ع-
بيتٌ من الطينِ خلفَ النهرِ،
نافذةٌ تمشي إلى حقلَيْ كُرُنبٍ وباذنحانَ ،
وامرأةٌ تروي لصورتِها في البئر شيئاً ،
وتمضي نحو صورةِ زوجِها الذي لم يعدْ فوق الجدارِ ،
وأنت َ مثلما كُنتَ
ترمي رُكبتيكَ على عشبٍ تمهّلَ في النموّ.
لا أحدُ
يغيظ ، بما يأتيك َ، يومَكَ
إلا من رآكَ ولم يمدحْ مكوثكَ في...
يا لقسمة اللاجئ
يدفن جسده في بالوعات العقول
لعبة السيرك المفضلة للبحر
و هو يفيض بكونه على اليابسة
فيبتلع أرصفة البلدية ،
كمان المغني بنفسه القلابة
..وقت مستقطع بين الشوطين ..
أدين للشمس بحسن الاستماع لقصائدي
في الوقت الذي ملت فيه
ثقوب تفاهاتي العنيدة
ووسادتي الناعمة من استيعاب ظلي و خدشه...
أنت يا نديمي
يا قسيم فراشي و مسرتي
حينما لا أكون معك و بقربك
تأتي إلى ضريحي متثاقلا
تجر بندم قدك التعبان
تجلس أسفل رأسي أو عند ساقي السابحتين في النهر الابدي
لا تخجل من الضوء القمري الخافت الذي يلفح شحوب جبينك
لا تعتذر عن سابق زلاتك
ما يهمك هو الآن وقتما ابتسم لك في غياهب التراب الندي
تحت قدمي...
الثمرة المحرمة التي قطفها آدم
_للأسف_لم تكن زهرة
والزهور التي دهسها الجنود
كانت في الأصل رصاصة
قتلاها يكرهون رائحة الموت
هي ليست شجرة تحكي للقرويين عن مراحم الله
وليست دريسًا في أفواه الحمير
لتحمل مشقات المتعبين.
البحث فيها عن فائدة، حماقة كاملة
يا أصدقائي،
هي قبلة فائتة
ورسائل غرامية ستصبح...
سأفرُّ مِن وطن تلهب ظهري بالسياط
ليل نهار
سأفرُّ مِن أمرأة لا تعرف كيف تطعم روحي ،
رحيق جسدها .
سأفرُّ مِن كل شيء
وأهرب غير مكترث نحو العدم .
عبدالوهاب لاتينوس
11 août ·
https://www.facebook.com/profile.php?id=100007399512543
بلاغ:
مُتعَبٌ بالذي في يدِي من فراغْ..
متعب بالسكونِ،
تعمَّدتُهُ
كي أكفَّ عن الشِّعرِ،
لكنه صار أبلغَ.
مَنْ علّمَ الصمت هذي البلاغةَ؟
منْ أمَرَ الليل أن يستمرَّ
لكي يستقيم هلالُ الصِّبا،
ثم زاغْ..
!!؟
بلاغ 2.
متعب بالبياضْ،
هو ما يقرأ الناسُ
من صفحاتي التي أرَّقَتْني
وأرَّقَني رقْنُها
ثم...
الومضة التي كشفت
عن بصيرتنا المُعمّاة
لعلّها أثمنُ ما تولّد
من رحم الإنفجار
وكأننا لأول مرّة
نطالع ما حولنا من دمار
كأنً هذا الوطن
لم يكُن
طيلة الوقت سوراً
يُعذّبنا بالحصار!
وما إن تقشّع سقف هذا الغمام
وانفتحت ثغرةٌ فيه
وحلّق أول العصافير
مندهشاً فوق عمود الغبار
حتى طفقنا نخصف فوق عوراتنا
ما...