ»، فِي «المَــأَسِّ»، بِـ«مَا»، أَوْ...
يستيقظُ الظلُّ قبلي، يمتدُّ على الجدارِ كما لو كانَ يبحثُ عن وجه جديدٍ. يلمسُني ببرودةِ مَنْ تَعلَّمَ الفقدَ باكرًا، ثمّ يسألُني ، هل أنتَ أنا؟ أم أنا الحقيقةُ التي سقطتْ منك؟ يمشي في الأزقّةِ، يحملُ اسمي، متجاهلا الجميع ، يرتدي ملامحي كعباءةٍ ضاقتْ عليه، ويتركني أُعيدُ تعريفَ نفسي كلَّ صباح...
منهمكة. .. يتقدم شجعان برماحهم للتصدي للرصاص مئات يتقدمون فتقبرهم في حفرة شاسعة ثم تتقدم الحادلة لتمحو الاثار.. مساء تنحب النساء فيما الرجال يتلون الايات المحفزة وقصائد الحماسة.. في الصباح الثاني هي منهمكة بطمر الكنانات والجماجم وتأتي الحادلة تعود النساء ليلا للنحيب واطعام الايتام برؤوسهم...
انا زير نساء ربما زير نساء في الشعر فخارج الشعر قُرب عتبة الكلمة الاخيرة حيث الرياح ، والأشجار ، والأشخاص بلا ألوان منطقية أكون وفياً لامرأة واحدة لكنني عادة ما اخسر لأن اليد التي ينبغي أن تمسك بالمغادرين أن تخبرهم كيف أن هناك غذاء على النار ينتظرنا فيلم لم نشاهده عراك بالأيدي ربما خمرة نسقط...
لماذا أنا حذِرٌ وأميل إلى جهة الشرق ذلك شكل لي هاجسا لا يني تنهض الريح حين تمد أصابعها للمياه وتجلس في الردَهاتِ تؤسس زلزلة ذات لون وثيق لديَّ حصان جميل يسامت طقس القصيدة تلك التي حين تشرق تترك غاربها لانحناء المعاني لدي كذلك مقبرة من لجين البداهات فيها أدس رمادي إلى أمدٍ ما على غيمتي أرسم...
تهبُّ أنفاسُكِ الآنَ من جهةٍ لا أعرفُها ربّما من ظلِّكِ القديم حين كنتِ تُغنينَ للمساء، وتعقدينَ شعرَكِ بقطرةِ نهرٍ وبنشيدِ الغياب... يا أنثى المطر، كم مرَّ من ليلٍ علينا ولم نلتقِ إلّا في ارتجافِ الضوء في انكسارِ الموجةِ على ذاكرةِ البحر في رعشةِ اليد التي ما زالت تكتبُكِ على جدارِ الصمت...
إلى من لم يحسم أمره بعد:قرية أم مدينة؟ إليكَ، أيّها المخلوقُ الذي صاغته الريحُ من ثلجٍ مرتجف، ومن رمادٍ خائفٍ لم يكتمل احتراقه. إليكَ، يا من غسلتَ يديكَ من الوجع،...
كان هناك حشْدٌ ضخم يضم رجالاً ونساء من المعرَّف بهم مثقفين إلى صغار الكسبة تردد صدى عواء كلب في الجوار ما أكثر الذين التفتوا إلى مصدر الصوت ظهرت صورة كلب في مربع ضوئي إعلانيّ ما أكثر الذين نظروا إليها وطأطأوا رؤوسهم اقترب كلب من الحشد ما أكثر الذين نظروا في وجوه بعضهم بعضاً دخل الكلب بين...
المرأةُ التي تركَتْ في بطاقةِ هُويَّتِها خانةَ العِشقِ فارغةً مَنحَتنِي أسنانًا افتراضيةً أَقْضَمُ بها لهفتَها ، أَرسلَتْ في بطاقةِ الوَردِ تدعوني لكي أنهضَ بلا عُكَّازٍ يَستنِدُ عليه الغَزَلُ ، ومواءَ أنثى يتدلَّى على جانبيهِ الغرامُ ، أشعلَت في حوافِّ العُمرِ المتآكلةِ لهيبًا أزرقَ ،...
1 افنت المقذوفات بيته وعائلته الصبي ينزح وحيدا صارخا بعويل ( يا امي) حاملا اخاه الصغير على كتفيه. 2 ( انقذونا) تصرخ بهيكل حجري باسلاب مرقعة وحلية اللون كأنها انبثقت من اعماق القبور ( انقذونا فقد فتك بنا الجوع والرصاص) تعول بحدقات انطفأت تستغيث بالمتحجرين بعد ان يأست من السماء. 3 يحاولون انقاذه...
تَمَكَّنَ منِّي قلبي استأصلَ من رأسي الحِكمة وأحرَقَ أظافرَ الصبر وفَتَحَ نوافذَ الاندفاع. حلّقَ بجسدي الأعمى وارتطمَ بأسوارِ الدمع جرّدَ الأقفالَ من روحي وأعطى المفاتيحَ لأشرعةِ النّدى. اللَّهفةُ أَثمَرَتِ الاشتعال والسّرابُ غَمَرَهُ الشَّبق ليُعانقَ أساطيرَ البَسمة ويَنالَ شفَتيِ...
أعلى