شعر

إلى صديق الجوعى الشاعر محمد الماغوط له الرحمة والشعر، والفرح بعد كل ذلك العناء ***** لم أكن يوماً شاعرا للأمانة ويمكنني أن أقول أنني كنت احب الرسم وقد فشلت فيه إذن لا شاعر وفاشل في الرسم ثم في صباح مُشمس، وجدتُ صورة شعرية أجل تلك التي بكاها الماغوط في قصيدة له صارخاً بأنه فقدها كانت...
ستفتح النوافذ في انقباض وارتخاء ويخرج العصفور من سجن السكوت هل أنا أنت؟!! وأنت أنا !!؟ أيها الطائر في آفاق قلبي لا أرى فيّ سواك !!! ‎ شهلا خليل راغب كيالي ديوان عندما الأرض تجيء
قالت لي المرأة الواقفة على الشرفة، انها في كل مرة تنجو من جرعة هواء زائدة تراني! تسألني اتساكنين الخارج ام انك تسكنين فيه؟ قالت لي المرأة التي نسيت كفيها على حبل الغسيل انها كلما ذهبت لإرجاعهما ترفضان دخول المنزل وتشيران اليّ!. قالت لي المرأة التي اعتادت الخروج برفقة ابواب بيتها...
لا أنا مثلكم ، ولا أنتم مثلي أعاهدكم ألا أحبكم ، يا بني البشر ، أعاهدكم أنكم لو أهديتم لي لآلئ الأشعار لو وضعتم تحت قدمي نفائس الذهب والخز والخيزران لو أسكنتموني قصر علاء الدين أو وضعتم تحت يدي خزائن الجان أعاهدكم ألا أحبكم ، ولو أصبحتم تحت أمري خدما وحشما وقيان ، ولو بعثرتم مشاعركم...
وعكة تكح تخرج عن طوع الجسد إلى طوع مجاور الملاريا صديقة الروح المُصابة أبداً بامرأة من زجاج أكح، لأرجح نساء عشن طفولتهن الجديدة في الحنجرة مرارة في الفِم، مرارة تذوق اللحم الاسود، لأيام محترقة مرارة الندم الذي طحته فتاة على محل، كما تطبخ حساء السمك، وكما تطبخ فخاخها الليلية في الجسد الغض،...
هل ينقذني الشجر المِصقعُ من قائلة الوحدة؟ فوق مدار الصمت كتبت اسمي آليت بأن أظهر مؤتلقا بهزيع رحبٍ من آخرِ ما أبدعه الوقت على ثبّج يوغل في الديمومةِ ثَمَّ قبابٌ تنزحُ وقرى تتأهب تتقاسم أجمل ما في الطرقات من الأبّهةِ تراجع ما الريح تناثر منها فوق مناقير طيور البجَعِ وما ألقته بلا ندمٍ في أبراجٍ...
إلى الشامة تلك، تعرفين، المرجيحة التي علقتني من أتجاه الدهشة الى فمك، حين يلفظ أسم كامو، متلعثماً قليلاً، هكذا يفقد سوداويته، وينام على بنفسجة هادئة والى أيام لم أكن معكٍ بها وأيام آخرى سأكون فيها عند حسن المساء إليك صديقتي اوباااا بايعنا البلاد على حُبها، منذ الرصاصة، ومنذ الحريق وحتى حدود...
أنا على ضِفّة نهر. السّماء مُلبّدة بِزعيق صفّارات الإنذار في أحد الكواكب. أسْمع أيضاً قرعاً في عِظامي فكأنّها طبول دقيقة. في وسط النّهر، تَظهر السّمَكة آكِلةُ الغرقى. على الضّفة المُقابلة، امرأةٌ تتعرّى. وها هي تَسبح على ظهرها، تتلذّذ مِن رُكبتيها. تُقْبِل نَحوي ثم تعكس وِجْهتها. إنها متردِّدة،...
أَنا، إِنِ اقْتَرَبْتُ مِن هالةِ بَسْمَتِكَ سَتَشْتَعِلُ شُموسُ رُوحِي ويُضَاءُ في دَمي نَبِيذُ الانْعِتَاقِ سَيَقْفِزُ القَمَرُ في فَضاءِ رِحَابِي ويَتَّسِعُ الكَوْنُ لَهْفَتِي وتَثْمَلُ الأَرضُ مِن خَطْوَتِكَ أَنتَ نَدى الجَنَّةِ يَومَ القِيَامَةِ نَهْرُ الكَوْثَرِ لِعَطَشِي...
ها أنا ذا أقتنصُ أول التكوين و بداية محو الازل وها هو آدم يسكن بين شجرتين كأنهما غصنا حياة من أول شهقة إلى آخر شهقة للفناء تلحقه حواء كظلّه ها هو قابيلُ.. أوّلُ من شرّع بابَ الغياب وأوّلُ من طوى ظلَّه قبل أن تولد الظلالُ ورفعَ كفَّهُ إلى السماء وقال: "هذه يدي.. تتلوى بلا حد " فكيف...
في نهاية الزقاق كان جيشان من الصغار يتقاتلان متواجهين كلاهما رابض او ممدود خلف ساتر من الكارتون المقوى تحمل علامات حلوى في ايديهم بنادق من خشب حينما مررت كانا يستخدمان المنجنيق فيرميان بعضهما بالحجر، كانا بغاية الفرح وهما يجسدان البطولة نهرتهما كي اتفادى الاصابة فانسحب احد الجيشين بلا اصابات بلا...
لا أدري كيف صعدت "لُوبانيّةُ" الطفولة من قاع النسيان... حلوى مطاطيّةٌ بيضاءُ كانت تتدلّى من أصابع البائع المتجوّل مثل خيطٍ من نورٍ يُساقط على أفواهنا ابتسامةَ الكون الأولى. كنتُ أقفُ أمام المدرسة وأرى العالمَ يُطوى في تلك القطعة الناعمة، قطعةٍ تلمعُ كروحٍ لم تُمسّ بعدُ بخدوش الحياة. واليوم،...
واستسلموا لمزاجهم القهوة تلفظ آخر أبخرة المساء وتسير صوب دماغهم الليل ذو الثوب الممزق، مثل معتوهِ حقير يمضي لشُرفات البنات بلا ثياب الحُلم يوقظ من ثياب النوم عطر حبيبة في طور التشرد ماكثة هي والمشاوير القديمة والغياب استسلموا للموت مثل سفينةِ معطوبة قالوا لسلطان البلاد نحن لك قالوا لسيف الوالي،...
كراسة للأرق:: سوف أعطي البروق قليلا من الومض أهتبل الفرص المستحيلة من حجر ناجزٍ في المواسم أوقد عاطفةً لا حدود لها ثم أطفئ فيها أصابعَ أشبهَ شيء على حد علمي بكرّاسة للأرقْ. حلم: حين ماد الرماد بأعضائه وتسامى رأيت الخيول وقد صفنتْ قرب نبعٍ على شفتيه عصور من التهلكةْ. غابة اشتهاءات: بين عينيه...
أمشي على طريقٍ لا يتذكّرُ نفسه، طريقٍ يُعيدني إلى خطوي، ويُبعد خطوي عني، كأنني أثرٌ يكتبه الزَّبَدُ ويُلغيه الزَّبَدُ، ليعرفَ كم أحتملُ...
أعلى