شعر

ويطعننا جوع مكين ونفرّ منّا إلينا... ونومض بشراسة الشّوق والعري والنّار وأنزلق على خدّ سيفه المغوار ولا أغرزه... وأعلو وأنخفض وأُلدِّنُه ويذبحني صوته النّيء ولا أُعتقُه... وأستلذّ عذابي وأستمرئه... وأَتَفَطَّرُ باللّحمة الحوشيّة وأُولِغُكم معي حينَ غَدْرٍ في جريمة الطّين اللّعين...
أهبط أيها القمر ولتكن أيها الإله الأشقر إبن الجبال النائية والنجوم الثاقبة بعل الأرض.. أطرد العدم من شرفتها.. وليكن أسباطك بقوة ألف حصان. ***** الريح تفكر في قتلنا لا نحب مواء البنادق في العتمة لا نحب السلوقي الذي يعض غيمة الغريب لا أحب الأمطار التي تأكل أصابعك بشراهة لا أحب ثعالب صوتك الأحمر...
بي طفلةٌ …. تصهُلُ في أنفاسي .. تعتقِلُ عيوني .. تنكّئُ طينَ جِراحي وتفتّشُ في مَعاجِمي، في سِراجٍ يُفصحُ عن رملي، عن سرِّ الرّوحِ الهائمةِ في أقداحي .. فمُها البليغُ يدوخُ في لُغتي .. في جذورِ دهشتي .. ببلاهةِ التفاحِ فضوليّةٌ تبحثُ في غُموضي عنْ معنىً يُفضي إلى إفصاحي .. أما وضوحي فزيتٌ...
مُذ كنتُ أفسدَني جمالُكِ فانجرَرْتُ وراءَ قلبي وانحدَرتُ من الفراديسِ المضاءةِ بالجمانِ وهِمتُ في وادٍ بغيرِ بصيرةٍ أو نمتُ كالضلِّيلِ يوماً فوقَ دربِ الرومِ أو أُدرجتُ في الصندوقِ لمْ أتركْ سوى شبحِ القصيدةِ في قرارِ البئرِ وانسلَّتْ يدا قلبي هناكَ من التماعاتِ السيوفِ ومن دبيبِ الجندِ...
إنه سرك المرمريُّ تجوز به للبحيراتِ يحرسك الآن منه يكون خلاصك فاجلسْ لتحصِي المويْجاتِ إن هيَ جاءت الشطَّ مغلظة الظنِّ والشط قال لها: ليس عندي الحدوس النحيلة عندي اليقينُ ولكن إذا ما انبرى الفيء في أفُقي وعلى جسدي انثال عزم المحيط سأغلق نافذتي وأقوم بمدح النوى ثم إن نهض القيظ تحت خيامي لصرت...
مقطع من رثاء أخي الحبيب الراحل الباقي أ. د / زكريا محمد حسن . مضى زمنٌ على ذكرى: هنا العربُ هنا هذي العناقيد التي كالحُلْم تومِض ثَمَّ.. تقتربُ إذا نضجت -على وعد الإلهِ- يضمُّنا ظِلُّ الهناءةِ.. ثَمَّ والضّحِكاتُ تنسكِبُ وتحملُنا أعاليها لنأكل من دواليها لماذا أيها الأملُ: نَضَجْتَ؟، أمِ...
وشم الزهرة . ستسيرُ قبل بداية الصحراء فى فيح المساكنِ والشجيراتُ التى كانت تُظلك سوف تتركها فماعادت تَمدُ الظل، تمشى والبيوتُ لها مزيج الفيح والبرَد الذى قد كان يربط خطوتيك عن انطلاقٍ واسعٍ لتناظر الطير الذى قد كان صنوك فى الرؤى وستفقد الزاد الذى ستظلُ تقسمه على الورّاثِ خوفاً من تنازعهم فتعييك...
سيبقى النهرُ يجري والهواءُ يسوقُ غيمَ الليلِ تبتلعُ الظهيرةُ ظلَّها والزنزلختَ أنا أعيدُ مؤلفاتِ الأمسِ أجمعها لتصبحَ في كتابٍ واحدٍ والقلبُ يخفقُ معلنًا دورانَهُ عَلَقًا رقيقًا في وريدٍ ما وشريانٍ بعيدٍ والأماكنُ لن يكون لها مكانٌ مختلفْ والبحرُ ماءٌ تحتَ حرِّ الشمسِ لم تنقصْ شواطئهُ...
نحن أبناء الشجرة الملعونة.. نتساقط ثمرة تلو الثمرة في فم الفراغ.. اللاشيء سريرنا الأبدي.. لم تتعب الأرض من الدوران.. لم يتعب الدراويش من قرع أجراس القيامة.. يحملنا حصان ذو رأسين إلى مملكة الغبار.. مصادفة ننبت في الضوء قمحا للغياب.. لم نصنع من قشور حواسنا غير براهين هشة.. وتوابيت للقادمين من جهة...
الآن أراها تتبع ظلي.. وترقب حجل النهر.. ترصدُ ما في القلب من إثم.. مافي الروح من وَرَعٍ.. ما في النفس من تقوى.. لا شك في الشك.. ولا سند في تجاعيد البهتان.. الآن.. أستلقي وحيدا.. على كتف الوهم.. أو على جذوع النار.. كانت سواقي البرق.. تأتي تباعا.. وبقربي تفيض بحار الأنهار.. ونساء الشِّعر .. يجئن...
وئيدا وئيدا أسير إلى قدري حيث أحكي المتاهَ أراني أنبه قيظ الطريق إلى قدمي وبنودي تشرِّف أرض المعاركِ خيلي إذا حمحمتْ قرأتْ طالع الأرض لابسةً ألقا من رخام السنين رمتْني قرنفلةٌ للعراء أنا الولد المستديرُ على كاهلي إصرُ من وضعوا الاحتمال بسيقانهم ومشوا قاصدين قباب السؤال كرعب الغيوم تسوَّرَ قلبي...
امرأة أنا تجرّ كتابها وتمشي وحيدة ترفل في استعاراتها وتتعمّم أبيض المجاز لا تحرق زرعا ولا تؤذي ضرعا ولا تحشّد جندا على سلطان لا تخرق سفنا ولا تقيم جدرا متهاوية كل ذلك شأن الانبياء وانا بالكاد أردد اورادي كي لا يصيبني فزع..... ولا تخطف حدقتي العنقاء فأصبح عمياء واتيه اذاك عن نهر الحبر وتصم...
لم أستطعْ تغييرَ ما رتبتُ أحلامي عليهِ وأستطيعُ البدءَ دومًا من جديدٍ بل سأبدأُ في التنازلِ عن وثائقَ كنتُ أحفظها تُدينُ ملامحي والطيرَ يا صوتَ الفراغِ ويا مصبَّ النهرِ هل سيزولُ لونُ الثلجِ حين يذوبُ ماذا لو فتحنا كلَّ أبوابِ البيوتِ ونافذاتِ الصبحِ ماذا لو تحولتِ الحياةُ لقطعةٍ طينيةٍ...
سارة.... ليست بشرى ولا هو اسم حبيبتي إنما عنوان قصيدتي "سارة" فلننتبه للبداية فقط !؟ لأن نزف أصابعي بلا نهاية الآن ؛ سأفتح باب الشموع لا بد أن أدخل كوخ الشعر أشرب كوباً من المجاز الساخن الجو في الحقيقة بارد جدا وربما تمطر أشواكاً غزيرة وكما تعلمون دمي بلا أظافر والشمس المحتضرة لم يبق منها أثر ف...
لكِ موجتانِ صغيرتانِ وشعلتانِ امتدَّتْ الصحراءُ دونهما ولي جسدٌ يحنُّ لضلعهِ ولِمَا اشتهتْ تفَّاحةُ الفردوسِ منكِ.. كأنهُ بذئابهِ يعدو أمامي كوني لهُ بريَّةً أولى ليسعى فيكِ أو ليُعيدَ ماءَكِ للينابيعِ القصيَّةِ واشتهاءَكِ للظلالِ وموجتيكِ إلى مصبِّ دمي وصوتَكِ للمَحارةِ والأنينِ وشُعلتيكِ إلى...
أعلى