شعر

يا إمرأةً كأنها خُلقتْ من ضِلْعِ الوردة.. تبسُطينَ أنامِلَكِ إمتداداً لخُصلاتِ الريح.. وعلى غمازتَيْكِ -بريِّـاتِ الخجل- -سينبُـتُ أشهى العنب- رُوحُـكِ تطريزةٌ من شغبٍ طُفُولِيٍّ.. ونبضُكِ الأنَ يَمارسُ النـار فِيَّ وفي دمـي.. يُلامسُ فِيَّ بداخلـي أحَنَّ أوتار الحنين, يا ضَحِكاتِ الفَرَاش.. يا...
ولقد رأيتكِ مرةً والقلبُ يضحكُ فى شعاعِ الشمسِ ، أبهى مِن تنزُّلِ قطرةِ المطرِ المعتّقِ و التى حافظتُ أن تبقَى على كفَّىّ ألقيها على بعض الكتابة كى تعيد نداوةَ الحرفِ ، الحروف عيوننا ، والصوت تفصيل الملامح ، كلما أغمضتُ عينى زاد نورُ الوجهِ إشراقاً ، وصرتُ أخاف من سريان تحديقى ، أعالج منذ أن...
غـــــنِّ لــلـهـم إن أتــــى مــــوالا و ارم لــلــذاريـات قـيــلا و قـــالا و ارشف الشعر من كؤوس سقاها مـصـطفى مـعروفي سـلافا حـلالا ـــ حـسـن فـعـل الـفتى ألـذّ انـطــباعا فـي الـورى إن يـقرنْ بحسـن مقالِ اجـعـل الـقـول مـنـك لـلفعل عـونا فـي جـميل تـسعدْ بـأحســـن حـالِ ـــ آلـــيـــت...
لم تبدأ الحرب لكني صرت أول الضحايا جيوشي التي دربتها على حماية حلمي هزمتها عيناك برمشة جوا بدمعة بحرا وببسمة برا لم تصدح باسمي أجراس الكنائس لكني أُصلبُ في هواك كل يوم ألف مرة لم تبدأ الحرب بعد لكني أمامك رفعت كل الرايات البيضاء ومنحتك مفاتيحي دون تعب ولا دهاء حصان من لحم أو من خشب...
أغمض عينيك وصحبك حين تمر على أحزاني ، خذ تلك البهجة دون مقابل يا ابن المنكوبة بالنقص الأزلي ووارثها ، وتقمص ما شئت من الجد أو الهزل ، وتوقف وارحل عن جرح الفردوس نبلسمه بترياق الصبر ونور الإيمان ونرتق ما بين الدمعة والدمعة ثوب الأحزان ونصنع تاجا لعروس الفردوس في يوم الزينة لن تأخذ من حزني جسرا...
لم يكن الأمر معقدا ابداً، كان يُناسب أمانينا الصغيرة كضفائر اغنية من رذاذ، مازلت تتساءلين عن موضع الخلل في النص، كان الخلل في الشاعر الذي كنته، الشاعر الذي يحاول دائماً ممازحة الاطراف الحادة للعواطف، كمحصن من الجرح مازلت غير قادر على فهم دينامية هذه الجغرافية، هذه النكتة الثقيلة التي تُدعى سخرية...
سأعدُّ قهوتنا من ريش الغربان لتكون حالكةً بما يكفي لظلام الغرفة قد نلطخ بها جسدينا بلا هوادة حتى لا نبغي فكاكاً أو أتخذها تعويذةً كي لا يأتي النهار سأجرّبها كأحمر شفاهٍ أطبعه على شفتيك ثم نحتفظ بنسخٍ غير قليلة لشفاهنا على المرآة سأرسم شجرةً في الحائط المقابل للنافذة وبأطراف أصابعي سأسحب أغصانها...
مَتَى يَكُونُ النِضَالُ سِرِّيًا لِأَشُمَّ عِطْرَ حَمَّالَةِ صَدْرِكِ فِي مَنْشُورَاتِ الثَورَة ****** تَحْتَ وِسَادَتِهِ وَضَعَ الكَامِيرَا فِي مُنْتَصَفِ اللَيْلِ قَيَّدَ مَلَامِحَ حُلُمِهِ حَتَّى لَا يَفْلِتَ مُجَدَّدًا **-**** أَنَا أَمُوتُ بِتَأنٍ مُنْذُ فَجْرِ الوِلَادَة وَ لَا...
وحدك.. وحدكَ كنتَ تغزل للحياة قميصها الرث، وتمشي- مزهوا- في جنازة الوقت.. وتكتب نصكَ الآبقَ.. على ريق غزال يتحرى رائحة أنثاه، على ربوة في أحراش السماء.. ويحرِّف لغة الآراميين .. وهم ينزلون مشاتي الصدى.. منتبهين لصوت المحبة، وهو يعرج إلى منتهى فرحه، المعبَق بأنفاس المريد الشبيه.. مدثرا بموسيقا...
ألم أقل لك سيأتي إلينا البئر يا يوسف ليثأر لرماد الحكايات المطوية في دواليب الذاكرة المرتهنة وفي الأقفاص الصدرية بعناية مركّزة ها قد أتى ليبتلع إبتسامات غير مكتملة ونقوش حجرية خبّأناها ليوم يجتاحنا فيه المدى سل العارفين للسيول الجامحة والأعاصير المدجّجة بأحزان السماء والنوارس عن أسرار العشق...
خُذيني إليكِ كغيمةٍ ترجو تقبيلَ خَدّيكِ خُذيني إليكِ،كنجمةٍ في أفقِ الصباح بين يديكِ خذيني عن عالمٍ مهمومٍ بإِدمانه نسيان الدموع ضعيني بين عالميكِ و خذيني إليكِ،خذيني حرريني من حريتي،من عمى الألوان في هداي و خذيني الى قرى حيفا بعيدا عن الزمن الهارب من مُناي او الى حديثِ شفتيكِ او طعم...
لا جدوى... هزم القدر!!! نطوي اخر اخباره.. هكذا افضل .. تبدو لعنة متواترة.. من راقب الناس مات هما.. هكذا نتوارثها عنوة.. مادام .. قيدك .. قد ولدنا احرارا نراها موحشة حين تعود مرغما دب دبيبها..رسالة موشحة بالندم ربما ...السوء .. تلك البداية الساذجة جدا. حين صفقت بلا دراية .. للطيب القادم من هناك...
إلــى الله لا غـير كـان افـتقاري لــه تـوبـتي و جـميل اعـتذاري إذا مــا رجــوت فــلا تــرج عـبدا يـشـيـنـك ذاك الــرجــاء حـــذار ** حـين أحسو مشروبَ غازٍٍ أراني لـكـأني أخـنـت عـلـيَّ الـبـلْوى مــا يـحـلُّ الـعدو جـوفيَ حـتى يــوقـدَ الــحـربَ الـعـالـمية تــوّا ** لا أواري وجــهـي بـــأي...
بَيْنَمَا أَتَأَلَّمُ ... أَتَنَفَّسُ ... وَأَنْتَظِرُ . / لَا أَحَدٌ يَهْتَمُّ . لَا أَحَدٌ يَكْتَرِثُ . هُنَاكَ حَيْثُ نَحْنُ ، لَا جَرِيدَةٌ فِى الصَّباحِ . لَا نِسَاءٌ فِى المَسَاءِ . فَقَطْ ؛ شَاىٌ وسُكَّرٌ وَنَطَاعَةٌ .! ... .... ..... ..... ... .... ..... ..... كَمَا أَنَّ...
أعلى