شعر

إلى روح المهندس الشاب الشهيد محمد عبد المنعم طالبي ابن صديق العمر الدكتور مولاي طالبي لمن هذه الأغنيات الثكالى على حافة القلب يوسفُ في الجبِّ يرقدُ لا تاج يغريه أو صولجان الأخوِّة يروي الحقيقة ذئبُ البراريَ ليس بريئا وإنْ برَّأته الحقيقةُ أو دنَّسته الروايةُ ثمَّة من لوَّحوا للمراكبِ عند...
في النهاية كل الألوان يذهبُ بريقُها لونُ الضحك ولونُ الخيبة وألوانُ قمصاننا التي سرقتْها أعيادٌ قاسية مرّتْ كما يمرُّ فوزٌ في حلم حتى الآثامُ الصغيرةُ التي أخفيناها في أكياسٍ مختومةٍ ستصير شاحبةً والأسرارُ التي يفتضّها ابناؤنا في مناسباتٍ وقورة وما تلطختْ به أسماؤنا ونحن نجوب بها من...
من نافذة الحلم أطل على عالمنا العربي، لأفتح نافذة ضالعة في عشق السهو ومنه تقتات على قلق الحاجة ثم تنام على ما يتبقى من يده إذ هو ثَمّةَ ما زال يقلِّبٌ كفيه عساه يجد شموسا تبعث في أفقه فأسا وشراعا فالرحلة تحتاج لفأس تفصل نايات الأمس عن اليوم ولشراع تتراقص فيه مرايا الغاياتِ، شوارعنا مائلة ومبللة...
هُناكَ عنْدَ شلَّالِ الضوْءِ والحُبِّ امْرأةٌ بوَجهٍ ملائِكيٍّ و ابْتِسامةٍ حُبْلى بالفَرحِ امْرأةٌ جَميلةٌ امْتلأَ قَلْبي بِها رُوحِي التِي أحْرقَها الشَّوقُ ، تطْلُبها عَيْنايَ الثَّمِلتانِ تُنادِيها شَفَتاي المُبلَّلتانِ بالشَّغفِ تبْحَثانِ عَنْها أقُولُ لكِ يَا امْرَأة، ٌأنتِ حُلْم يلْمعْ في...
يَا جَمِيلَتي لكِ الآنَ المَطرُ لكِ الحَياةُ المُخصَّبةُ برائِحةِ التُّرابِ سمْفونيَّةُ عشْقٍ حلْمٌ عائِدٌ منْ غبَشِ الضَّبابِ يَا حَبِيبَتي لكِ الآنَ أنْ تتَخيَّلي وقْعَ زخَّاتهِ و نحْنُ معاً نتَهادَى تحْتَها مِثْل زَنابِقِ مَاءِ نمُدُّ كُفُوفَنا المُزْهرةَ بالشَّوْقِ للسَّماءِ نسْتَعيدُ نَشيدَ...
النازحون تلفظهم الطرقاتْ و تضج بهم المحطاتْ من كل حدبٍ وصوبْ يُهَرْولوُن هرباً من الجحيم و من حِمَمٍ تتساقط فوق الرؤوس كحجاراتِ السجيلْ الآرييون ذوى البشرة البيضاءْ والعيون الزرقاءْ هم فقط المسموح لهم بصعود العربة .............. أيها الملونون : لا حظ لكم في النجاة لا مقاعد لكم في...
في رواد* تعتصر الغابة أشجارها، على كتف الجبل المنهك تتناثر أكياس بلاستيكية زرقاء.. بيبي كنج* لا يعرف ذلك ولا تملك الموسيقى الحق لأن تداوي مرضى من صنفنا! الأعواد المتكسرة تحت حذائي.. الممر الترابي الذي غادره العشب من دوس الأقدام.. السحب المتدافعة نحو مظلتي.. مطر بلا أنشودة تذكر.. مسرعاً أحاول أن...
(أفغانية تجمدت على الحدود بين إيران وتركيا..) ليس الموت - تقول السيدة الميتة - أن أتجمد فوق الثلج الموت عيون صغاري وهي تترجى والأسنان وهي تصطك هلاكي ألا يجد صغاري الدفء الآن .. دفئًا ورغيفًا وحليبًا تهذي المرأة هب يا رب صغاري هذا وأذقني موتًا أكبر ولأتعذب وليتثلج قلبي فوق الأرض القاسية وراء...
كان عليّ أن أجرّ الغابة خلف ظهري وأن أصعد بها إلى الجبل حتى لا يستدرجها إخوة يوسف إلى البئر كان عليّ أن أصدّق الرؤيا كما فعل إسماعيل .. كل مساء أحرق البخور في قاع البئر لأخلّص إخوة يوسف من جحيم العتمة أطارد الغيمة حتى باب الله ليكتب لها الغفران ويصنع لها ممحاة خرافية على مقاس زلّة الخطيئة
أمشي ومن حولي تجاسر منبرُ أيخونُ في معنى عليٍّ قنبرُ ويُقالُ عني ساحرٌ وأنا الذي قلبي بهِ سرُّ الحقيقةِ يظهرُ أنا لستُ أقلبُ آيةً بل في يدي نورٌ وأنى كنتُ عقليَ يذكُرُ ليلي مُناجاةٌ نهاري ضحكةٌ عن فيضِ رحمتهِ العظيمةِ تُخبرُ وإذا ذكرتُ سجدتُ أشعرُ بالهوى في داخلي أبدًا يصيحُ ويزأرُ ولَكَم...
(1) قَطَعُوْنيْ مِنْ جُذُوْريْ عِنْدَمَاْ نَحَرُواْ تُوْتِيْ وَجُمَّيْزِيْ.. عَمَىْ ! وَأمُوْرٌ أطْعَمُوْهَاْ جَهْلَنَاْ جَعَلُوْنَاْ كَنِكَاْتٍ مُضْحِكَاْتٍ.. أَوْ دُمَىْ (2) كَمْ سَمِعْنَاْ وَشْوَشَاْتٍ مِنْ سَوَاْقيْ وَفَرَاْشٌ يَقْتَفِيْنيْ فِيْ سِبَاْقيْ...
دعني أعيد صياغتك من جديد بقلب نابض بالحياة دعني أردم الخواء في روحك كيف أقنعك أن غمار حروبك اليومية مستهلِك، ظالم وغادر مثل أشياء هذا العالم الغبي ؟؟ لا تكتفي بالصمت والتيه فتتأرجح نبضات قلبي تُقايضُ سعادتَك بالتوقف على الانتظام تورية لغريب
كان الامر يشبه الفضيحة الاخلاقية رجل موصوم بزوجة صديق ، او جار لأنني وقد كُنت أسير ارى العيون المشدوهة تبتلعني بالاسئلة الخافته وكُنت اقف كثيراً اتأمل حذائي ، قميصي ، حقيبتي اخلع قبعتي واعيد ارتداءها ادخل صالون الحلاقة انه وجه وجه ابله مثل كل الوجوه ليس هناك ما يميزه أنه قميص رخيص ، مثل رأي...
ما فكرت الوردة يوما إلا في رسم القبلات على خدك يا امرأة تمنح للعالم من يدها عطر الحب ومن شرفة غيمتها ترسل عينيها نحو طيور الحلم المنذور لبسمة هذا العالمِ أجزم معتقدا ليس هناك من يغرس دمه الواقف مشتعلا في هذا الكون سوى أنت وليس هناك من يجرؤ أن يسكب بين يديه مشاريع الحب البيضاء سوى أنتِ...
في سنةٍ ما في بلد عربي ما لم يحضر فاتح ماي بأبّهةٍ كاملة ثَمَّ نقابات رفضت دعوته لحضور المأدبة. ـــــ من نافذة المنزل كنت أطلُّ فكان المطر يذوب من الشجر الماسك ثدي السحب المارة في عربات الجو و ينزل كي يغرس في جسد الحقلِ شتائلَ بِشْرٍ عسلي العينينِ ويرسم فوق فم الفلاح ألذ البسمات مضى المطر يجوس...
أعلى