شعر

ألف عاصمة جُبتها في كل عاصمة ألف شارع في كل شارع ألف بناية في كل بناية مائة شقة لكل شقّةٍ نافذة واحدة تطل منها امرأة واحدة متكئة على مرفقيها تراقب الرائحين والعائدين لم تلوّح لي ولم تدعٌني وما غلّقت واحدة بابها ولم تقل هئت لك فأرسلت خطوي بعرض الزحام مواكباً وقع الخطوات مجانباً صفوف المُكعبّات...
من باع الضفة الاخرى لليل أين سنربط زورقنا كي لا يهرب في النومٍ الى الرملة والى حانات ادخرت امزجة السكر القسوى للموتى السُذج من قصو مشيئتهم عن وعي الرب من خانوا الرب والرُسل المتطرفين في قمع الاحرف في كسر( التاء ) عن انت لتكون الانثى الكسر الكسر الاعظم لآدم والمكسورة في سير الخلق من خلق الفاجعة...
حاولنا أن نبني من لغة الدخان ورائحة الاُنثى الشبقة صمت القُبلة المحتارة من اسعار الروج الايدي التقليدية في ضم الخصر الرغبة المجروحة في اسئلة الليل الاحمر حاولنا أن نبني فلسفة الحب مثلاً؟ أن نبكي دون مناديل / تستر فينا هشاشة عشقنا لليل المتخبىء خلف فساتين الليل المترقب عشاق النهر او // أن نكسر...
كأن ليس لك خبر اختلاط النار بالحنّاء بارقة زغاريد طوفانيّة المجرى سحابتان شرقيّتان تشكّل في صدغيهما قلق وفات. عاش الذي عاش ومات الذي مات الفجر رخام صديقين رجيين تسّابقا والنار غلباها بالنبش في ذاكرة الماء وفي جبّانة الاوهام لهما ما يشاءان من قلق على اعتاب ابواب مخرّزة ومآذن طيّرها الصائمون...
تعب المغنّي من أناشيدِ الهوى وتعبتُ مني .. من صدى صوتي .. ومن صمتِ الرّخامْ مالت بنا الأيامُ سيدتي وكلّ رسائلِ العشّاقِ ضاعت في بريدِ الريحِ واغتربَ الحمامْ كم مرةٍ فَتّشْـتُ عن ليلٍ يلملمُ ماتبعثر من خُطايَ فلم أجد درباً لهودج عشقكِ المحمولِ .. فوق النجم ياامرأةَ الغمامْ ! إبراهيم عباس ياسين
كان على الطبيب أن لا يوقظني سنة ١٩٩٤ كان عليه أن يعلن وفاتي على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل أن يقرع النواقيس ويجلب الغيوم أن يضحك طويلا مثل غوريلا بما أن رأسي مسطح ومليء بالذئاب النافقة كان عليه أن يثقب رأسي شاقوليا لتقفز شياه كوابيسي الواحد تلو الآخر يعتني جيدا بذكرياتي المريضة يشرع النوافذ...
وللزّهراءِ كــــاتبةٌ بدمعـــــي كلاماً من ضياءٍ في سُـــــــهادي وأُكرِمُهـــــا، فَنبعُ حيائِها، من رســــــولِ اللّٰهِ، يرقى في ازديادِ تفوقُ نســـــــاءَ كلِّ الكونِ حُسناً فمن أحشـــــــــــائِها خيرُ العبادِ هما الحَسَنَينِ خيرُ شبابِ أهلِ الجِنانِ، أبوهُما فخرُ...
هذه السحب السوداء القاتم لونها وتلك الرياح العاتية وامواج البحر الظالمة ومحطات الإنتظار الواجمة وقلوب يحرقها سعير الخوف والعيون الحالمة تسعي لتلتقط شعاع شمس وذاك المكروب يدعو بمر الحلق من يأخذ بناصية الكون؟ "كن"هي أبعد نجم في النجوم الحائرة حرفان بينهما الفرج وعودة القلوب إلى باريء يداوي...
أجاريه في الحب أم أنتهي.. وأنسى الذي كان ما بيننا؟ أبوح بسري لبدر السماء و قلبي الذي ضاع مني أنا.. لماذا أحاول ألا أراه و دمعي شهيد على حبنا..؟ أمد إلى الغيم كف الرجاء لعلي أعود ببعض المنى.. شذاه يسافر نحو البعيد وتغتال وردي طيوف الضنى سآوي إلى الشعر إن الخيال سيذهب كل الذي مسنا.. مرام دريد النسر
أيها الشعراء عليكم السلام والرحمة. لماذا أنتم دون غيركم من المبدعين وأهل الفنون تحدث عنكم الله واستنكر تابعيكم؟ لماذا لم يكن الروائيون -مثلا- أو كتاب القصة أو المسرحيون هم المعنيون بالإزدراء أو على اﻷقل شاركوكم اللعنة؟ أليسوا هائمين مثلكم وأكثر على وجوههم، أم أنهم -لا سمح الله- يقولون ما...
لِلبرق لحن الكواكب والكواكب موج هائج على حدود السماء.. صوت الريح مبحوح وتفاحة نُحاسية في يد الزمن... أمي في البئر البعيدة يتحول جسدي النحيل لقوس قزح... لِلموت ندوب بلون الشمس والخمر... لِلحب،لِلورد والخبز أهدي دموع عمري... أمي... لم أعدْ أرى وجهكِ الفار كقطة برية من كهف الحياة نحونا... لم أعدْ...
أجيءُ من أقاصي الحنين لمراعي دوح الياسمين والزعتر في أحداق مرائي شغفك الفاخرة المُترعة شوقا المُتألّقة حبّا المانحة سحرا وبهجة مُوجع ومَهيب بكاء النوافذ الخاوية الموصدة لا يُكفكف دمعها قمر شفيف ولا يُهدّئ نشيجها غيم مسكوب تجلو بأجنحة...
تعب على تعب..... والعين قبل التاء..... كم يجتزني هذا الشوق ..... .....والقاف كاف ولا رجاء....... فمتى تهدأ زفرة الوجد بقلبي...... .....والدال عين وقد مات النداء..... مذ مضى عني ذاك الغريب...... .....والغين قاف وذوى حلم اللقاء..... بت أحصي هالات حزني...... ..... يجترني غيم المساء لست لي...
أعلى