شعر

يمد النخل للريح الجموح يديه حيث الريح ترفض أن تصالحه، فماذا لو مكان الريح كان النخل أو كانت مكان النخل تلك الريح؟ ـــ تلك النحلة صارت لا تلمس حافة كأس الشاي لأن شفة حاسيها يعجبها أن تسبح في أعراض الناس. ++ ختامه مسك: كم تحمّلنا هجركم صابرينا فمضيتم في دربــه سادرينا أن تُخانَ العهـــودُ تالله...
وفاء لدماء الشهداء المقدسة التي روت تراب الوطن من أجل (وطن حرّ وشعب سعيد)؛ أقامت منظمات الخارج حفلا استذكاريا، على (الزووم)، يوم الأحد 13- 2- 2022 عُرِضَت فيه أفلام وثائقية، وكلمات بالمناسبة، وقصائد شعرية، وأناشيد وأغان وطنية، وتكريم لشهداء انتفاضة تشرين الخالدين؛ وكانت لي مشاركة بنصَّين...
هناك فراغ في هذا الليل وحلم آخر يأتي على هيئة موعد ظلك على وجه القمر السماء المزروعة بعيونك وأشدّ لوعة من ذلك البحر وهو يقلد نبرتك لم لا تأتي مع الموج؟ لماذا يأتي الموعد على هيئة حلم؟ أظننا اف.. ..ترقنا أتنهد ذكرانا والأن.. لا شيء جديد غير هذا الثقب في صدر الليل أم أنه جرح في قلبي؟ ولا يأتي...
جرحتها، في مخدعيك تجرحك الأرض، التي ها أنت لا تقوى على وقف النزيفْ. ليت الذي ما بيننا يهوي بنا في لجة تهوي بنا في برزخ يهوي بنا في دُكْنة تغشي العيون المتعَبهْ. ها أنت تعوي في كهوف لا تردد الصدى صوت الخفافيش الذي يغزو الفضاء يعلو على أبواقك المعشوشبهْ. ” لا صوت يعلو فوق صوت المعركهْ ” فيما مضى...
لماذا النوارس... تحدق في مرآة تنعي حظها العاثر وفي قلبها نبوءة تتأرجح أ للعشق قلبٌ واحد ؟ يتنفس خيوط الضوء أم صوابع تلعق حبات المطر؟ ثم تعبر بفكرة ممتلئة فينمو على صدر القصيدة ريش، وينابيع ماء يروي عطش الأرصفة القديمة الحروف تقاسيم صباح يجيد رتق الجراح يلتمع في ركن الضوء كأنه عطر امرأة لا تتكرر...
تغيم رؤاي فأحفر لي خندقا في حشا الصمت كي أتمترس فيه و أشرب حكمته النافذة. ـــ أحبها حينـــما تلـــــــــقي ضفائرها في لجة الليل حيث الليل ينــذهلُ كم ينزف الغيظ في أحشائه كمَداً إذا رأى شعــــــــرها بالتيه ينسدلُ ـــــ ختامه مسك: ما اللحية كانت رمز تقى بل قد تصبح رمزَ نـــفاق يامن...
تلك الشجرة صاحبة الجسد الفاره بين يدي الوادي هل تغتصب النسغ من التربة أم أن التربة تمنحه إياها عن طيب الخاطر؟ ـــ حتى الشارع و هو الموغل في الصبر تأفف من عربدة التاكْسيات و من حملقة عيون الحاكم و ضحايا لفراملَ مستهترة. ـــ ختامه مسك: أنتِ في ليل القـــــوافي قمرُ معه يحلــــــو لــــعيني...
أفضل الجلوس عارية يداي تميلان إلى الصمت وأصابعك تتحدث لا يهم كيف تبدأ ولا أين تنتهي، أفضل التجول في ملابسك المشي من سحّاب بنطلونك إلى أدغال صدرك ورسم ثغرة في بالك أعبر إليها وأغيب، أفضل الجلوس بين وركيك وفمك مضموم على شيء ثمين في جسدي؛ اسحب حياتي نفسها من عروقي وجمالي من فراغات عظامي اسحب...
لم تعد أخبار العالم تعنيني هذا العبث المقدس يقتحم دواخلي بغباء فيهدر ما تبقى من السلام يكفيني من هذا الكون أجراس ضحكاتك وحروف عارية من صدى النكبات في جرابي ما تبقى من العالم أشياء جميلة سأورثك إياها فرحتي الطفولية حين ألقاك تمردي الصاخب بلون الأصفياء وولائي للحب
لم أكن أبحث عن المنشد في صوتي عند النداء الأخير .. كنت أودّع طفلتي وطقوس الصلاة الأبدية المائدة ارتفعت ومعها الكفّ التي ربّتت على قلبي وأطعمتني الإنتظارات الأكيدة يتلاشى الصدى دونما استئذان يلوّح من بعيد في اتجاه الصوت المتواري كيف يعود المنشد من حيث أتى دون أغنيات الصباح والعودة خارج الجسر...
حتى في الأحلام الأكثر رحابة رأيت البيوت فقيرة تحوطها الأشجار أبوابها مشرعة دوما و بلا أقفال تسكنها الطيور و تحرسها الأشباح تحضرها أرواح الكسالى و المحزونين و الطيبين يبارحون تلك البيوت بلا عودة نحو قوس المطر الفضي رأيت محبوبي نائما على بساط من عشب أسود و أزهار ميتة غافيا تحت سماء ملؤها الزوابع و...
عتمة الليل تُعدِّدُ أسماء المارّة أولئك الذين انسكبوا فجأة من ثقوب الذاكرة منهم الأصدق منهم الأوفى ومنهم من أصاب القلب برصاص الخذلان كذلك يبدو باهتا ذاك الذي أغلق الباب على ثوب صرخة كيف تنهمر هذه الأطياف من جديد على سطح عقارب الوقت تلتهم مسافات الغياب بأجنحة متآكلة أشباح باهتة تغني بصوت...
لغلوٍّ في الإبرة ما فتئت تفخر أن الفضل يعود إليها في إحياء رفات الثوبِ و تشييد ممراتٍ في أحشائهْ. ـــ لكأن الحلم الراسي في أفُقي مذ مائة عام يعرف كل دروب الأرض سوى دربي، لكأن القلم بكفي حوصر بعمى الألوان فأصبح يخطئ قبح العالم. ـــ ختام: وما أنا بالباكي علـى الخل تارِكـي ليرحلْ،ولا إن عــاد...
حرفي مبلل والحبر جافّ لساني مبلل والفم جافّ جاوزني الزمن الرطب ولا توجد نخلة لأهز جذعها صورة الإيكو أمامي -جنينك ضمن الحدود ضمن الطبيعية يصلني صوت الطبيب أفكّر:مامعنى ذلك؟ هل سيكون مفترساً أم مسالماً أم....؟! هل سيبدو كقمر يضيء نجمتيّ فمي جافّ ربّما لكثرة ما تكلّمت. ....... منذعام أومنذ عدة...
يحدث أن تنام الشوارع بكفى تصب بداخلى مطر فزع ووردات جحيم وعندما يدلف الوقت إلى مخدتى أرتب نفسى كأن أستعيد يدى من شارع الفزع إلى شارع يقلب الدكاكين برأسى رأسى تقلبنى فوق سرير من زجاج مكسور ينفلت بائع ويجلس حيث لا سكون إنما سوق ودكاكين مقاه وميادين ومشترون ومشردون تجاوزنى النوم فصرت صاحب حان عندى...
أعلى