شعر

أنام فجراً على حافةِ الفضاء... تعتصِرُ الشمس نهديّ بحرارتِها لترتفِع أكثر... البحر يشرَب دموعي الزرقاوية... والزبد الفضيّ يطوي السحاب الرمادي المُستدير حول قدمي... أحبَبْتُك وفي يدي قمر صدِئ من ابتلاعِه لِدمي الحامِض... أحببْتُكَ وفوق شفتيّ أجنِحة الفراشات المُتكسِّرة... من صفعات الضباب...
ع- بيتٌ من الطينِ خلفَ النهرِ، نافذةٌ تمشي إلى حقلَيْ كُرُنبٍ وباذنحانَ ، وامرأةٌ تروي لصورتِها في البئر شيئاً ، وتمضي نحو صورةِ زوجِها الذي لم يعدْ فوق الجدارِ ، وأنت َ مثلما كُنتَ ترمي رُكبتيكَ على عشبٍ تمهّلَ في النموّ. لا أحدُ يغيظ ، بما يأتيك َ، يومَكَ إلا من رآكَ ولم يمدحْ مكوثكَ في...
يا لقسمة اللاجئ يدفن جسده في بالوعات العقول لعبة السيرك المفضلة للبحر و هو يفيض بكونه على اليابسة فيبتلع أرصفة البلدية ، كمان المغني بنفسه القلابة ..وقت مستقطع بين الشوطين .. أدين للشمس بحسن الاستماع لقصائدي في الوقت الذي ملت فيه ثقوب تفاهاتي العنيدة ووسادتي الناعمة من استيعاب ظلي و خدشه...
بيني وبينكِ دفء الخريف على وجنات الطرق المُعشبة ونهر يمر على شفةِ الرَّملِ فيؤنسُ الأصدافَ صوتُ العبور رفيقةَ قلبي..صديقةَ حُزني.. منادمتي حين يهُبُّ الكَرَى على ناصية العين.. يستبيحُ الظنون.. بيني وبينكِ دفء عميق ..عميق.. وعيناك..حين يعزُّ الرَّفيق.. يدثرني هدبها.. كي أمدَّ حكاية الأمس للغد...
أنت يا نديمي يا قسيم فراشي و مسرتي حينما لا أكون معك و بقربك تأتي إلى ضريحي متثاقلا تجر بندم قدك التعبان تجلس أسفل رأسي أو عند ساقي السابحتين في النهر الابدي لا تخجل من الضوء القمري الخافت الذي يلفح شحوب جبينك لا تعتذر عن سابق زلاتك ما يهمك هو الآن وقتما ابتسم لك في غياهب التراب الندي تحت قدمي...
الثمرة المحرمة التي قطفها آدم _للأسف_لم تكن زهرة والزهور التي دهسها الجنود كانت في الأصل رصاصة قتلاها يكرهون رائحة الموت هي ليست شجرة تحكي للقرويين عن مراحم الله وليست دريسًا في أفواه الحمير لتحمل مشقات المتعبين. البحث فيها عن فائدة، حماقة كاملة يا أصدقائي، هي قبلة فائتة ورسائل غرامية ستصبح...
قُرب شَراسة البُرُودة، يخَلَع مَلاَبِسه وخريطته السَّوداء على الجَانِبِ الرَماديّ من الحجر، على الجَانِبِ الجنوبيّ من البَحرِ، على بابِ كفييها إرتفع قَلب الأُمّ مَعَ الصَحوَة المحمُومٌة في مُنتَصَفِ اللَّيل مَعَ رَفرَفَة الكلام و شَّكوَى الشِّفاه الغَلِيظة مَعَ الهَروَلَة في أنفجار الصَّبَاح...
سأفرُّ مِن وطن تلهب ظهري بالسياط ليل نهار سأفرُّ مِن أمرأة لا تعرف كيف تطعم روحي ، رحيق جسدها . سأفرُّ مِن كل شيء وأهرب غير مكترث نحو العدم . عبدالوهاب لاتينوس 11 août · https://www.facebook.com/profile.php?id=100007399512543
بلاغ: مُتعَبٌ بالذي في يدِي من فراغْ.. متعب بالسكونِ، تعمَّدتُهُ كي أكفَّ عن الشِّعرِ، لكنه صار أبلغَ. مَنْ علّمَ الصمت هذي البلاغةَ؟ منْ أمَرَ الليل أن يستمرَّ لكي يستقيم هلالُ الصِّبا، ثم زاغْ.. !!؟ بلاغ 2. متعب بالبياضْ، هو ما يقرأ الناسُ من صفحاتي التي أرَّقَتْني وأرَّقَني رقْنُها ثم...
بينما أنا مشغولة, بإعدادِ الليلِ و التثاؤب يفاجئني, قلبي المحتال , بوخزةٍ ممتلئةٍ بالترهات : - همسةٌ, قبل خمس كدماتٍ , و جلطة دموية - مشروعُ قُبلة , تيبس عند الباب الخلفي للروح - رِجِلٌ , مُصابةٌ بالفرارِ مني و إليّ , تآكل أثرها , بفعل الظلال .. - وعدٌ بالٍ ,تَنزُ منه رائحة البؤس -...
الومضة التي كشفت عن بصيرتنا المُعمّاة لعلّها أثمنُ ما تولّد من رحم الإنفجار وكأننا لأول مرّة نطالع ما حولنا من دمار كأنً هذا الوطن لم يكُن طيلة الوقت سوراً يُعذّبنا بالحصار! وما إن تقشّع سقف هذا الغمام وانفتحت ثغرةٌ فيه وحلّق أول العصافير مندهشاً فوق عمود الغبار حتى طفقنا نخصف فوق عوراتنا ما...
في عينك اليمنى.. عنفوان.. وحياة .. وعسلْ.. وجفنٌ... سرق الرّوح.. وسبا العقل.. وفَلْ! جفنك الأيمن هذا.. أنساني الوجود.. والسّجود.. وحكايات المذاهب.. وأساطير المِلَلْ.. جفنك الأفّاق هذا.. نَسَّاءٌ.. نَسِيَ.. تعليمي الغزلْ.. أمّا في اليسرى.. يقال.. إنّ أوّل.. الوحي نزلْ.. فيها عشق.. ونقوش.. وفيها...
العارفة الحسناءُ تقولُ: قرأتُ أساريرَ اليدِ محسود ياٌ أنتَ أمسكتُ يديها، ثمَّ قرأتُ عليها بعضَ الشِّعر فقالتْ: أنتَ إلى زبدِ حدَّقتُ بعينيها: كان المعنى يتسكَّعُ بين يديَّ وعينيها أبدَ الأبدِ قَالَتْ: حُسَّادُكَ منْ بلدٍ لَمْ تطوِ به سفرًا إمَّا تهذي فبما عرفوا طيَّ البلدِ ؟ قلتُ: الغوثَ...
أعلى