شعر

كنت أركض خلف هباء عظيم أجرجر خطوي وألعب مثل صبي يهيئ مائدة من جنون لريح الشمال أُصَوِّب نحو الخريف صقيع المواقيت أضحك سرا وأستغفر الذاريات بلا وجل أستجير بناشئة الليل من أن تطير الوطاوط تاركة لي مداري الأليف وحيدا أذاك سوار الغواية يرقص في معصم الماء أم حجر ملكي يشيد أسماءه نابذا للفراغ الذي...
يا رب إجمعني بسكان روحي المشردين بطفولتي ذات العينين الزرقاوين والرائحة الصنوبرية العذبة بوجهي الذي يمطر بالفستق والتناقض وجهي الذي يستضيء به المتربصون بأسرار المستقبل يا رب إجمعني بأصدقائي الذين ضاعوا في غابة رأسي بعد أن تقاسمنا كمثرى الكلمات الحلوة ذهب الإيمان بالميتافيزيقا عض الحياة من نهدها...
في أول الصباح سأفتح عيني للحياة وأستدعي لك الحب الذي لا ينتهي أبدا ولا يحزن أبدا ويبتسم أبدا. وأكتب لك في كل ركن أبجدية إنسانية وفي كل بيت سأغرس زهرة من زهرات الربيع. أيتها الحياة ذات الأمل البديع الحياة التي لا عنوان لها. أيتها الشمعة ذات الضوء المنير في ديار الدفء تختبىء جميع أحلامي التي أحلم...
أكتفي بالقليل من الملح ذا اليومَ أنثره فوق مقبرة الليل وتحمي النجوم احتفالي بمباركة الشرفات أنا المتفرد بالمشي بين السهوب أسمي الأيائل كلّاً على حدةْ قدماي هما الآنَ داليتان ومنذ الطفولة كنت جديرا ببسط الظلال على راحتي حيث ما زلت أنصح ناشئة الطين إن حط سرب القطا بمناكبها بالتؤدةْ أحتفي...
الأيّامُ العَوَالِي * الأشْجَارُ النّادِبَةْ الرّيحُ الّتِي تُمْلِلُ الّذِي أخَذَتْهُ الصَّيْحَةْ ضَبْحُ البُومِ المَدْلُوقُ..* عَلَىٰ نَاصِيَةِ الدُّغِّيشَةْ الأقْدَامُ المُنتَعِلَةُ غَبَرَة ... بَادٍ عَلَىٰ سِحْنَتِهَا الوَعْكَةْ الغَمَامَةُ المُتَفَاجِئَةُ بِوُجُودِي ... بِعَفَوِيَّةِ...
حلمٌ .. ليس إلا ****** كما لو أنني أحلمُ بعدَ منتصفِ غلسِ الحزنِ أسمعُ وقعَ خطاكَ الوئيدةِ على سلّم قلبي تدلفُ من البابِ الذي واربتُهُ قبلَ عمر ثم في سكينةٍ تجلسُ عند حافةِ السريرِ تلامسُ جبهتي المحمومةَ بكفّكَ البحر تشهقُ كربونَ انتظاري بقبلةٍ طويلة تأخذني من ذراعي لوعدكَ المشتهى تسرجُ خيلَ...
وكنت أعتلي وهما ينحدر من أسطورة لا تسمح للكلام أن يمزجها باليقين في سالف تلك الأيام الراحلة فقدت اتصالي بالضوء كنت أفتح النوافذ في جدران قلبي لأفسر حقيقة الشرخ الذي يسيل دما والذي تدوي صرخته في أرجاء الكون بلا أي استجابة تزحف نحو مصدر الصوت المؤرق اذكر أنني كنت واثقا من مسعاي حيث تلوح عوامل...
أَحْتاجُ أَلْفَ سَنَةٍ لأَنْسى ابْتِسامَتَكِ أَحْتاجُ أَلْفَ دَهْرٍ لأُصَدِّقَ أَنَّها لَمْ تَكُنْ لي. أَحْتاجُ أَلْفَ أَبَدِيَّةٍ لأَقْتَنِعَ أَنَّكِ اخْتَرْتِ الأَسْوَأَ مِنِّي. ولِماذا؟! لأَنَّهُ يَكْذِبُ أَكْثَرَ مِنِّي بَرَعَ في خِداعِكِ وأَوْهَمَكِ بِما سَرَقَهُ مِن شِعْرٍ كَتَبْتُهُ...
ما أجـــمــلَ المــــالَ لولا أنـــه نَزِقٌ يجري إلى سوقةٍ ينساب في شَغَفِ ولــــو رأى شاعراً لانســــلَّ مجتنباَ لقاءَهُ واختفى في غيـــــرِ ما أسَـفِ يا أيها الزمــــــن المـــوتورُ لا عجَبٌ...
أفْرك في كفي سنبلة الوقت فأورقُ مثل صنوبرة تلبس قطميرا أبدي السحنةِ وتدس الأزمنة السبعة في كاهلها مثنى وفرادى وأراني أقتعد الأرض أراقب وجه الساعة في البرج البلدي أقول:مثنى وفرادى غدوت كنهر تُوتِره الأسماء ودائرة الزمن المغلق جهة أخرى لمداراتي المسلوقة بالزيت الساخن أدخل كهف الأمطار لأصنع من...
ليس نباح الكلاب الذي يرشق المارة النائمين.. هذا نباح هواجسي.. التي تحرس البيت طوال الليل.. ثمة لص يحاول اختلاس مرجان مخيلتي.. خاتم سليمان من اصبعي النائمة.. أسرار الليلة الفائتة.. ٱصغ جيدا يا نقموش النساج الضرير.. المتحرك في رمل العتمة.. العنكبوت الذي يئن مثل قاطرة داخل سكة الرأس المهوشة.. لم...
من رأى منكم يداً في صحوة المقلاع تنتزع الدثار حيث الحجارة أصبحت لغة الحوار بن الأزقة والشوارع أربكت جيش التتار مم وأوضح منكم شموخا في جبين الطفل مرتسماً سلاح العز ممتشقاً وشاحاً للفخار ها هو المفتاح يلمع في يديه فيا ثياب العز دقيّ بابه فهي الطفولة في ثنايا السجن يرسمها الصغار والاحتلال...
ككل صباح أمد يديّ إلى النهر حين أمر به ثم أشرع أقرأ طالع غيمته ومناحى فراشاته ولفيف الثقوب التي تعتريه على الريق خارج معصمه وأتى الليل يحمل نجم الغواية تحت جناحيه يلقي بأسمائه من ذرى حدسه للبراري بلا وجل وإذا ما تخثر نبض مراثيه يرقص ثم يميل على حجر لوذعي يحل به لغز قافلة ترتدي قوقعةْ... يطعم...
فتحي مهذب الشرفات مرصعة بالقتلة. أنا لست صيادا ماهرا ولكن كلما أقترب أكثر يتخبط نهداها في السوتيان مثل أرنبين مذعورين وأرى الله في عينيها يلوح بمنديله الأبدي هذه المدينة خليط من الطين والنار من الملائكة والشياطين لا...
فتحي مهذب أكسو فراغي الأشيب عظما ولحما . الريح تخاطب أشجار السرو بنبرة المتصوف وأنا أفكر في سلمى في بناء مجرة صغيرة من الفرح في ترويض العزلة المفترسة في قطف شقائق النعمان من شفتيك يا سلمى. أفكر في سرقة الأجنحة من كبير الملائكة وارتياد برج التبانة بساقين عاريتين أفكر في برتقالة الهاوية...
أعلى