شعر

قلبي يتقاسمه شيئان خريف محتدم بالرغبات ومقبرة تتهادى بذؤابتها الأمّ وتبدو ناشزةً أنا طفل لي لغة حافلة بالكمثرى لما هزع الليل شجيرته الوسطى أنشأت أعيد إليه مويجات منه شردت طيلة أمسِ وأغلقت دوائر لم أتعب بالرقص عليها ثم أتيت إلى حبق قبل قليل كان غفا أونس وحدته والشمعة قرب الدولاب تثرثر لكأن لدى...
عيونُها… زُرقةُ المدى حين يغفو البحرُ على كتفِ الغيم، وسرُّ النورِ حين يتوضّأُ الفجرُ بصمتِ الأمل، كأنّ الأزرقَ لم يكن لونًا قبلَها… بل فكرة، تاهت في السماء، ثم وجدتْ خلاصَها في عينيها. كلُّ مَن نظرَ فيها، نسيَ كيفَ يعودُ إلى أرضه، كأنها بابٌ مفتوحٌ على مجرّةٍ من نعاسٍ وحنين، كأنها وعدٌ لا...
سنديانة فلسطين عندما أهدت مفتاح بيتها العتيق للرئيس الراحل صدام حسين الذي استضافها وقتذاك في قصره الجمهوري ، في نهايات عام 2003وألقت أمامه هذه القصيدة باللهجة العامية الفلسطينية وعندما كتبت السنديانة سيرتها الذاتية (رحى الأيام) كان هذا إهداؤها : الى من يعثر على مفتاح بيتي العتيق في شوارع بغداد...
هٰذا الجمالُ حَبيبَتي إمّا طَغى كَسَرَ التوقُّعَ مُنتَهاهُ ومُدخَلَهْ هَزَمَ التَّصوُّرَ والتخيُّلَ والظُّنونَ وحَدْسَ شِعريَ كُلَّهُنَّ بأنمُلَهْ فإذا تَصَدَّقَ مرَّةً وتَبَسَّمَتْ شَفَتاهُ في وجهِ المُتَيَّمِ جَندَلَهْ وإذا ومى مِن بَينِ آلافِ الحُضورِ لِطِفلِ قَلبي مِن بَعيدٍ أذْهَلَهْ وإذا...
شيّديني نهرًا يعبرُ باسمكِ وسماويًا مُقابلًا للغروب، ووردًا كلما دقَّ دفئكِ بابَ خيالاته تعرى للزمن أيتها العابقةُ بالدلال، كلما تستديرين نحوي، يسقطُ من رقبتكِ الشهيّة كونٌ، وأسقطُ أنا، على مهلٍ، نبيًا كيف أصفكِ لله؟ وكل استدارةٍ منكِ يسقطُ من خصرِكِ بلادٌ، وأسقطُ أنا من وجهِ بلادي منفى وأحملُ...
تَعَلَّمْ هَدِيلَ الحَمَامْ وَغَنِّي لِوَرْدَةِ حُبِّكَ، حَتَّى تَنَامْ. تَعَلَّمْ حَفيفَ الرِّمَالِ، وَمَواويلَهَا، لِكَيْلَا يُقَالَ بِأَنّكَ ضَيَّعْتَ قَلْبَكَ عِندَ حُدُودِ الشَّمَالِ. تَعَلَّمْ كَلَامَ السَّمَاءِ، لِتَقْرَأَ بَيْنَ السُطُورِ، وَتَعْرِفَ مَا يُحزِنُ العُشْبَ حين...
هزار رشيق يحب السماء يخط على الأرض سيرته بينما الريح تصهل راتعة في القباب التي صعدت فجأة من أقاص بلا عددٍ وقد اتضحتْ ها لمسنا اليناعة في خضرة الهاويات وقلنا هو البحر يلبس زينته تحت شمس الخريف يؤجل خدمة أمواجه يدع الوقت يلعب بين يديه كطفل يناجز قنطرة ثم يسقط فوق رماد هنالك محتفظا بقداسته...
١) اجعلي قلبي يسعد لا تستعبديه كفاه من عدم شد الإنتباه فقد أتعبتيه يا سيدتي وأعقبتيه الهجران والخسران والألم ٢) ويلوموني في حبك الأعداء ويطعنون فؤادي برماح الكلام أنا المشتاق إليك دائما أنا الذي إن لم أشعر بوجودك إلى جانبي فلن يشعرني أي شيئ آخر كم يبدون لي مخطئين ومغرضين حين لا يذكرونك...
من توّج هذا الحجر سلاحا في أيديكم؟؟!! من قال لكم من خيبر ، من أمريكا يأتي الأعداء؟؟! من درّبكم من ربى فيكم هذا الثأر وعشق الأرض ونبش التاريخ على مر الأجيال؟؟! أمي وأبي وقبور الأجداد غراس الزيتون وفيّات الرمان وأعشاب تنبت في كل مكان تحكي ملحمة التاريخ قصة شالم والجبار ... والإسراء يبارك...
أَحْتاجُ أَلْفَ سَنَةٍ لأَنْسى ابْتِسامَتَكِ أَحْتاجُ أَلْفَ دَهْرٍ لأُصَدِّقَ أَنَّها لَمْ تَكُنْ لي. أَحْتاجُ أَلْفَ أَبَدِيَّةٍ لأَقْتَنِعَ أَنَّكِ اخْتَرْتِ الأَسْوَأَ مِنِّي. ولِماذا؟! لأَنَّهُ يَكْذِبُ أَكْثَرَ مِنِّي بَرَعَ في خِداعِكِ وأَوْهَمَكِ بِما سَرَقَهُ مِن...
أفتش عن عينيك في زحام الشارع الطويل وعن براءة الطفولة في كل وجه عابر أفتش في كل مكان جميل جميل... في سحره عن رفاقي وعن أقربائي زمان، كنت تائها هناك في الدروب المنسية أبحث عن الحب عن الحنين والشوق ولا شيء أرى في الوجوه العابرة وفي العيون الحزينة وفي كل نظرة يضيع الحب والأمل والحلم. وتصبح الآفاق...
بقواريرَ مشاكسة أخطُر ُ متئدا والريح أقود خطاها إني أعرف كيف أناغي الطير متى هبطت للنبع تعمده بالأسرار العظمى حين تناديني جهة أقترب قليلا من ظلي ثم إلى الماء أشير بنرد مواعيدَ مؤجلةٍ لا غيمَ يصاحبني لا موجَ يجيء ويعبر كفي لي منزلة صيغت من صبوات تترى وشجيرات بالغة سن الرشد ولم تفلس بعدُ خريف طوع...
نظمت في 28/5/1958 أغرب بوجهك وابتعد أيار فيك الهوان وفيك بعد الدار في يوم غرب رفرفت فوق الثرى في أرضنا الحرة بأرض النار في موطني بلدي وموئل عزتي في القدس في يافا وحق الجار في الرملة البيضاء صاحت أرملة زوجي قضى في مدفع الفجّار واللد فاحت تشتكي في حرقة بعد الأحبة والنوى والغار كم من شريد...
النساء اللائي تعبن من نشر الغسيل ومن تقشير الثوم في المطابخ المظلمة ومن رتق جوارب العصافير والنسور المتغطرسة ومن تذوق وجبات الملح الشاكيات من الدوالي ومن عرق الأسى ومن فراغ قاموس الحب الزراعات العطرشاء في أصص لا تخضر والغارسات شجرا من الزيتون في حقول الاحلام المسجلات في دفاتر اليأس لأنهن بتن...
وضع الرأس على الأرض فنام سريعا وأفاق على همهمة صدرت من منقار حدأةٍ فرأى الغرفة مالت عن قبلتها والدولاب اغتاظ فلم يبق سويا والأص مضى يتملق للشرفة غير مبال بالدم الملقى فوق جبين المرآةِ.... أرى الأمر على الأرجح كالتالي: هي لغة تتهادى أو شجر يفتح أذرعه للطير ويمدح أبراج الخضرةِ متشحا برفيف الماء...
أعلى