شعر

لا تُغادِرْ فَأَنا في لَيْلِ عَيْنَيْكَ أُسافِرْ وَتَعُودُ الرُّوحُ لِلرُّوحِ إِذا ما ظَهَرَتْ مِنكَ بَوادِرْ فَلِمَنْ قَصَّرْتُ شَعْري؟ وَلِمَنْ خَيَّطْتُ فُسْتانِي وَلَوَّنْتُ الأَظافِرْ؟ لا تُغادِرْ أَنتَ أَحْلامِي وآلامِي وآثامِي وما أَرْسُمُ في الفَجْرِ عَلى صدرِالدَّفاتِرْ. وَهُنا في...
يبذلون مجهود اجبارا لأقناعك عكس ذلك أعني حين أخبرني أبي بضرورة أن أكون جيداً، أن أذهب إلى المسجد باستمرار وأن لا أقول لخالتي التي لا تبتسم أبداً كم تبدو قبيحة أعني حين قالت لي أمي يجب أن تحاول أن تصبح طبيباً او مهندسا النساء يحبون الأطباء والبيوت الجيدة أعني عندما أخبرني المُدرس عليك أن...
يقول بعض العائدين إلى المدينة بعض الذين لهم قرابة بحزنها، بشجرة النيم المُطلة على مفاتن جارة ما ولهم غرابة بمدرس التاريخ ذو النظارة الطبية حيث يرى بها، خطأ التسلسل في الحدث صعد البرابرة في الفيراري، ارتدوا المخمل وأكتشفوا الموسيقى والنبيذ، وبعض كلمات الحداثة وظلوا مثل ذئاب دجنتها اسوار...
لم أكن يومًا عنوانًا.. كنتُ دائمًا.. الهامش الذي يضيق به السياق الهامش الذي.. كَتبَ العالمُ عليه ملاحظاته الأخيرة .. ثمّ مزّق الصفحة أنا فكرةٌ هربتْ من كتابٍ مغلق وشعورٌ لم يُعالج.. .. بل نَما كغابة ينادونني بأسمي فلا أجيب ستظنون ذلك تمردًا لكن الصوتَ .. ..لم يعد يطابق المعنى في داخلي...
قُربَ حاويةٍ تفيضُ بالقراراتِ الإلهية المخزوقة أوراقُ صفراء حمراء رمادية ليست نفايات!! (يتَبَوَّلُ سكران على جدار المقهى) .. قربَ مشيئةِ الشيطان على بساطٍ من نحيب الأمهات لآلئُ تنهار من خيطِ الشهوةِ حَبّةً حبةً بين ساقيْنا في سيارةٍ تعجُّ بأطفالٍ لن يأتوا يُطِلُّونَ علينا من الآخرة...
تائِهٌ بأَوْجاعي السَّحابُ مُغَطًّى بأَدْمُعي والأَرْضُ تَخْتَبِئُ تَحْتَ انْكِساري في دُروبي بَحَّةُ الرَّمادِ دَمي على أَسلاكِ النَّدى يُعَمِّرُ خُطايَ نحوَ السُّكونِ يُطاوعُني انْهِيارُ الطَّريقِ السَّماءُ صافيةٌ كالمَرارةِ القَمَرُ بِرَمَقِ دَهْشَتي والظَّلامُ يَميلُ...
يا مصابيح النيون المُضيئة التي تشبه نساء الريف، في النسائم الصباحية وهي تقود العيون نحو البيوت المُطفأة يا أسمنت الجدران، الذي منه جاء الرجال الاسمنتيون والنساء الاسمنتيات وانجبو كل تلك السجون ويا صافرات الإسعاف التي تنعق كالضفادع كلما خلعت الظهيرة ثيابها الرسمية وأرتدت ثيابها البيتية...
– وَقَالَ ٱلْحَكِيمُ، ثَانِيًا – /... اَلْمَائِنُ ٱلْسَّبِيُّ يَسْبِي مِنَ ٱلْعِلْمِ ظَنِينًا: أَنَّ ٱلْعَالَمَ «زَائِلٌ» بَعْدَ مِلْيَوْنٍ أَوِ ٱثْنَينِ مِنَ ٱلْسِّنِينْ، /... وَٱلْمَاهِنُ ٱلْفَتِيُّ يُفْتِي مِنَ ٱلْوَهْمِ يَقِينًا: أَنَّ ٱلْعِلْمَ مَهْمَا زَادَ لَا يَهُمُّ، فِي هٰذَا...
– وَقَالَ ٱلْحَكِيمُ، أَوَّلًا – /... اَلْمَائِنُ ٱلْسَّبِيُّ يَسْبِي مِنَ ٱلْعِلْمِ ظَنِينًا: أَنَّ ٱلْعَالَمَ «زَائِلٌ» بَعْدَ مِلْيَوْنٍ أَوِ ٱثْنَينِ مِنَ ٱلْسِّنِينْ، /... وَٱلْحَائِنُ ٱلْفَتِيُّ يُفْتِي مِنَ ٱلْوَهْمِ يَقِينًا: أَنَّ ٱلْعِلْمَ مَهْمَا زَادَ لَا يَهُمُّ، فِي هٰذَا...
أيها المستعير رفيف الفراشات ما فتئ اليوم يرفو قميص البداهة خذ حجر الانتماء الركين وناغ به طائرا عارجا للإقامة في منحنى مشجرةْ... ما الذي دار دورته فاستقاد له الماء وانداح مغتبطا برنين المسافات حين أحاطته دائرة فاستوى قائما لا يَريم بداخل منعرجات الأبدْ... فرّخَ الطين في حضرتي رعب أسمائه وانثنى...
-قبل أختراع الكلمات حين كان آدم يتمرن على الأسماء وحواء تُجرب الاغصان، لتخفي عانتها حين كان البحر طفلاً لم يبلغ عمر مجرى مائي والليل كالطفل الحديث، نظيفاً، لونه أقرب للزنوجة من العدم والعصافير تملك جوارب بألوان متعددة سعيدة بهذا الوجود الحديث هذا العالم المُبتدئ قبل أن تمزق جواربها في رحلات...
ستولدُ في عيونِ الماءِ بيدُ لمسرىً خاضهُ جهدٌ جهيدُ يجفُّ الصبرُ في خدّيهِ سرًّا وتفضحُ وجهَهُ البالي عقودُ كأنَّ أنينَهُ من عهدِ سِفرٍ يُراودُهُ السرابُ ولا يعودُ هوَ المنفى الذي أرداهُ ليلٌ وضجَّتْ في منازِلِهِ الحشودُ تُنادِيهِ المواسمُ في سرابٍ وتغفو عندَ نجواهُ الوعودُ...
راحـلٌ.. في الوجُــود.. أبحثُ عنِّي = يـا أنـا.. هلْ أنا.. أنا؟ أمْ كأنِّي؟ كلما.. في مِـرآة فـنِّي.. تجـلّــى = ظلُّ غيْــري.. كسرْتُ مِـرْآة فنِّـي ونشـيدي المبْحُـوح.. إن ْرنَّ فيهِ = لحْنُ غيْري الجميلُ.. أنْكَرْتُ رَنِّي مـا أنــا بَبَّـغا.. ولسْتُ قِنــــــاعا = يا أنا.. لسْتُ...
أنا انعكاس النبوءة في ماءِ السماء، سيّدةُ النخيلِ الأولى، المخضّبةُ بنبيذ الكوكب، التي عبرتْ من فمِ الزقّورة إلى قلبِ ديموزي، فذابَ في ضلوعي كنجمٍ انسكبَ في ليلِ بابل. كلُّ ما على الأرضِ يُصيخ حين أمرُّ على : الجدران التي تنتشي لظمأ ريح عانقت الصدى تعرفني، من التراتيلُ المبلَّلةُ بشوقِ دقائق...
ينحني قليلا للسماء كفارس صيني قديم يحمل كل عدته الحربية صورة فتاته كتابه الذي يدون فيه دعوات أمه سورة ياسين وعلى كتفيه بعض التوتر وخزين الرحلة ثم يواصل حلمه ويرحل على بحر قصيدة امرؤ القيس قفا نبك كانت كافية وهو يرتلها مع بعض من هواء مجدافه كافية كي يكمل مشواره ولم ينتبه كثيرا لعواء كلاب الشط...
أعلى