شعر

أتَـفَـوَّقُ على زهرةِ الشَّمْسِ بمُجاراةِ عبَّادِها تَـتَـفَـوَّقُ على الشَّمْسِ بمُراعاةِ معبودِها لَكِّنَّ الشَّمْسَ تصاغَرَتْ.. تصاغَرَتْ.. حتَّى اِسْـتَـحَـالَـتْ ياقوتةً صغيرة بخاتمِ القصيدة والخاتمُ يُـمْهِرُ الضوءَ مِنْي لأوقاتِكَ الحالِكة أنا المُتحقِّقة نبضاً بِـ أنتَ ! أعشقُـكَ...
كنا نخون اللحظة كي نعرف عن الأمس ما تساقط في الهوامش كنا نجاور اغنياتنا كي نناولها الموسيقى من أعلى الجدار ولم يكن في الحي شيء يربك البحر الطفولي الذي كناه هي المراكب من تُعلمنا المخاطرة ثقب عاصفة كي تسيل الأرض شيئاً مدهشاً لا شيئا يفزع طائراً صاخبا سوى اشتهائه للأماكن الهاربة كنا ندرس الكيمياء...
هكذا تمنيتك خريرا من الحلم ينساب في نهر صدري دفئا من الحكايا يلملم فتات قلبي وفيضا يقيني عواصف الظمأ وحين لقاء نرتد طفلين نركض في براح نئد البكاء على ضفة الوهج نضحك حتى تنشق بين الصخور جداول صغيرة نتحاور فتولد اللآلىء على ثغر الغيوم نتعانق فيتضاءل الحزن وتنزوي الجراح هكذا رسمتك رجلا من اقحوان...
منذُ ألف ليلةٍ وليلهْ وأنا أفتشُ عنْ خطابٍ لغويٍّ حادّ يقشّرُ الذاكرةَمِنْ صدأ هذا الخرابْ. عَنْ كرسيّ أخضر لأسندَ الروحَ اليابسة بعدَ رحلة طويلة بحثًا عن قصةِحبّ يسجلها التاريخ ْ . أفتشُ عن تلك الفكرةِ المجنونةِ التي غافلتني وهربتْ وقتما ألقتِ السماءُذات شتاء قميصها الماطر بغتةً فوق جسدِ...
تختالُ على حافةِ فنجانِكِ عناكبُ وأساطيرُ والطرقُ إلى عينيكِ مُتعرِّجةٌ والحروفُ داكنةٌ أتهجَّى جسدَكِ في بحيرةٍ من اللازورد لكنَّ الطلاسمَ أقوى من ذاكرتي أبجديَّةُ فنجانِكِ منسوجةٌ بعنايةٍ تتوهَّجُ الأصواتُ بين خطوطِ الملامحِ والأخاديدِ المنسوجةِ حول شفتيكِ ودوائرُ العزلةِ تكبُرُ حين أراوغُ...
في المُدنِ المحتلّةِ يتعجبُّ اللهُ من صلواتِ الخائقين وفتنةِ المسحورين وسطوة الأرواحِ الشريرةِ على المعمّهين فيهمسُ بصوتٍ تخشعُ له الملائكةُ قائلًا: الأيدي والعقولُ والقلوبُ التي تساووا بها بأمرٍ منّي تفسُدُ سَريعاً الانسانُ ليسَ شبيهي ولا ينبغي الخلودُ لهُ فأنا الأبديًّ الجميلُ ... ... فتضجُّ...
تقضي نصفَ العمر تحفرُ باظافرك اظافرِ من ماسٍ وفولاذ وملعقةٍ صدئة ملعقةٍ مسروقة في غفلةِ سجان وانتَ سيدُ من يعلمُ أنَ سوى السجان وكلاب البوليس وجدران السجن امامك صحراء، جُند المحتل، عسعس وامامك عُملاء لكنكَ ما زلتَ تحفرُ في الاسمت تحفر في الارض الصماء تتحدى القهر تتحدى الدهر والهة الموت باظافر من...
و أدخــل ســوقا و الــتسوق دافــعي و أخرج منها لا اشتريتُ و لا بعتُ و مــا ذاك أنــي لا نــقود بــحوزتي و لــكنَّ نفسي تشتهي ما الذي عفْتُ ــــ هـــل خــبا نــجم الــكتاب الــورقي أم لــديــنــا نــحــوه مــيــلٌ بــقــي؟ عــنــكبوت الــنــت قـــد زاحــمــه زحــمــة صــار بــها و هْــو شــقي...
في إحدى.. -جمبات- ود مدني هبطتْ هاميت كنجمةٍ من ياسمين.. تُداعبُ ستات الشاي.. وميرم الحبشيـة.. وتقرأُ الفناجيين بملء بصيرتها.. وتطلبُ الشيريـا بدلاً عن القهوة.. كانتْ ترضعُ ثدي النارجيلـة ثم تنفخُ دخانها في رئةِ الهواء.. - فـ يـ شـ هـ قُ- • • وبالأمسِ القديم.. في بورتسودان كانت تطرِّزُ من...
تاريخ قبلة منسي فراشة بيضاء على شعر تلميذة ضاعت في الازدحام غصة و دمعة غزيرة... * ثلاثة أيام للبدايات غيوم مبشّرة و أملٌ بمواسم خيّرة. * سنة لتَسلُّق أنفسنا، حتى حوافنا القابلة للانهيار، تركناها خلفنا. القطرات المتصاعدة من القلب، رياضة الروح نحو الأسمى. ما أجملها لو أضاءت! ك سنة ضوئية من...
هذه البيادق القاطنة في رحم الحاضر تمر من تحت مرابعها الذئاب تتصاعد نارا ورماد تحرق خيط الفجر وتنصب خيامها على صهوة من صهيل الجياع تقيم (حراجا) هذا المساء لماتبقى من اسمال ممزقة وترهن عند البقال عمامة أبي ذر وسيف "المعتزلة" ---------------- لا صيف اخر سوى ريح ورماد من أطراف الصحراء او من جبل...
المبادئ التي تلقيتها خطأ في طفولتي حطمتني فشكرا لمن أفتى مجموعة أفكار سلبية صدأت في رأسي ***** يا إيماني العظيم ما لي أراك تقهقرت أمام ضربة أول موجة...
النّافذة تستغيث... بكلتا دفّتيها تلوّح لريح عابرة؛ الريح تطارد شجرة رفضت أن ترتدي فستانها الأصفر؛ الشّجرة الهاربة تدرّب عصفورتين على القتال و خلسة، تعقد صفقة مع قطّ جائع !! يقول "لويس"، الفرنسيّ المقيم بقريتنا و هو يركن درّاجته الهوائيّة: "أنا.. الخريف.. أكره" -هكذا عرّبها مراهق يحلم بالهجرة...
١/ الليل "مطحنة من ينتظر شيئاً" حنطة من أشخاص و رؤى وشظايا مواسم التفكير جدول يحيض لأكثر من قلم ليكتب زيف الشوارب أمام وحشية الوسائد الباكية إباحية الصلوات السرية للفِراش في الغُرف الجافة ٢/ النفس عمارةُ بالنسيان والطُرق تتحدث لأكثر من عشر خطوات نحو الوصول والصحراء لا تبدأ في الخارج جداً بل من...
كأنّني الريحُ ، لم أولَد ْ ولا ألِدُ .. فلا شريك َ سواي َ بي . أنا الأحدُ وما الزمان ُ سوى سيري على غدهِ فالماءُ لي فكرة ٌ ، والأرضُ لي جسدُ وإذ أنادي على الماضي يصيرُ صدى صوتي أنا . في مراياه ُ أناي َ غدُ عثرتُ في صرختي الأولى على صحفِ الأُلى فأوّلتُها بي كلّما أجدُ ظلّي على حجرِ الرؤيا يؤرّق...
أعلى