شعر

يحدث للشعر أن يصاب بالدوار كأي روح حية يضيّع وجهته نحو القرى التي تقطّر العرق البلدي تأخذه قدماه إلى إقامة جبرية في حوض النرجس يحدث للشعر أن يصاب بالدوار لكنه في الدربين طفل تائه لا تطعمه من السكاكر الملقاة على الطاولة خذه في حضنك أعطه السكاكر من الجيوب الجوانية...
هوامش على حوارية محمود درويش في قصيدته لماذا تركت الحصان وحيدا)) سألتك يا والدي: هل تشيخ البيوت وتفنى؟ وهل شأنها شأن أصحابها في الغياب؟ نعم يابُنيَّ خبرتُ البيوتَ تشيخُ إذا افتقدت ساكنيها وتهرمُ، تضمرُ حيطانها، تتشققُ، تَنهَدُّ إن طال عنها غيابهمُ. فأدركتُ أن المنازلَ كالناسِ تذوي،...
بريئة كمخاض البحر على كتف الموج وميلاد الزبد صافرة الإنذار ترسم حدود الزوايا بين الحكم...... والمحكوم بين الشاطىء...... والنوارس بين عينيك ..... ولهفة القنديل بين الرغبات والأمنيات ولهفة الورد قوية مثل قلعة حلب عاشقة كعشتار مازلت طفلة تحن للرضاع وحضن يحتويكِ يدربكِ على أبجدية المطر طهرانية الروح...
أنا النازل السرمدي من الزمن المستحيل إلى آخر القبّراتِ أضم بها ما تنحى من الأمس نحو الضفاف العتيقة... سرب العبير تمطى قليلا أماط قواريره من تطلُّعنا وحكاياه أجمل من موت مزرعة في أقاصي فتوحاتنا، يا صديق الأغاني الشهية إنك ملح موائدنا وهواء موانئنا كيف كنت قبيْلَ احتراق المواعيد في دربنا وهْو...
شرهة هي هذه الحرب ماتزال تخفي في اجنة الرماد ارواحا وبقايا اجساد تبسط ظلمتها على المدن والقرى تكبل الموج وتلتهم بياضه يحلم النخيل في التزواج الخريف القادم امنيات اشجار التين ماتزال مؤجلة وياسمين تهامة ايضا يتصاعد البخور في صلوات الجنائز يحاول ترميم سموات مشققة قل للارواح امتطي المعاريج الى...
تسألني فجأة: لماذا لَم تعُد تسمع عزفَ كَمَاني وشدَى رَبَابي؟ هي أغنيةٌ معبّرةٌ نظمتُها من وحي شعري وفيض انسيَابي هي تقول: أين غابَ الكلامُ الجميلُ، وأين همسُ حُبَابي؟ وهل ذبُلَتْ الورداتُ الزاهياتُ في ربيعي وريّ تُرَابي؟ ولِمَ السكوتُ بعد أن حلّ رمضانُ خاشعًا فيا وفي رِحَابي وهل غاب الإلهامُ،...
تريث ايها الهائج، فهذا النجم لايحمل من البشرى، سوى اضغاث احلام، ونشوات ذبول تريث فالحصاد المر، اقرب من تضخم نفحة الذات، على جرف الوصول تريث أيها القابض على جمر من الرؤيا وحيد في قمم شماء او بين السهول تريث ان اشواق المنافي تحتسي من همة الفجر نبيذا للعبور والنجود السود تسقط تحت أقدام الحفاة...
لم تكن اخطاؤنا الكُبرى تكمن في ابتلاع الضفادع ، على أنها حلويات ذات اصوات مائية بل لم يكن حتى الامر بفداحة ان نحب احدهم بأعضائنا الجنسية ، ثم نسأله لماذا لم تنمو في ابتسامته وردة لعلي هنا ، في هذه البُرهة الصامته والموبوءة كوجه اُجبر على الضحك لعلي بطريقة عفوية قد لفظت الحبيبة ، كجُملة ثملة او...
أَتَيْتِ كَزَهْرةِ الرٌمانِ في مرْج ٍٍمنَ التينِ ِ كَعُودِ الفُلٍ يشْرَبُ منْ رَحيقِ اللوزِ نشْوَاناً عَلَى أَلْحانِ "تشرين" وأَرْتَشفُ العبيرَ الخمرَ منْ نَهْديْكِ رماناً فَيقْتُلُنِي ، ويُردِيني تُصَافحُ ثَغْريَ النشوانَ أُغْنيةٌ منَ الرمانِ تَعصرُ زهرةَ العُناب ِ منْ شَفَتِي...
لَهَا.. ليسَتْ مُلكِي أيٌُها النَّاسُ ! تَمَرَّدتُ عَلَيكُم عَلَيَّ وَضَعتُ فِي أَيدِيكُم سَلاسِلَ فِي يَدَيَّ أَحكَمتُهَا رَسَمتُ عَلَى مَسَامِعِكُم نَارًا كَي أَتَدَفَّأَ وَصَقِيعًا عَلَى أَجفَانِكُم كَي أُشعِلَ النَّارَ فِي...
تحت زوايا الشفاه التي لم تبتسم قط ثمة مُدن صغيرة لن تدخلها إلا إذا كانت دمائك مختومة باليُتم أنا دخلت بها كثيرا ورأيت منها ما يكفي لكي أشعر أنني يتيم حقيقي... رأيت في البوابة الأولى من المدينة امرأة تمسك في يدها خارطة الزمن وتمسك في يدها الأخرى طفلها. وسمعت الطفل يقول لها أتركِ الخارطة يا أمي...
مؤمن انا بالموسيقى هناك ما يكفي من الألم لاطعامها ليلنا وما يكفي من الوسائد الباردة لتسهر اقول دائماً ، وانا اجمع الصراصير من الثقوب الضخمة للذاكرة ان المُخيلة حمام عمومي تستخدمه الملائكة التي انهت ورديتها ليلاً وأن الروح مُسمى احمق ، للنزف الذي لا يبوح بشق كم باردة هذه الغُرفة حين تختبئ تحت...
أفكر في أن أكنس ذاكرتي للمرة الألف من ظلال مهترئة فقدَت عيونها فاستعارَت عيونَ الشَّمس أفكرُ جدّيا في القبلة الأخيرة كم شخصا ممن نحبهم سننحني بثقل اللحظات الراسخة فوق أجبنتهم الباردة ندعي السماح ندعي الأمل ندعي كل شيء إلا الألم... صادقّ يستشري في أرواح تلبس الوهم من جديد الحب ابن الموت لذلك...
أداري جراحا تذوب لظاها وتجني عليّ سهام القوافي وتمرق ليلا تضيق رؤاها وتطفئ فيها بهاء الغواني مجاز غشيم النوايا غريب الدروب يغطي هواه مرامي فأهوي الهوينى على كاحليه ليرضى علي ويحيي هيامي بطرف كحيل الغواية يغمز للأفق في خفية وتعامي تراني الصبايا أروح وأغدو أطوف طوافي غريب المنافي وأطوي...
كان الوقت لديَّ غزالا وثوانيه الممشوقة تسمو لصفات الأرنب ذي الطول الوثنيِّ وذي العرض الضارب في الإبهار، سلالات المطر اشتغلت أمدا بمفاجأة العشب أحلَّت فاشيةَ الأرض لمن قال بغائية البعد الخامس... إن صهيل الموج بمفرده عسكر في أوردتي أعطاني مخمله القدسيَّ ومد على كتفيّ رداء شريعته كان القصد هو...
أعلى