شعر

من الرّوحِ كَم شربوا... وفي الرّوح مِن جدْوَل العمْر يدْفقُ صَفْوُ وما قال لي شارِبٌ إنّ ماءَكَ حُلْوُ وقد يصرخ القلْبُ: ماذا سأمنحهم بعد هذا إذا العُمْر خاصمني كي يجرّدني من سخائي ويُنهي عطائي كبئرٍ مُعطّلةٍ.. وفي فمِها يتثاءبُ دَلْوُ؟ نعمْ .. كان نبْعي سخِيّا لكيْ يشرِبوا فلم يتركوا ـ قبْل أنْ...
اسمع حشرجة او وشوشة حامضة انا القادم من نتانة الارض و من عفوية العدم في افشائه للحياة ساموت في المنعطف القادم اشعر بالاشجار كُانثى تستحم ، انفتح بابها على حفل ضاج بالعيون تضم اغصانها ، لتخفي عانتها ساموت في المنعطف القادم الاشجار البخيلة ، لا تملك لي تابوتا الحبيبة المجروحة في الصور ، في العناق...
على ضفافِ الغربةِكانت ترسمُ عينين من فولاذٍ فأهدتْها الموانئُ نايــًا فاستوتْ على صفحةِ الماءِ نورسًا وتدلَّت الكلماتُ عاريةً ففاحتْ عطورُ مَنْ عبروا نوافذَها وتأرجحتْ أغصانُ الذاكرةِ بين نتوءاتِ المارِّين على جدارِ القلبِ كانت تلوكُ الأخيلةَ والمجازاتِ لعلَّها تبوحُ ببعضِ العطورِ أو تنعتقُ من...
في حجرتي الضيّقة، ليس الظّلام كلّ ما يملأ المكانَ.. خوفي أيضاً!. أستحضرُ - بانكسارٍ - غيابَكَ الصّامتَ أتداولُ النّدبَ مع حضوركَ، وفي الهزيع الأخير من السّكرةِ، الكلماتُ تحبو على بساط الهذيان.. تقولُ، وأقول.. الحديثُ المتشابَهُ والانكفاء المحكمُ لمتعة النّشوةِ الأولى.. التّأويلُ الأخرقُ.. اكتشاف...
رأيتك حين طويتَ معاطفك الصاعدات إلى حيث تثوي الأناقة ثم أويتَ إلى الكهف فيه تهيئ نعش الحماقة دع للمسافات لذتها واستبح حرمات الخيام التي نهلتْ من شقائك قف سيدا يأخذ الثأر من عتمات السنين فإنك لست سوى عابر عن قريب سينكرك السيف بل والبيارق حتى ولو كنت فارسها ذا الوسامةِ حتى ولو لك دانت جميع...
مررت من هنا كعصفور مهاجر تحمل في كفك زنبقة مرصعة بالبياض وسبحة تفيض بشوق الابتهال من هنا مررتَ طفلا يحضن القمر على شفتيك ترتعش ابتسامة وداع ومن عينيك يلوح بريق غريب أيها الفتى الحالم لكم عَبثتَ بالسنين ورسمت دائرة للفرح وحدودا بألوان قوس قزح أيها الماسك بعصا الحلم خطوك الواثق نحو السماء يقهر ألم...
1 ـ إلى فتاة الجنوب تلك الفتاة التي ينبتُ في وجنتيها بستانُ وردِ يُزهرُ في صدرها نبعا حنانْ يُطلُّ من عينيها سربٌ من الحمامْ بريئةٌ لا تعرفُ الحرامْ .. لكنها في عالم يعمه الظلامْ لا يعرفُ الطريقَ إلى كيانها السلامْ 24 / 05 / 2013 2 ـ إلى صديقة من سوريا الجريحة تلك النجمة التي تنيرْ طريقَ...
عندما عشقتُك... جمعتُ حقائب الأمس العابس رميتُ اغترابي بنبل أسطوري نصَّبتُك سلطان مملكتي فسكبت فيك أروع أشعاري عندما عشقتك توسدتُ أحلام الأنقياء ورسمتُك بين النجوم بدرا لا يضاهيه سناء عندما عشقتك جاءني الليل يُهديني ضفيرتي وأنا طفلة والصبح ينافس ملامحي على التوهج فاعتذرت للعالم من حولي قبَّلتُ...
سمعتك كُنت تغازل الموتى في فناء الذاكرة و كُنت مثلي ، اصابعك عالقة في تشابك الحيرة وفي الازقة الموشومة بالتبول الساذج للارجل واحزانك القديمة تتسكع ببنطالها في الحواف الحادة للعدم يتسرب اليك مثلي انين الغُرف ذات النوافذ المُطلة على انتظار لكنك في المرآيا ليس انا ربما نحن اُثنان ولكن الطين لم يكن...
لا زالَتِ الشَّمْسُ هِيَ هِيَ ثَابِتَةً ‏ ‏ والقَمَرُ هُوَ هُوَ على عَهدِهِ يَتَحَوَّلُ ولا زالَتِ الشَّهوَةُ على انفِجَارِهَا تَتَجَوَّلُ في الأصَابِعِ المِهيَافَةِ ‏كُلَّما صَعَدنا وهَبَطنا على سَلالِمِ الجَسَدِ ‏وَكُلَّما البَحرُ نادَى الأرضَ...
من أول باب هرب الليل إلى آخره وقرنفلة أقعت جانب مقبرة لا يدخلها الشهداء أنا لست أرى في إقعاء قرنفلة غير نزوع نحو الذاتيّة أو غير بلاد لا راية تملؤها مجدا حيث هناك غزاة وسنابك خيل تغرق في الدم تهدم أعضاء الهيكل كي تبني آخر تنفي ملكوتا وتجيء بآخر وعلى الشاطئ وقف السنباد لكي يبحر هتف الموج ...
القمر في متناول يدي، ويدي مفصولة عن جسدي، فما العمل؟ يا من يهواه فؤادي. فكيف يحاصرون الحدائق بالأسلاك الشائكة؟ وكيف يستبيحون طهارة الملائكة؟ القمر في متناول يدي ويدي مغصوبة العينين ومبثورة الأحاسيس... القمر في متناول يدي، وأنا في متناول الأوهام تستفزني غربتي وتغريني بصدى الأحلام... الكبير امجيديل
أسكب في الكأس شجونا هي ما عصرته البارحة يد زمني الحاضر ولذا لا غروَ إذا صار السوسن عندي فاتحة الكون وديباج المدن الشرقية لا غروَ كذاك إذا همي قادته خطاه طواعيةً نحو مساءاتي الملكيّة وهنالك بمساعدة النخل اتخذ القطع مع الماضي مبدأه وأهال عراجين التقديس على صورته العليا، لك كأس أبوتنا ياهذا لا...
مازلت صغيراً ، جوزة هند استعجلتها الايدي لم تبلغ بعد لتُكسر منزل لا زال في ريعان طوبه لم يشخ بعد ليُهجر او ليُصاب بذاكرة لكنني جيد في الانصات للمتاهة للانزلاقات المتعمدة للصمت ، حين اُجبر على الحديث و جيدا بما يكفي في الاتكاء على ناصية الكأس ، لأفاضل بين اكثر من طريقة لسلخي وامامي الكثير لأفعله...
أتلفع برداء الليل و أخرج كي أصطاد طيور الشعر الشاردة، ففي الليل تجيد الطرقات الهمس و ربات الشعر على الأرصفة يردْن مرور الشعراء هناك... وأنا الآن على المبدإ ذاك الأول أتلمس جذر الماء وأنفخ في صومعة الوحي لعل فؤاد الشعر يحط على كتفي أصنع منه قنديلا لعيوني أسكب فوق قميصي منه سبع فراشات و يناعة...
أعلى