شعر

مَرَّ عَلى الطُرُقَاتِ سَرِيعًا لكَي لا يَراهُ الشُيوخُ ولا الرُضَّعُ.. ولا يَجَزَعُ الخَائفُونَ من اللَيلِ لا تَسمعُ الأمَّهَاتُ دَبِيبَ خُطَاه: أَنا مِثلُكم لا أَزَالُ أُرَقّقُ عَينيَّ بالدَمِعِ.. أو أَنحَنِي حِينَ تُقبَضُ عِشرون رُوحًا بضَربَةِ حَظٍّ وأحَزنُ حِينَ يَموتُ من الاختِنَاقِ...
لا وقتَ لديَّ هي خمسُ دقائقَ فقطْ أسرقُها من جعبةِ الوقتِ لأطلَّ فيها من شرفتي الحدباءَ على سُكونِ ليلٍ عرَفَ كيفَ يحترفُ الصمتْ **** لا وقتَ لديَّ لأتابعَ كيفَ تُغيّرُ الحرباءُ لونَها إذا ما حاجتها دعَتْ هي خمسُ دقائقَ فقطْ أتابعُ فيها وميضَ النجومِ وكيفَ في حِضنِ الليلِ، غفَتْ **** لا وقت...
العطر العابق بياخة القميص، كفيل أن يوقظ الصحّو لعشرة رجال عادوا تواً من خمارة تقدم لهم عرقا مغشوشا طوال الليل. والأنكى من هذا وذاك أن عطر ياخة القميص عطر مغشوش كذلك! مرة قرأت في كتاب( لايفسد العطر إلا عطار فاسد)؛ إذا، لا علة في العطر ولا في ياخة القميص.. ولا في العرق المغشوش.. ياترى هل في العطار...
لأن الحب.. كان ورقتي الأخيرة والرابحة لأستعيد منصبي كابنٍ محبوب في العائلة، لكن القدر مزّقها مع ابتسامةٍ باردة في وجهي المتيبّس، قررتُ الرحيل.. ولئلا أترك خلفي أثرًا استبدلت يوم الرحيل بيوم ميلادي منكرًا الحمض الذي يثور داخلي، كسّرت بطاقة هاتفي بيد أن ما انكسر كان قلبي ورقمي الفردي حصيلة الضرب...
المصلحون على سدة الحكم وامير المؤمنين يتفقد سباياه والمدينة تستعد لعهد جديد وهذا النتفخ يساوي كرشه وعباءة الوزير تحتضنها أميرة لا وقت لإصلاح ذات البين الخيام منصوبة تستقبل وفودا اخرى وقوافل السمن تسافر نحو الغرب جاء أبرهة يطلب بعض الحق مسكين جاء يسأل المسلمين وعلى العرش كتاب من سليمان لبلقيس هل...
آمنت بحقك في أن تغيبي فوجهت سؤالي للريح وبنيت عش انتظار على غصن حلم أرخيت وجعي استسلمت لرجة الحنين أعدت صياغة النبض أمام توجس الشوق نشرت ردتي علي وعلى يقيني رفعت راية الظن أظن كثيرا كثيرا أن الغد محض وهم... لذا لجأت لخرافة الريش كي أطير إليك الريح سيدة التيه الشمس عمياء في واضحة النهار اللعنة في...
ما كنت أدرك أن الحبَّ يوجعني وأنه يخمد الأنفاس كالغرقِ ويلي فهل نبَضَات القلب تقتلني وكنت أحسب أن النبض منطلقي فيه الحياة كما في الحلم ساحرةٌ تغري،وفيها من الأطياب والشبق كم ذا أبِيت مع الأحزان تعصرني حتى تكادَ تشيعُ الموت في طرقي وأستفيق صباحا كي أشكِّلها فيضا جميلا من الأفراح والألق كم ذا زرعت...
إلى الطفلة الفلسطينية التي اغتيلت بواسط اللعبة. بكفّ المدينة كنت جراحا ونبعا كما السلسبيل مسجى بأهدابها غافِ بعمق الغموض وعمق الدليل أعاني نزيفا تخثّر فيّ فأنبأني بالرحيل وأومالي يمنح القالب تذكرة من فحيح ومرسى على هامة المستحيل وكان الثرى ناعما يطلع الضوء منه كطلع نضيد فيمتدّ في راحة الأرض...
من أنتَ كي تتشبّهَ بعُصاةِ ذاكَ الحيّ كي تروي فنَذْكُر : أنّ بنتَ الجارِ ، من رجمُوا بأحجارِ الخطايا ، كلُّهمْ ، عذراءَ كانت ْمثل ذاكرةِ الصدى . أنّ الرجال َالقادمينَ بملحِ رائحةِ اللحى وبنادقَ عمياء َ لا يتجوّلونَ كما أرادوا بيننا من غيرِ سوءٍ . أنّنا في الظلّ ننسى كلّ شيءٍ غير أنّا ندفنُ...
القادمونَ على سفنٍ صفراء مِنَ الصّحراءِ المقدّسةِ مِنْ بلادِ الجنِّ والبعيرِ الشّافِي هؤلاءِ الّذينَ تعلّموا أنَّ الفلسفةَ حرامٌ وإعمالَ العقلِ حرام ورسمَ طائرٍ يغنِّي فوقَ شجرةٍ حرامٌ ومشاهدة بريانكا تشوبرا في لوف ستوري 2050 حرامٌ هلْ شاهدتُمْ الفيلم؟ دعْنَا مِنْ ترّهاتِ الشِّعرِ دعنا مِنَ...
كانت الريحُ مشغولةً بعدِّ أسى المحطّات تُهرولُ مُستاءةً تلمُّ عباءة الوقت تتسلّلُ عَبرَ.. ..........جوع النّوافذ ..........صدأ ألأبواب .........غسق القلوب تذرعُ الأمكنة...كلّ ألأمكنة .......................في الغدوِّ وألآصال تمرُّ عليهم.. .........حيث لاوجود الاّ لأثرٍ مُندثر...
لن اكشف السر لفانوس الليل لفراشة حامت قريبا من اللهب دون ان اعرف انها السر ذاته العمق الذي لا اصل اليه ويظل غامضا كالحب في عينيك وكبذرة لم تنشر فتنتها بعد نحو السماء لن اكشف السر فأنا لا املك سرا بالاساس تركت الفراشة تحترق بين السرة والصدع ولفحت وجهى النار . جميل حاجب / اليمن ٢٦ مارس ٢٠٢١ م
1 لا أعْرِف هل صُدفة أو عمْداً أقْدَمتْ الحكومة على الزِّيادة دفْعةً واحدة في ثلاث مواد قابلة للاشتعال: الخمرة والسجائر والزَّيت، أمَّا الفتيل فهو بالمجَّان عند أقرب بقَّال ! 2 الإنسان بمكانته وليس بمكانه ! 3 أكْره "منطق الطَّير"، ولستُ أقصد الكِتاب العميق الذي يحمل نفس العنوان للصوفي فريد الدين...
عندما أمعن النظر، في شجرة الخطوط على كف يدي ارى خطوطا كثيرة متداخلة خط يتوسط سنين السفر اتذكر انني وقعت من باص المدرسة. وانه كان خط فاصل غير مجرى المحيط وانني قفزت من خط عام الى مسافة صححت لي مسارات شتى خط الحب كان حملا كاذبا، قبل ان يستقر بي المقام في ركن هادئ من حقل يحترق الخط المتعرج بين...
أعلى