شعر

مُصاب بحمى النميمة ضد كلي ، وضد بعضي عضوي قبيح اقول لفمي ، فتصفر اسناني بالصباح المترقب على باب حرف وجهي ذميم اقول للثقب الذي بين ضلعي وبصمة شعرها من ليلة الأمس يبتلع الثقب نزفه ويخيط قميصاً من الصمت ليستر جرح الغياب مُصاب بالطُرق في الحذاء ليته لا يسير ، ليتني لا اسير ليت تلك المسافة...
لو كنت قد انجبتك حقا لو كنت حقا قد صنعت في الظلمات القاتمة و بجهل اتيت الى هنا حيث أعيش بلا ضمان لو أنك تكونت في الشعاع الداخلي لروحي و أعضائي الثمينة أيها الابن الراعي لأمه الوديعة ايها السليل الذي باركك الرب سابقا و كنت صديقا للضائعين و الموتى و الملائكة الصغار لو أنك سريعا اتيت و ورثت أحزاني...
أمّا وَقَد سَلَكْتَ الدّربَ وَحيدًا، تَتَحَسَّسُ النُّدوبَ المَوشومَةَ في ظَهْرِك، وَعَينُكَ على الطّفلِ داخِلَكَ، تُراقِبانِ بِبَلاهَةٍ، المُرورَ المَلَكِيَّ لِلمَنطِقِ على حياتِكُما معًا. تَرنو مِنْهُ وَتُلْحِفُهُ دِرعًا مِن نارْ، تُمَسِّدُ على جَبينِهِ الطَّرِيّْ وُجوهٌ غابرةٌ تتصبّبُ. تَموجُ...
لَوْ زُرْتِنِي في قمتي بين النجوم ِ آنستني وَأَذبْتِ لي قَيْدَ الوُجُومِ أنَقْذَتْنِيِ مِنْ لَيْلِ حُزْنِي مِنْ شُجُونِي وَزَرَعْتِ بِالْهَمْسِ الْحَنُونِ في حَقْلِِ يأسي أُغْنِيَاتٍ زَاهِرَهْ وَفَرَشْتِ أَيَّامِي وُرُوداً عَاطِرَهْ وَغَرَسْتِ دَربي بالسلامِ *** لَوْ زُرْتِنِي في وَحْدَتِي...
وَحَتَّى فِعْلُ العَيْشِ بِالذَّاتِ، /... بِالذَّاتِ، حَتَّى، لَفِعْلٌ مِنْ جَسْرٍ جَسُورٍ مِنْ /... مَنَـازِلَ شَتَّى! سينيكا (2) – «اَلْعَيْشُ» – /... وَهَا هِيَ الأَرْضُ، بَعْدَ أَنْ ضَاقَتْ بِهِمْ فِي مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ، بَعْدَ أَنْ ضَـاقَتْ، مِنَ الحَجْرِ، /... فَاقَتْ، وَاسْتَفَاقَتْ،...
وَأَوَّلُ كُلِّ بِدَايَةٍ جَدِيدَةٍ، أَوَّلُهَا، /... بِالأَحْرَى، لا يَهْتَلُّ، لا يَهْتَلُّ، إِلاَّ مِنْ آخِرِ بِدَايَــةٍ أُخْرَى! سينيكا (1) – «اَلْبَدْأَةُ» – قَالَتْ لَهُ: «إِنَّ أَجْمَلَ شَيْءٍ عَلى هٰذِهِ الأَرْضِ، أَنْ تَتَعَلَّمَ فَنَّ الرَّحِيلِ عَنِ الذَّاتِ، كَيْمَا تُذَوِّتَ...
أن لا تنشر دمعا... أن تنشر حلما أن تنشر أملا لا تكن عصفورا مراق الدمع مهدر الدم فوق زجاج مكسور لابد أن تمضي ... فلا تصرخ فلا تنبس فى دوامة الأحزان تكتب عمرا وتمحو سطرا وتبتسم تألم وتأمل. .. فى حدقتيك جمعوا السيوف وشهروا الحروف فلا تجزع ولا تهرب ... فلن تندم لن تبكي على حال على...
أنتِ تتمّةُ الوجود لولاكِ ظلّ ناقصاً وظلّ لوعةً في القلب جزؤه المفقود وحين ظهرتِ في حياتي فجأة واكتملتِ كالقمر أدركتُ أنّني قطعتُ كُلّ ذلك المشوار كي ألقاك كأنّ القدر رتّب ذلك اللقاء على عجل وأوقف القطار على رصيف العمر كي نمضي معاً إلى المحطّة الاخيرة وحتى لا يسكن في قلوبنا النّدم على فوات...
مساء الخير يا رياض الصالح الحسين: الوعل الذي تركته في الغابة أربيه لك في صدري، أطعمه حشيش قصائدك لئلا يفيق فيُعمل فُراقك في رقبته سكينه. مساء الخير يا رياض: أنا طفل قصائدك غير الشرعي المنسوب إليك، أحمل ملامح حزنك ومثلك تماما: سفكت البلاد دم حبي على صخرة الاغتراب وأعاني من خراب حاد في دورة...
لم يكن أبي نبيًّا كان أبي ابتسامةَ اللهِ في وجوهِنا حين نسمعُ أطفالَنا يصرخون، وهم ينزلقون من الرحم. طفولتي طعنةٌ غادرةٌ؛ ولذلك أنامُ بنصفِ عينٍ ثمةَ نارٌ هائلةٌ تنتظرُ أن أستغرقَ في النوم منذ رحلَ أبي. أبي لم يمت مازالت روحُهُ معلقةً في خُطواتي، وأقدامي عصيةٌ على الكسر، وإلقائي في البئر محاولةٌ...
لم تكن قُبلتنا الأولى مُجرد قُبلة فالشمس ذلك اليوم استيقظت نشطة ، لم يتساقط عن عينيها الصمغ الاصفر ولم يكن هناك سخام ، من بكائها المسائي قبل ان تودع البحر "مُرهف السفن والامواج" ونحن نُقبل بعضنا جاء الخريف ، ووضع المزارعون البتلات ، والحَب ونمت الحقول في نفس تلك اللحظة ولم تتلف الامطار...
الاشتهاءُ ليسَ أن تواقعَ الجسدْ بل أن ترى في العينِ روحْ في الثغرِ روحْ والجنّةَ في بسطِ يدْ وأن ترى آن التلاشي في الأحدْ.. اللا أحدْ فتصيحُ من فرطِ الولوعِ يا مددْ الاشتهاءُ تصعّدٌ بسمائهِ ولا وصولٌ يُرتجى فالحرّ مغلولُ الفؤادِ للأبدْ هيا أعدْ للمفردات وحيها واشتهِ الموتَ عشقاً في جسدْ
للشَّعْـــــرِ تـــاريخٌ كَمـــا للصوتِ صدى فِيْهِ الْحوادثُ والْمعـــاركُ والْــــقتالْ هو المقاتلُ والشجــــاعُ بحـــــــنكتهِ والقائدُ المنصورُ في ســـوحِ الــــنزالْ فَلَـوجــــــئتَ تُسائل قــــلبي راجــياََ عن شعرِها،سيجيبُ،لكــن في ضِلال فأناْ الذبيحُ ذبيحُ خُصـــــلةَشَــــعرِها وأَنا...
تلك الملامح ليست لي ولا من يطل ها هنا أنا ربما حدثت خدعة ما لا أثق في ألعاب التكنولوجيا وأفضل أن أكون أنا بمادتي الأولية ربما لم يكن الأمنيوسي كافيا وكان وجهي متورما وكان صراخي مكتوما كما أنا الآن أكاد أقرؤني ليس لغربتي عن العالم فأنا معجون بالبشر أكره الوحدة كما أكره الزحام أتناغم مع الطفل الذي...
عقدٌ من التبرير ، من وجع الترقبِ ، والكلامُ يحيط شمساً تحتفى بالصمتِ ، هل كانت تزيحُ النومَ بالترتيل ، تغطسُ كى تجربَ مطلعاً فى البحر تسبقه ببعض الوشوشات ، تكاد تسمعها ، فهل هذا يبررُ لى وقوفكَ ساعةً فى شرفة البيت ، السماءُ تعيد روحك للصفاء ، وتملأ الأسرارَ بالعطر، الكتابةُ تأكل النوم السخى...
أعلى