شعر

♥ن♥ دواةً¹ لكتابةِ الجمالِ ودواءً لِما اعتلَّ منهُ .. نونًا .. أحتوي.. {يونس} الإنسانيَّةِ بينَ أضلُعي.. ثمَّ أختمُ لِنبذهِ اليقطيـ ن.. كنتُ .. سأكونُ.. بدايةً لِلـ نواةِ لِلـ نعمةِ لِلـ نبل لِلـ نجم لِلـ نيل لِلـ نور لِلـ نبات لِلـ ندى لِلـ نار.. تلكَ الَّتي.. نقتبسُ منها الـ نُّور والدفء والـ...
للموت فوهة عجيبة على حافتها شيدتُ ركنا تسكنه الخطايا الجائعة تشبه تلك التي نسيها أبي ذات حرب في أحشاء خليلته الألمانية ولفظها نهر ” الدانوب ” عند مطلع الهزيمة للموت صهيل لا يسمع خافت كصدى أحذية الجنرالات السميكة حين تدعس أعناق الحقائق تزيح قبعاتها ببطء وترفع عاليا كأس مجد معطوب للموت أسنان قاطعة...
هناك حيث انت .. زحفوا بذاكرة الرصيف.. تسمرت العيون بحذر .. الابتسامات تحاول ان تنتشي.. الصمت بلاوعي .. النبض يسابق الوله.. الكفوف تعتصر بعضها .. حركتهم انتابها الدوران.. الرصيف اكتظ بالسؤال .. الحاضرون اسماء .. والعابرين ارواح.. يلملمون امسهم .. يقرؤون بالوجوه الوجد.. وساعي...
/ أحتاج إلى نظرة أخرى دون أن يكون هناك من ينظر لذا تكتَّمتُ كثيرا على موتى ؛ الذى كان هناك على الدوام ... فقبل أن أنزلق أخيرا وأندمج بالليل كنت أبدو مأهولا بجثث شاردة تتعاقب كنسيان أنغرس فيه حتى أننى كنت أُمَثِّل نفسى وأبدو كشخص آخر يشبهنى لم يزل يحيا . / مت كثيرا ؛ أكثر مما ينبغى لميت وبما يفوق...
تنساب فى أفقٍ قريبٍ لا يراه الناظرون ، وكل همسك ظاهرٌ مازلتَ تبصرُ فى اليماماتِ التى وقفت على شباكِ حجرتك القديمِ إشارةً لعبورِ هذا القوس والألوان تصرخ فيه ، أنت قرأتَها روحاً تحلقُ بالبشارة ، بينما هى لم تكن غير ابتسامتها إذا ذكرتك رغم البعد ، تنشرها يمامات و، مازالت تُسرُّ بها ، فى كفها ،...
و يأخــذني عــزمي إلى بلد المنى فأدرك غـــايات و تخــذلني أخرى و ما أنا للإحباط بالســـهل مضغه و لا بالتخلي عن مرادي أنا أحرى ~ على ضفة النهر عُشْبٌ يحملق في قدَر النهرِ والنطق صار غريبا على شفتيه وأما عيون الظباء فكانت تغازله تارةً و تقوم بفضح عذوبة مائهْ. ~ ختامه مسك: يتكئ البحر على منساة...
في مملكة الشعر وحده الحزن يفي بالغرض لتنال وسام الخذلان وتهرب ... في مملكة الشعر الخطيئة الأكبر: نوم مبكر يوقظ الفجر للعمل في الحقول .... في الحانات الباعثة على الضجر وحدها اللعنة توصي القصيدة بالرقص باكرا هذه المرة برأس تضج بالخواء والتيه ها هي ذي الديدان تأكل من روحي منغمسة في قلق مزمن من...
كان يمكننا ببساطة أن نتعدى القماش لا اقصد ان نلج الجرح بل اقصد ان نلغي التقويم الوقت هو الذي يحدد اتساع السؤال يحدد الثقوب في المحادثات يحدد اوهامنا الصغيرة ويزامنها مع اللحظة التي يلتوي فيها الليل مُصابا بالنوافذ لكننا رجال أنها طريقة بسيطة لنقول أن الموت لا يعني لنا الكثير الحرب فشار قلق...
مهداة مني الى روح الشهيد الملازم العريس ضرغام الگريطي رحمه الله وادخله فسيح جناته نجمة تهاوت فارتفعت بجناحين تلمع كدمعة بيضاء اثلجتها آه الخافقين ملامح ضحكت للتو تتلمس دروب العاشقين وابتسامة لا تزل تنبض شجاعة لتستر عيب المارقين طولاً يشبه النخيل شموخاً وهيبة زيتونية الفداء ضرغام يافجراً بازغ...
1 لِي أَن أُغمِضَ جَفنَيَّ لَيسَ لِي أَن أَغفُوَ جُرحُ المَسَافَةِ يُمَزِّقُ الوَرِيدْ جُرحُ الحُضُورِ قَاتِلٌ وَعَنِيدْ وَمَا بَينَ الجُرحَينِ أَنتِ حِينًا _ شَمسٌ تَغِيبُ فِي أُفُقِ عَينَيَّ وَحِينًا _ نَجمِةٌ تَحرِسُ دَربِي يَقتَرِبُ ضَوؤُها...
النساء اللائي تعبن من نشر الغسيل ومن تقشير الثوم في المطابخ المظلمة ومن رتق جوارب العصافير والنسور المتغطرسة ومن تذوق وجبات الملح الشاكيات من الدوالي ومن عرق الأسى ومن فراغ قاموس الحب الزراعات العطرشاء في أصص لا تخضر والغارسات شجرا من الزيتون في حقول الاحلام المسجلات في دفاتر اليأس لأنهن بتن...
و كم أكره أن اسأله : لمَ لم تعد نارك متقدة كما في السابق ، يا حبيبي ؟ في السابق لم تجترح المعجزات ، لتكسر قلبي لم تجد أنني لا أجيد فعل شيء ( سوى الكتابة والقراءة ) في السابق كنت تراني نجمة ، أو شمعة تضيء ليلك الطويل . اليوم تجدني أمّاً لأطفالك ولا تجد بأنني أجيد التربية بطبيعة الحال ، كما...
(1) مُدُنٌ مَلْفُوْفَةً فِيْ فَقْرِهاْ وَالْأَمَاْنيْ وَسًدُوْهَاْ قَبْرَهَاْ لَمْ تَمُتْ! أَحْلَاْمُهَاْ فِيْ سِرِّهَاْ مَنْ سَيَأْتيْ نَاْفِخاً فِيْ جَمْرِهاْ؟! مُدُنٌ مَسْكُوْنَةٌ فِيْ جَوْعِهاْ وَكُرُوْشٌ نُفِخَتْ مِنْ خِيْرِهاْ خَدَمٌ أَوْ عَلَفٌ إِنْ طَاْلَبَتْ ! وَعُرُوْشٌ...
(1) لقلب يلين كلمس الحرير ويقوى على غارة الدّهر مثل الحديد لقلب يقاسي هنا أفراحه الغامضه بعيدا عن الناس في اللحظة العارضه لقلب يهلّ على الأرض طيبا هنا بالهنا والرّضا ويغفوعلى آهة في المساء الكسير هو الآن ما بين طرق الحديد ولين الحرير هو الآن مابين دفء الهوى والسعير غريب لقلب أراه هنا يستجير بورد...
و ما من كان ملسوعا بــنحــل كمن أمسى و لاســـعه الذباب تموت الأسْد مـــن كمد إذا ما عوت في غيلها يوما ذئابُ ــ كن أنـــت في ســـر و في جهـر و انحتْ طريقك كي بها تجري إن الأصيـــل لرابـــح ســـــــلفا و كفاه يربح عاطــــــــر الذكرِ ــ ختامه مسك: تقطر لغةُ الشاعر عسلا حين يعمّد واقعه الخاص...
أعلى