ثقافة

تعد الحضارة المصرية القديمة واحدة من أعظم الحضارات التي عرفها التاريخ، بما قدمته من إنجازات معمارية وفنية وثقافية. وتعكس الآثار والعمارة المصرية القديمة براعة المهندسين والفنانين المصريين الذين تمكنوا من إنشاء العديد من المباني الجميلة، والتي ما تزال تبهر العالم إلى اليوم. تظهر هذه العظمة...
صدر كتاب ( جدلية الروح والكلمة) للكاتبة الفلسطينية رانية فؤاد مرجية، وهو كتاب نقدي يسلط الضوء على نصوص شعرية وسردية للكاتب كاظم حسن سعيد،كتبت في فترات زمنية متباعدة. ويقع في 113 صفحة. ورد في المقدمة(لم يكن اختياري لنصوص الشاعر والصحفي والأديب العراقي كاظم حسن سعيد محض صدفة، ولا كان ترفًا نقديًا...
في عالم تتقاطع فيه الروائح العطرة مع الأفكار المبدعة، وُلدت حكاية شابة استطاعت أن تمزج بين حلاوة المذاق وعمق البحث العلمي. لم تكتفِ بأن تكون صانعة للحلويات، بل جعلت من موهبتها أرضية لابتكار أكاديمي حصل على اعتراف رسمي ببراءة اختراع. إنها قصة حسيني نهى وداد، التي تثبت أن النجاح قد يبدأ من أبسط...
المجتمع الذي لا يفهم الحداثة لا يطور من نفسه سواء كان في مجال الدين أو الثقافة أو العلوم أو السياسة أو في الوعي بحد ذاته لأن الاختلافات والتناقضات المؤدية إلى العنف ظاهرة مرضية تحتاج إلى وصفة علاجية يأخذ منها لإعادة التوازن الإجتماعي وتفعيل دوره من جديد ليتماشى وفق المصلحة العامة فالعلم نتيجة...
حين تنهار البيوت، لا يملك الأدب حجارةً يعيد بها الجدران، لكنه يمدّ للخراب لغةً تُنقذ ما تبقّى من الروح. الكارثة تسرق الأسماء وتحولها إلى أرقامٍ في نشرات الأخبار، بينما الأدب يعيد لكل ضحية اسمًا، وجهًا، ذاكرةً، وحكاية. الأدب لا يوقف الدم، لكنه يمنع النسيان. لا يطفئ الحرائق، لكنه يحرس الرماد حتى...
أمس، في 22 آب/أغسطس 2025، أعلنت الأمم المتحدة رسميًا أن المجاعة تفشت في غزة. أكثر من نصف مليون إنسان عالقون في “الجوع الكارثي”، وأطفال يموتون لأن الحليب مقطوع. العالم سجّل الواقعة، كما يسجّل أي زلزال أو فيضان. لكن هذه ليست كارثة طبيعية. إنها مجاعة مصنوعة، مجاعة بقرار، مجاعة تُدار كأداة حرب. وأنا...
قال بهجت العبيدي، مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج، إن أبناء مصر الوطنيين في أوروبا يستعدون للخروج في وقفات جماهيرية حاشدة أمام السفارات المصرية، ردًّا على الاعتداءات السافرة التي طالت مقار البعثات الدبلوماسية المصرية. وأضاف العبيدي أن هذه الاعتداءات محاولات يائسة من جماعة الإخوان...
المحامي علي أبو حبلة تُعد الكهرباء من الخدمات العامة الأساسية التي تقع ضمن اختصاص البلديات وفقًا لقانون البلديات الفلسطيني رقم (6) لسنة 1997 وتعديلاته، وتشكل جزءًا من مهامها التنموية والخدمية الأساسية.[^1] هذه الخدمة تُعتبر حقًا مشروعًا للبلديات لإدارتها مباشرة، فهي سلعة خدمية يجب أن تُقدم...
المحامي علي أبو حبلة أعلنت آلية التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التابعة للأمم المتحدة أن غزة دخلت رسمياً مرحلة المجاعة بعد أن تحققت المعايير الفنية لذلك، حيث وصلت نسبة الجوع الكارثي إلى عشرين بالمئة من الأسر، وتجاوزت نسبة الأطفال المصابين بسوء تغذية حاد ثلاثين بالمئة، فيما يسجل معدل...
لا ينسى التاريخ الطغاة الذين وقفوا في وجه حرية الكلمة وزجوا الأدباء والمثقفين في السجون والمعتقلات، وأهدروا كرامتهم وطمسوا هوياتهم وأعدموا بعضهم. أولئك الذين سجل التاريخ أسماءهم، وقدمهم زعماء في مدرسة القمع، ونماذج فاضحة لاستبداد الفكر، والتشبث بالرأي وفرضه بالقوة، من أبرزهم، في الفترة البلشفية...
كلما وقعت عملية إرهابية، تعود إلى الواجهة أصوات نشطاء ومثقفين يطالبون بإغلاق الأزهر الشريف أو تفكيك بنيته بالكامل، معتبرين أنه بات يشكل بيئة حاضنة للتطرف، أو كما يصفونه أحيانًا بـ"المفرخة الكبرى للإرهاب". وتستند هذه الأصوات إلى أن عددًا من أبرز قيادات الحركات المتطرفة تخرّجوا من هذه المؤسسة...
في عام 2024، يحتفل العالم بمئوية ميلاد الكاتب العظيم فرانز كافكا (1883-1924)، الذي يعد واحدًا من أهم وأبرز الكتاب في الأدب العالمي. تتناول أعمال كافكا، التي كُتبت بالغة الألمانية، مواضيع العزلة، والعبث، والبيروقراطية، والتحول الإنساني، والتي ما تزال تثير إعجاب وتحليل القراء والنقاد على حد سواء...
بقلم : سري القدوة السبت 23 آب / أغسطس 2025. مصادقة اللجنة الفرعية للاستيطان التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، على بناء 3400 وحدة استيطانية جديدة في منطقة في منطقة "E1" وأن هذا المخطط يخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وخاصة القرار رقم (2334) الذي أكد أن الاستيطان جميعه غير شرعي...
1- «في الماءِ موسيقى وفي رأسي بحارٌ لا تكفُّ عن الهديرِ وفي القصيدةِ نزوةُ امرأةٍ لعوبٍ لا تكفُّ عن الغناءِ» ......... 2- «القصيدةُ أُنثى تلوِّحُ من شرفةِ الصيفِ للغرباءِ الحيارى وللشعراءِ السكارى تعدُّ لكَ الهالَ بالزنجبيلِ صباحاً وحضناً وثيراً لكيْ تستريحَ من الركضِ في فلواتِ المعاني...
في صباحٍ بارد من نوفمبر، جلس "ديفيد"، المهندس الخمسيني الذي أنهكه التوتر، على مقعد خشبي قديم في مكتبة بوسطن العامة، فتح رواية "البحث عن الزمن المفقود" برفقة كوب شاي، وبعد ثلاث ساعات من القراءة المتواصلة، شعر بشيء غريب. ذلك الألم في صدره الذي ظل يرافقه لأشهر، اختفى. هذه ليست قصة خيالية، بل تأثير...
أعلى