شعر

حينما أخبرتُ شجرةَ الزنزلخت انهم يصنعون أعواد الثّقاب منها ثُم يعودون لإحراقها بها لملمت ظِلها وتركتني مغروساً وسط خوفها ..... شربَ البحر حتى إرتوى وحينما تثاءب فاحت رائحةُ الغرقى فسلم نفسه إلى الشمسِ بُخاراً ليعود مطراً طاهراً ..... تصدعت الأرضُ وفتحت أحضانها ولم تترك قطرةً...
حجر في مداري يداهن قبض خيل تخب تمر بشراسة وأخيلة بين غسق وغسق والليل يجازي ضوءه ويهدهد برودته يمر المعتمرون بأبواقهم وخلفهم جلجلة دراويش هات ما تبقى من حلم البارحة حتى تفيض الوسائد يا قمر الليل هات من وله الفراش ما أغدقت به الشرانق ومن شبق السنين ولهاث اللحظة لن يتركك الهول وأنت تملي جذوة...
خذني إليك فقد تعبت من الرحيل إلى سواك.. خذني إليك أنا الذنوب جميعها وأنا العصافير التي مذ هاجرت أغصانها ترجو سناك.. ما من طريق قد سلكت لأهتدي إلا وساق لي الهلاك ما من حروف كي تقال و لا هواء سوف أرجو إن تأبطني هواك.. تاهت بي الدنيا وتهتُ عن الصراط هل سوف تقبل توبتي وتعيد ثوب طفولتي و تحط مثل...
قد أكون .... في ضلعٍ ما من هذا الكَوّن الذكوري ّ لاترتيبَ لأحلامي .... لاسقوط لقلبي ّ في بئرِ قلبِهِ المسكون بألفِ يوسفٍ ...... ورمشٍ...
سِرًا .. وفي صَدرِه المحمُومِ أَوغَلهُ ضَوءا ..وعندَ حراءِ الرُّوح أنزلَهُ آوَى إليهِ بكشفٍ ما.. ليَعبُرَهُ رَمْزًا أتاهُ.. نبيُّ القلبِ أوّلَهُ منْ حمْحَماتِ سُجودٍ قد هَمى مَطَرا صبْرًا وظِلاً على الصّحراءِ رَتّلَهُ ألغَى مِسافَةَ صمتٍ والكلام غدت هيئاته "الضوء" بالظلماءِ مُدَّ...
أراها المدينة القاصرة في حضن أوّل الفاتحين أراه يستند لعصا واقفة يُحوّلها واحدة من عظام مباركة أراه حين تقوم ـ يقوم منتصبا كغريب يدخل للمرّة الألف مدينة تائبة حيث يلوح له الوجه مغبرّة جهاته الاربعة يتفرّس في مخيّلة العابرين يبحث عن جمل بلا عروة ينزوي بين الشعاب عاريا وأمينا. المدينة التي تعرّت...
بيوتٌ .. رِمَمٌ ... تلتمُّ ،،، تُمسكُ بزمامِ طفولتها حيث طموح النارنج أن يُثمِرَ عطراً عبقاً ، لا تحزمهُ الآلام ولا يثنيه غُبار !!!! ،،،، ،،،،، ،،،،،، تتهدّلُ أهدابٌ تموجُ .. لتلتمَّ .. تموجُ ... تتبعثرُ أشياء تلتمُّ .. وتلتمُّ ... لتتبعثرَ أخرى !!!!! ،،،، ،،،،،، ،،،،، تأتي...
لم يحن الوقت لمساءات العتاب جزء آخر من تصفية الحسابات الجارية موت على رصيف السفن وموت في محطات القطار وموتفي ميدان العرا لم تكتمل خارطة الموت الأزلي كانت بدايات الصراع قوية وكان الإختناق من سقوط الرايات عند بزوغ الشمس المتحرر تلقي بالضوءفي ساحات الجهاد عواصف هوجاء جاءت تعيدترتيب الأرقام لم يصف...
أيها المُعطَرُ بذاتِكَ ... سأغرقُ فيكَ حتى محّار الوَجع أتجَولُ تحتَ سوحِ غمائِمِكَ ... أستَحِمُ بأمطارِكَ الخضراء ... وهي توقظُ غياهبَ أحلامي أيها الوارِفُ ... هلّا ظلَلّتَ بعضَكَ ؟ فأنااا .... أنتمي إليكَ في توحدي لأنني الواحد المتكرر فيكَ أنت العقلُ ... وأنا الفن .... منصهران...
في كلِّ ساعٍ تولدُ الأعوامُ.. ونصيبُ عمرِكَ في الدّنا الأحلامُ.. وتدورُ كالنّاعورِ فيها لم تكنْ غيرَ اصطبارٍ والدروبُ ظلامُ.. وتظلّ خوفاً في الضلوعِ وآهةً تنسابُ بينَ شروخها الأوهامُ.. وتَعِدُّ مسبحةً كأنّ بها مُدىً طعنتْكَ واختلفتْ بكَ الأقلامُ.. في كلّ عامٍ تستفيقُ فلا ترى قبساً يضيءُ لتولدَ...
لتعانقَ الطرقاتِ ، تشرئبُّ الخُطى بانكساراتِ الأشعّةِفوق الواجهاتِ الزجاجيةِ ، تستحمُّ ... مختنقاً بوزرِ التوجّسِ ،، ينوءُ الرصيف !! ،،،،،، ،،،،،،، ،،،،،، في هُدُبِ الروحِ ، الحلمُ القابعُ ،،، يتهدّجُ واهزوجةُ الطفولةِ ، تطوّحُها الأراجيحُ حرائقٌ هو العمرُ .. رغم رياحِ الخماسين ،،،...
أسمعت طيراً يرهف التغريدَ يطفو على أفق السماء شريدا؟ مستوحشٌ حتى يعظم نفسه هو سيد يُسمي سواه عبيدا لكنه في العمق يدرك وعيُه أن الوحيد سوف يبقَ وحيدا لا سيد في الأرض إلا واهم فكاننا عدم يحيط وجودا نمضي بلا أمل وليس بروحنا إلا فناءً ناحباً وعنيدا كل الملوك تخلعت تيجانهم وذوو الدثور تبددوا تبديدا...
عندَ ذُروةِ الجُرحِ تقفُ مكتوفةَ الآهةِ ... هيَ ترنيمةُ أمٍ ... وغفوةُ رَضيع تحرِقُ بَخورها شِعراً ... تمتطي خيولاً من ضياء أمنياتُها أطيافُ المطر وشهيقُها أنفاسُ فراشاتٍ يُبكيها النّدى على تويجات الصباح تُسّاقِطُ أوجاعَها في صدى القصيد نبيلةٌ كصليلِ الحروفِ حين تُشاكِسُ وجه...
1- السّلحفاة هذه الكلماتُ ليستْ مِلكك الكلماتُ عُشبُ الأرض.. أنت مجرّدُ عابر يتقدّم بخطى وئيدة، مُثْقلاً ببيتِهِ النّازح، لا يدفعُ ثمن الكراء ولا يُقاسم الغريبَ كأسًا أو ابتسامة.. أنت لا تجيدُ الرّكض لكنّك تعرف الطّريق.. متأخِّرًا كما كنت عن مراسيم المجْدِ المصْكوك في بنادقِ الجنود العائدين، لا...
أعلى