امتدادات أدبية

يشغلني كم ربما أستطيع تقديره لست جيدة جدا في الرياضيات ولا أعي غالبا ما تعني الفيزياء أتوه في المركبات الكيميائية وخصوصا حين أسقطها على جسدي هذا كم لا يحتاج كل ذلك قلت ربما أستطيع تقديره كأنه يحتاج فقط كائنا يتقن الخيال كأن يكون شاعرا مثلا يكتب قصائد من ماء أو ربما يكون أجدر بعكس الصورة ليجعل من...
هل أوصدت السماء أبوابها في وجه دعائك أم أن الملائكة مازالت تقضي عطلتها. تجول داخل وهمك وارسم أحصنة الحلوى فوق شراعك واجعل النوارس تحكي عن نجمتين أرهقهما التعب من السير في ملكوت خيالك. رتب أحزان قريتك الصغيرة على بوابة الليل لا تخف ستظل وحدك كفراشة تحوم حول أخدود من اللهب يراها المارة في كتاب...
مسدسك الأشيب مبحوح الحنجرة. القتلة يغردون في رؤوس الأشجار. المخيلة تعوي في حديقة رأسك. لا تيأس . لا تكسر جرة النسيان. التنين سيكون مهذبا في صقل جناحك. سيطعم شمسك الضريرة النار والبركات. الموسيقار سيعتني بأشباحك جيدا. بأنهارك العذبة في قلعة الكلمات. سترضعك الهاوية بدلا من الرسولة. التي خطفها...
إلى طفلة اليوريد الساكنةِ غصونَ الغاف ومياه الأفلاج، وعبير الصحاري عينان جائعتان تستلقيان على حرير الوقت والصحراءُ تنسجُ جنَّةَ العينين فاكهةً ونخلا هذا نشيدُ القلبِ يرسمُ في المساءِ دروبَ مَنْ مرُّوا شموعَ الساكنين شغافَنا نايًا وظلا اقرأ تراتيلَ المساءِ وأوقد النيرانَ واستنطقْ مآذنَكَ...
ثِمَّةَ امْرَأَةٍ فِي قَلْبي أسْتَخْلِصُهَا لِنَفْسِيَ تَعِيشُ بِدَاخِلِ حُلُمٍ عِنْدَمَا تَسْتَيْقِظُ سَأَكُونُ قَدْ سَبَقْتُها بِحَيَاةٍ .... احمد عبد الحميد
بعد قرابة أربعة أشهر من ترك التدخين ، أستطيع القول أنني أصبحت واحدا علاكا ، فما أن أشعر بالحاجة إلى السيجارة حتى أهرب إلى العلكة ، هذه الحاجة تدهمني في الغالب وأنا أكتب أو ألعب شطرنج مع الكومبيوتر، وأصبحت العلكة وسيلة ناجعة تغنيني عن السيجارة .. الطريف أنني بعد مرور ثلاثة أشهر على ترك التدخين...
لا يحِقُّ لكِ ما يَحِقُّ لكِ لا يحق لكِ أنْ تحذفي الليل من جغرافية سريري وعلى ما علق من حلم على وسادتي أنْ تبعثري النشوة في تضاريس الآه التي يتفجر بها صدري كلما اشتد الشوق إلى العناق أنْ تُبكي أزرار قمصاني قمصاني التي تنتظر أن تُقد "بهيت لي" المعتقة منذ أزمان ها أنتِ الآن بدون حق تدفنين...
كان الطفل في الشارع، يركض بلا توقف يسقط على الارض لوهلة ثم يقف يكمل الجري بقدمين طريتين كبُر الطفل بسنين متسخة و قلبا يفوح منه رائحة الطين كان الشارع سعيداً كلما إنحنى الطفل على صدره، كفرحة أم بولد يشبه أبنها الذي نسيت أن تنجبه أنّ الضائع بين أهله يرجو أنسا من الغرباء يُخيل له بأن هذه المرة لن...
الشهداء لا يسقطون إنهم ببساطة يعقدون قداس رحيلهم فتستطيل الحياة لتكون على مقاس أوطانهم . الأوطان التي تمضغ أحلامهم و تفتح صنبور أوجاعها من رأس الحكاية فتشرب الشعوب نخب ثورتهم ؛ و يصنع الساسة من جثثهم سروجا يمتطونها ليكونوا أبطالا من ورق . نحن نتيمم الطريق و نعتصر فاكهة البكاء لنؤدي صلاة البلاد ؛...
حين أموت.. تبرعوا بقلبي لعصفور اعتزل التغريد مذ تنكر للشجرة أبناؤها فؤوسا، تبرعوا برئتي لشجرة لم تتنفس التغريد مذ صارت الريح لا تأتي للعصافير إلا بالمطر، تبرعوا بعينيَّ لشاعرٍ عميت عيون قلبه مذ لم تر حبيبته قصيدته تلك التي تغزَّل فيها بعينيها، تبرعوا بيدي للريح التي قطع الجفاء يدها مُذ حجبن...
بي خوف لا أدري كيف أنهي يومي دون أن يندم كلانا؛ أنت تذبحه وتقطع لحمه وتحطم عظامه، وأكتفي بالنظر إلى أصابعك؛ كيف تمررها على صدري كل مرة ولا يتوقف الدم؟ المروحة تدور بين كتفيك، الوقت يتخلى عن جلده الميت؛ يبتسم كرضيع شره ينتظر طعامه واليوم الفائت ملقى في القمامة يئن، وتلومني أنني لا أجيد الطهو ولا...
قلت لسيدة ما في الطريق اقطفي الندى من صهوة الصمت فلو نضج اكثر سيسقط في شراك الزهور قلت لمشرد ، مهترئ الكبرياء والتسول احصي خطاك على الارض واجمعها في محيطك المزدحم بالخراب فقد تفقد رجلاً و اكثر في القريب الجارح ولا تجد خطوةً تخطوها نحو قمامتك العامرة قلت لطائر ما قابلته في غصنٍ حزين لا تتسلل من...
الظل أكل الحصان. والشجرة تهاتف الأرملة. ثمة حمامة ذابت مثل شمعة من العشق. والبرابرة يرتقون السهول بإبرة البراقماتيزم. *** حين تمطر الهواجس يختفي الثعلب الأحمر في عمودك الفقري. وبضحكة مثقوبة ومدوية. نحاول إلهاء الحتميات بسرد طويل الأظافر. وإذا عضك فهد اللامعنى إصعد إلى ربوة الموسيقى. سيكون الهواء...
كما في كل مرَّةٍ أحتفظُ لكَ بمقعدٍ على طاولتي في مطعم بحريّْ أَحتسي قهوتي على مهلٍ أَقرأُ خطوطَ يدي... بمللٍ أَستمعُ قَسْرا لموسيقا لا تروقُني ومع نوارس البحرِ أنتظركَ فهل ستأتي؟ **** يُبهرُني مشهدُ العشاقِ منْ حَولي تَأْسرُني يدٌ، تتسللُ في ليلِ شَعْرِ تَسرِقُ مِنْ عَبيرهِ البَخورَ ومن صَقيلهِ...
الفصل السادس من مسرحية: وليمةٌ لذئابٍ شَرِهَة * (نورمان تتملل على كرسيّها وترشف قهوتها، يرن هاتف مكتبها) نورمان: نعم سيّدي.. الرئيس: هل من اجتماع اليوم.؟.. نورمان: لا.. فقط هناك موعد للوزير منير بعد قليل.. الرئيس: حسناً.. (الرئيس مُنشغلٌ بمسّ شاربه الكثيف، وهو يتأمّل صورة الحاكم مسرور،...
أعلى