لا أحد هنا
الشوارع مكتظةٌ بالسيارات
و المارة يترددون
على الأرصفة ذاتها كل يوم
لكن لا أحد هنا
الأبنية مليئةٌ بالناس
و الظلال تنعكس على
جدران الغرف المضاءة
و الأسِرَّة مليئةٌ
بالشكاوى و المصارحات
لكن لا أحد هنا
الأجواء هادئةٌ جدا
و الجنود يلعبون النرد على الحدود
و يلعنون اتفاقيات السلام التى...
في يوم الأرض
إنت الرد
إنت المجد
عظامك تيجان السلاطين
ودمك زهر البساتين
شامخا كجبل أحد
صادق العزم
وعند الجد يكون ردك الحازم
ليست تخاريف
عودتك حق
وزيف بقائهم طال
تطالبك مسوخ الأرض
أن تصمت
فقد صمت آذان الخوف
صريخ قلبك الدامي
كن نوح تطيل الصبر
ولن تيأس من الغد
كن أيوب في صبرك
واترك اهل الكهف
في...
أريد نافذةً
أوسع من عينيّ
وسماعةً
أدق من أذنيّ
أريد
بدلًا من ذراعيّ جناحين كبيرين
أنفًا طوييييلًا
ساقين دقيقتين
أدرب نفسي
على أن أنصت بقلبي
وأرى بأذني
أحبُّ أن يقودني عقلي الجامح
حتى نهاية الرحلة
أخاف أن يتخلى عني
ويتركنى مشلولًا
أتوكأ على الفراغ
لا أحب أن أموت جاحظ العينين
فاتحًا فمي
يا إلهي...
لست وحيدًا الآن
أنتَ فقط تجرب لعبة "الاستغماية"؛
لا مزيد من البكاء
لا مزيد من الخوف
ظلك يخفي عينيكَ ويقوم بالعد
١٠، ٢٠، ٣٠، ...
والجميع يضعون أصابعهم في آذانهم.
يقتضي النسيان
أن تتسكع باستقامة في تجاويف قلبكَ
وبطول فخ مرنته على التقاط رائحتكَ
والإمساك بكَ؛
تراقب مخالبكَ تنبش في دمائكَ
وتلاحق...
تذكّرْتُ أنْ أكتبَ الشِّعرَ هذا الصّباح
فتحتُ البياضَ على الخوف من أنْ يدقَّ على الباب غيرُكِ
قد تَصِلينَ إلى البيت قبلَ القصيدةِ
قد لا تجيئينَ
قد لا أخاف عليكِ إذا ما حملْتِ الزّهورَ إلى شَبَحٍ في الطّريق يدقُّ على الباب قبلَكِ
قد تتردّدُ فيكِ الحياةُ ولا تخرجين منَ البيتِ..
هل أنتِ خائفةٌ؟...
لنكنْ على قدرِ المحبة
لكي أعترفَ
وأكونَ صريحاً كما ينبغي
لسكّيرٍ قديم
أنا لا أكتبُ الشعرَ
إلا عندما أفتقدُ امرأةً
تشاركني الغناءَ
والرقصَ في الطرقات
أخرجُ مندفعاً بها
من حانةٍ فقيرةٍ
في ضواحي الألم
امرأة غجرية
تجيدُ زراعةَ القبلاتْ
والسباحةَ في المطرْ
الشعرُ يفتقدني أيضًا
عندما أكونُ...
لكي تكون صديقي ايها الظل
ضع افكارك في السلة
اسمك
الوصايا التي تطوق عنقك كقلادة
الاسطوانه القديمة
تلك التي تنعق
النهار وغيومه
المساء وعقدة أوديب
النساء اللاتي عشقت
واللاتى لم تعشق بعد
لكي تكون صديقي
كن فارغا
أنقل اليك كل الاشياء
كل الاشياء التي افسدت حياتي
.........
الشجار
كل شجار يبدأ بين نساء...
تلوحين على شُرفةٍ لخيالٍ مُنيف
مثل قصيدةٍ متمنّعة
لأغدو مُجرّدَ مُتشاعرٍ ضئيل
أمام حضورٍ سادرٍ في الوحي
لكني سأدعو لك سرًّا
عن ظهر خفقان نبوّةٍ مقموعة
بحكمةٍ راهبةٍ في الرشد
وصعلكةٍ آمنةٍ من الغيّ
إنما أخاف جدًّا من حسنك
أن يصيغ نبضي إلى مسوّدة بكاء
على باب انتظارٍ واهم
وهو يخطف صوتي من نفوذه...
منذ أوقفنيَ الله
على قدميَّ
بعد محاولات عدّة فاشلة
تخيّرتُ الطريقَ الموازي
للطريق السريع
أراقبُ العربات
وهي تمرق كالسهم
ولا يعجبني مرورها على الأشياء
بغير أن تمنحني فرصةً
لتأمل صورتها الحقيقية
فلا أُفُقًا ثابتًا
ولا شجرًا يمنح العصافير
بيتًا أو وقتًا كافيًا للشدو
تخيّرتُ طريقًا جانبيًا
به حُفَرٌ...