شعر

أدرب نفسي على الوقوف أمام المرآة دون التفكير في كسرها هذا الزمن متطرف مثلي يحبو أو يعدو بسرعة بالأمس ، كان واقفا قبل ثلاث سنوات من اليوم حيث جثث تتطاير دون منطق ، أكياس أشلاء وأطفال هلعون بوجوه ملطخة بالدماء . كيف تتحول مرآة لشريط مكرر ؟! أنا جميلة اليوم ابدو أصغر من عمري بخمس سنوات على...
جالـسٌ في خـيْمـة المـاء الـتـي لمْ تَهَبْ لـي قطْـرةً أشـربُهــــا لمْ تـَغِثْ حـجرتي مـن عـطـشٍ صـار مُـذْ لازمَـهـا يـُتـْعِبهـــــا مثلَما قدْ أُتْعِبتْ في سيْرهــــــا نَمْلَـةٌ لمْ يـتّضـحْ مَـسْربُهـــــــا وهْي إذ تحمل أثقـالا فـمـــــــا ضـاعَ منها حين تاهتْ حَبُّهـا لكأنـي فـوق شمْــس...
ماذا كان إسم الشاعر الذي الذي ربط قلبي وعلقه في سرة في سقف الكوخ لم تكن في قصائده طاولة عليها مفكات صوامل صغيرة و كبيرة ومطارق بكل الأحجام و قفص عصافير فارغ معلق في مقبض النافذة أو برميل ماء عليه دلو صدئ و لا عتبة مكسورة بارزة قضبان الحديد على جنباتها مالي انا والشعر كنت أدرس المسرح لم تك...
- من أنت؟ - أنا البارمان على ناصية اللغة.. أصبُّ كأساَ من نبيذ القوافي ثم -أشربُني- -حُزناً- كأساً تلو كأس.. قافية تلو قافية. حدّ الشبع. - من أنت؟ - أنا الباشكاتب.. ليس لدي ما اكتبُه غير ابتسامة خفيفة ودمعة على الخد.. وآهة متحجرة مُذ ميلاد الألم. آه.. قد شربتُ حُزناً سرمدياً.. فقصائدي شكتْ...
سأُعــيدُ صــياغةَ العــالمِ مــن جـــديدْ وسأستــكشفُ عــالـمكِ مـــــئةَ مــرةْ سابــحثُ هنــا بين الــتفاصـــــيلْ أطـــرافَ أَصابــعكِ،و بداية الحضارة الجديدة حـــدودَ خـــــديكِ،و أصل الجنان الموعودة رمـــوشَ عــــينيكِ،و نهاية الحزن الشريد و أخيراََ نهــاياتَ شـــعـــــــركِ...
رأيت فيما يرى المستيقظ بحرا تحاصره الصحراء .. ورياحا تثقل كاهلها سحب الغبار … رأيت فيما يرى المستيقظ .. شمسا تنشر العتمة في سراديب الصباح .. وحقول الشوك مسيجة يحرسها الذئب .. وعلى المدى تبعثر الريح ما تناثر من جثث الورد .. رأيت فيما يرى المستيقظ .. لصوصا يقيمون الحد على الشرفاء .. ومومسا تعظ...
أعراس الشباببك تطبل فيها العصافير والموائد يستحلبنها الزيجات عبثا من بو السلطة هذا لسنا أكثر من وخز عرضي واجهة القصر لا تثمل حتى بالتكرار أمنيتي خيط رفيع بيتي جذع قائم الجرف يترجرج من تحته كيف لهذا الصفيح أن يعوم وفاكهتي من صدأ ثماري من طين ونزيف جذوري يتصلب نكاية بالاوعية أيها الصرعى من يركل...
في الوقت الذي كانت الشجرة، تترجّل من مخدعها لتدرك سلة الوقت.. لم تكن الأشياء تتجرّد من عطر الماء.. لم تكنِ السماء في حالة طهارة، لتقبّل جبين الريح، وهي تمسح أركان الدهشة، آن عبورها مضيق الألفة.. لم تكن الخطوة الرشيقة، مكتظة بغناء طائر الكوندور، ملتفتا.. إلى أباريق النشوة، مندهشة من سقسقات...
فلنعتذر لأصيصة ترملت ساقاها قبل أن يبلغ في داخلها الربيع فلنعتذر لفنجاننا المطهو على نار الشهوة الليلية فنسأل كيف فرغ ولم تفرغ حكايانا الصغيرة عن ارتشاف اولى لحظات الصباح فلنعتذر للعابرين على ظلالنا ، لتجهم الوجه المُسافر في خلايا الوقت بحثاً عن شبيهُ لا يطالع فيه ، ذاكرة الحوادث في الصحف...
مذيع التلفزيون الأنيق متحمسا يعلمنا كيف نُعِدُّ سرير النوم في دقيقتين وكيف نقشر البصل دون أن نبكي وكيف نرسم خريطة البلاد على الماء وكيف نلوح خفية للقمر وكيف نبتسم في وجوه السياح مثلما نبتسم للعصافير المذيع الأنيق مذيع التلفزيون الوطني يعلمنا كيف نخفي دموعنا حين يسقط مغشيا عليه في آخر النشرة...
في يدي صورةٌ لم تُسجّلْ ملامحها نظرةً من تطفّل عيْنيَّ في سِرّها وتلَصّصها منذ خمسين عامْ هي منّي ولكنها ـ وهْيَ تُشبهني ـ لم أعُدْ في السنين التي قد تخطّتْ حدود الكهولة أشبهها شَعْرها فاحمٌ وأنا أسقط الوقت أسْوَدَ شَعْري وألبَس رأسي بياضَ الجليدْ وجهها لا أرى فيه ما يخدش العمْرَ... إذ في...
التي كانت توّصي الجيران إطعام قطّتنا في غيابِنا وتترك لهم على الطاولة ورقةً ليتقّيّدوا بأوقات الوجبات وفي أسفل الورقة تكتب بخطٍ عريض ولونٍ فاقع هناك هامستر في القفص قد يكون مختبئاّ تحت القش لا تنسوه فهو صغير جدآ ولا صوت له التي كانت بهذه الرقّة حين تركتني لم تقل لأحد لم توصي الجيران بأن هناك...
أن تعيش وحيدا أفضل من ذلك التمزق بين الكيانات وما تقيمه من علاقات فاشلة فى احتوائك لا ضير أن الحلم أحيانا يراوغنا فنستمنى فى البراح ولو تغير الطقس إلى شتاء بأمطار يظل الورق المر للصفصاف علامة أنوثتها الطاغية والمميتة الحلم كوسيلة نقل سريعة لا ينقصك عند المسير تقيم معسكرا لنفسك وتعيش...
ينام العالم معي في غرفة نومي: غزالة تخرج من ديوانٍ شعريّ قديم وتحملُ على قرنيْها جثّةَ شاعرٍ بقرةٌ وحشيّةٌ تقفزُ في خفّةٍ إلى داخل عينيّ قمرٌ حزينّ يتسلّلُ من النّافذة وينتظرُ بلهفةٍ خروجَ البقرة فوقي بحر وتحتي بحر تحيط السّماءُ بجثّة الشّاعر وتخيّم بسحابةٍ على رأسهِ يندفعُ فقهاء معمّمون من...
ياشجرة الدردار لماذا هرمت باكرا خطوط النار والقلوب المصنوعة من رصاص ونار وتحلم الفتيات بها الراية الصفراء التي نصبت في الساحة اذ تبدو بلا روح .. وغضة لان اطفالا جدد سوف يأتون قوس قزح واخر الطريق انا ايضا ادخن سجارا رخيصا واعتمر قبعة عتيقة لكني سعيد ياشجرة الدردار ( قلوبنا مثقوبة كالنايات...
أعلى