امتدادات أدبية

منْ أخبرَ الدروبَ بأنّي بلا وطنٍ فاستباحتْ المسافات البعيدة دمي منْ أخبرَ البحارَ بأنّي بلا كفنٍ فاستلذَ الموجُ لعبةَ الموتِ معي منْ أخبرَ ولاةَ اللهِ في الأرضِ بأنّي بلا سندٍ فصارَ قتلي سنةٌ حسنةٌ السماواتُ سبعٌ سماءٌ تُظِلُ سماءً و أنا تحتَ سبعِ سماواتٍ بلا ظلٍ بيتي على الماءِ و لا خبزَ...
إن الولوج في مكامن النص المكتوب دون القراءة المعمقة والتوقف عند عتبات النص وما يريد البوح به في تلك القراءة يفقده الرؤية الواضحة والعمق الفني في صياغة ومعرفة ما وراء الكلمة من غوص في عالم المتوقع وغير المتوقع . ضمن هذا المنطوق وعلاقته بالواقع تجلت تخاريف الربيع وعلاقتها بمسرح المقهورين التي بقي...
كيف يغيِّر صَّدَأُ جلده كيف يُروِّض صنم صنما كيف يُخْفِي المَجازُ ندوب المعنى كيف يختبر العُمْقُ زَبَائنه كيف يتحول قِماط الى حبل مشنقة كيف يحتمي الزهايمر بالنسيان كيف يمر الوقت كسيحا كيف تتحول نوتة (دو) الى عواء كيف يستدرج حزن ضحاياه كيف يتأبَّط سَّوْطُ ذراع عَبْدُ كيف تشكَّك الحرية في...
أتداعَى بينَ أصابعها كحقولِ الغيمِ و أُمطِرُ في كلّ الغاباتْ وأَطيرُ إلى أَرضٍ لا يعرِفُها بشرٌ .. أحيا فيها مثلَ مجانينِ الحُكماءِ .. بعيدًا عن صخبِ الأمواتْ ، أحيانًا أنظُرُ خلفِي ، كمْ ضيَّعتُ على طُرقاتِ العمْرِ من الطُّرُقاتْ أتَحسّسُ كفَّ صديقٍ كانَ هنا ، و فتيلاً أعمى في ركنٍ تَرِبٍ ... و...
إيقاعٌ هاديءٌ للعشقِ والجنونْ إلى ”حوريه” واللواتيْ عرفتْ أيا جارتنا إنَّ الخطوبَ تُنيبُ ,, وإني مقيمٌ ما أقامَ عسيبُ أيا جارتنا إنَّا غريبان هاهُنا ,, وكل غريبٍ للغريبِ نسيبُ أمرؤ القيسْ …………. هل ضوءٌ يتمترسُ في عينيكِ ؟! هل حزنٌ اخضرُ ؟! وترٌ يمتدُّ بحجمِ شواديف الليلِ أأجرحُ لحن بدايتنا...
حين أراكِ كما تشاءُ روحي تنثُّ سلوى عطشِ العمرِ سماواتي في كوثر بسماتك ومعكِ تختفي كلماتي لتعرّشَ في معناكِ وفي السطورِ التي تقودني بعصا أعمى تكونين سبحاناتِ غناءِ وحنجرةً وسط محنةِ عندليبي المذبوح اغفو بأزلِكِ الربّاني أجدُ معنايَ ملقى في سافِ همسكِ واتكلّمُ كأبكمَ فتطيرُ نصوصي بلا اجنحة ٍ وهي...
حين يسقط المركز تتداعى سائر الجهات للضمور تخرج الشمس عن مدارها تتناثر الكواكب وتبقى النجوم تحتضت أكتاف من شقوا الطريق إلى الغياب حين يكون التوازن مستحيل بفعل العيال تكثر البسمات المتحولة إلى شبه النعيق ملوك تغشاهم بلقيس يخرجون إلى الفضاء يكتنز البطن لحما ويعلن الضمير عن قرب الميلاد يكون المولود...
وأنت في طريقك إلى العمل تغتال دمعات برد تنهمر من عيون مرهقة تمتزج مع قطرات مطر مفاجئ هل هذا وقتك ،لتزيد رقعة الطين داخلي نسمة باردة تداعب رعشة جسد يحلم بمزيد من الدفء أنامل مرتبكة، تبحث عن بقايا لمسة مخبأة في جيب سترة كلما شددتها ،غافلتك الرّيح بأقتلاع زر الرّيح عدوة الأزرار المغلقة تمضي...
ربما يلتقطنا وطن ما يدللنا حد الاهمال يمنحنا هوية مرممة يطعمنا تفاحة مسممة أو ربما معقمة وطن متسامح يغفر كل ذنوب أبرهة يزود أفواهنا المكممة بأكثر من همهمة رررربما أكون وحدي أو اثنين لنقتل بعضنا ويوما ما سنكتشف بأننا متنا من أجل ثالث اسمه مسيلمة
أشتهي اليومَ ظِلَّ الصنوبرِ. ليس لِلَمْسِ الظِّلالِ حفيفٌ، ولا يخْمُش الذّكرياتَ كما يفعلُ الشّوكُ في حُمْرةِ الوردِ. يَحمِلني.. أحملُ الضّوءَ عنهُ، يسيرُ إلى بلْدتي في الشّتاءِ الأخيرِ. أنا معهُ، لا أبارح ريحًا تداعبهُ. هو في داخلي مثلَ حُب قديمٍ تَشَابكَ بالشَّعْرِ. قلتُ أمشِّط أطرافَه...
في الذكرى الثلاثين لتدمير جبهة شمال شرق الساحل ” وقاو إز “ على امتدادِ اللحظة التاريخ ينهمرُ الزنادْ عل الخدودِ العاشقاتِ السمّْر ملحمةُ البلادْ فوق أجنحة التُّراب المستديمْ ياسِفْرنا الآتي هو الجسّْرُ القديمْ مِنْ خطوةِ الشَّعبِ الإلهي المُعمَّدِ بالعذاباتِ الحرونْ ياشهقة الإكليل والصَّبر...
لا أدرى ما نوع ذاكرتى فهى تحتفظ بى ومع ذلك أنسى الأرقام والوجوه والناس لا أتذكر غير لحظات التعاسة وهى كثيرة ولا أنسى الأسى مطلقا . هناك ذاكرة فوتوعرافية يكون أصحابها سعداء إذ أن هناك علاقة حميمة بينهم وبين الشوارع/ المحطات/ المحلات /وجوه الأشخاص/ أسماؤهم أيضا . الأصوات أحيانا لها ذاكرة أيضا تظل...
سُئِلْتُ كَثيرًا.. لِماذا أُحِبْ فَقلتُ لِأَّني ..خُلِقْت بِقلب ففي الحبِّ أعرفُ .. مَعنى الحياة و أؤمنُ أنَّ.. للكونِ رَب سُئِلتُ وكيفَ .. يَكونُ المُحِبْ فَقلتُ تَراهُ .. على كُلِّ .. دَربْ يَذوبُ ..لِكُلِّ نَسيمٍ .. بَهُب و يَبكي لِبُعد.. و يبكي لِقُرب كَطفلٍ يُفتِّشُ.. عَن صَدرِ أُمٍّ.. وعن...
في المدينة الخفية وبغفلة عن أعين الحراس أنا عاشقة لعازف ناي نشرب نخب الوله نراقص ضوء القمر العاشق تتفتق براعم غاردينيا من جسدي أضيء كشمس في المدينة الخفية لاأسمع صوت قذائف ولارصاص ولاأعرف معنى الحرب ومامن شهداء أو قتلى وعندما تسدل الستارة أعود زوجة الجنرال أشرب نخب الصفقات أراقص رجال القصر...
لو كان لي أن أختار رمزا للبلاد لاخترت شجرة الزيتون المباركة،الزيتون هوية السوريين وهواهم وزيته المقدس إبداع الرب وعظمة تجليه . مواسم قطافه حكاية عشق سرمدية تمتد جذورها لأوائل الزمان وآخر الأغنيات ،انتظار الفصول وفرحها الكبير . موعد الحج والطواف حول الشجر العتيق زيتونا ،بركة وقصص الأولين وتعب...
أعلى