أقول : لا شيء يكتب بعد ان صار الصمت واجب ..
ثم ..
إن المسافة ليست واجبة ،حتى اواصل الركض ،ربما كانت تدعو للزهد أكثر..
خاصة لامرأة حين تنوي النسيان تضع ذاك الواجب نسيانه نصب عينيها وتحدق..
طويلا تحدق ، حتى تجيء مرة لا يعني لها هذا التحديق اي شيء فتغمضهما
أقول أيضا :
لأسرق فكرة من اولئك الخالدين...
كان رشيقاً في مشيته،
يفتح أزرار الطريق ...
فيتنفس الصباح،
يرتب مساكبَ النور
كلما جرّ الساقية،
تهتز خصور الشتول
مائسةً مع السقسقة.
يزرع وردة هنا،
يقلم غصناً هناك.
يمشّط شعر السنابل،
و يجمع رجع المواويل
بين أغمارهن،
ذات صباح حملها
في مخيلته تذكرة عودة.
كيف لي أن أخبره..
وأنا أحرس الصمت
بجانب برعم...
"لا تَشْتُمْ إلهاً.. لا تَعْبُدُهُ"
إبراهيم يوسف – لبنان
وُجِدَتْ هذه العبارة مكتوبة باللغة الآرامية
على جدار معبدٍ في تدمر السورية
منذ أكثر من ألفيّ عام على ميلاد المسيح
وتدل على عمق الوعي الحضاري
بما لا يقارن مع "بعض" ما يحدث اليوم
والآرامية هي لغة السيد المسيح نفسه
ألا...
عراة كالضفاف
لنعثر على خيال داخل الخيال
ترهّلت الأشياء ///
وانتهت الأحاديث الضئيلة //// واللحظات التي تراقب الماء / والغرباء
المرايا ترتجف أمام اشكالها /
تتصالب مع اسماء أوسع من أحجارنا الكريمة// ومن جفاف
الخراب
تحاور البرد // عن انتقال الأجزاء المهمة من الطير //
إلى شقوق // وخزف// وأفئدة /...
جدتي
من وجهها يشرق الصباح
جداول طيبة ونهر
شفاه لا تنطق إلا اسماء الله ،وحكايا آخر الليل
حتى تغفو الطفولة
جدتي لم يبقَ منها
إلا مسبحة يضوي على حباتها وجه الله
كلما اجتاحني الظلام
وعكاز يدلني على الطريق كخريطة
لدول أحلم باللجوء إليها
جدتي لازالت كلماتها منحوتة على جدار الذاكرة
الخير سينتصر على...
قال السلامْ
قلت السلام ووردة
والغيث مصدره الغمامْ
من أنت؟
ما سر الجمال أحسه،
في الهمس،في عذب الكلام؟
ماذا تريد؟ وإنني
مثل الندى
أهوى التربع فوق عرش الورد
أقرأ قصة الموت المطرز بالغرام
هذي القصيدة ترتوي مني
وأحلم أن أرى
ماء الحياة يلفني خلف اللثام
أمط اللثام لكي أرى
من صوب العينين نحو القلب...
العاصفة القادمة من المجهول
حملت حقيبة الصمت
نحو قطار جائع
إلتهم المسافة بيني /وبيني
وترك رمادها
بقايا عظام مُحطمة الوقت والصيرورة
والكلمات المبتلة في الجوف
عجزت عن رتق
حلق الحبيبة
حين نطقت التحية الصباحية
وانزلقت من لسانها بقعة لزجة
غطت ارضية
اللحظة المشوهة بالاضطراب
و رسائل العشاق التي كُتبت...
كيف ..؟
للريح الهاربة أن ترجع ثانية
وسط صقيع العوسج
والماء يغادر جدوله
تصفيق البجع ملء الغدير
كبف ..؟
للحظتك المارقة أن تعود صورا وخيالات
تبني أسوارا ، تفك حصارا
ترمي في مقبرة منسية وردا
وتغرس أشجارا
وتهتف بسخط أنثوي
حتى يومض لها الليل شهبا
كيف ..؟
لهذا المساء أن يسرج أفقا
ويلم أشلاء الضوء بلون...
لو كانَ عندي حبيبة
كنتُ فتحتُ كلَّ دفاتري القديمة
وأرغمتُ كلَّ النساءِ المختبئة فيها على الخروج والرقص
حتى تغارَ منهن ثمَّ وأدتهن أمامها كي تقرَّ عينها
لو كانَ عندي حبيبة
كنتُ رتبتُ حياتي قبلَ أنْ تأتي
كنتُ خبأتُ كلَّ خيباتي في صندوقٍ قديم
كنتُ نظفتُ خزانتي ووضعتُ كلَّ أحزاني في الدرج السفلي تحت...
للجنون أوقاته يا صديقي كنت فوق السماء ارتب ما يحدث علي الارض
نعم كنت مشغولا جدا بترتيب الملائكه علي حافة الطريق لاستقبال الأرواح الشريره التي تصل كل صباح من النار لتستحم بالضياء وترجع عبر الأنفاق مرة اخري
٢
لا لست رب الوهج لكنني خادم السلطان الأكبر الذي يجلس علي عرش المحبة فوق الماء...
ليس ثمة ريح توصلك
وانت تجادل الغابة وتطوي الشراع
لكنها شئ ما لنهر السلالات
منذ الولادة الاولى
ليس ثمة اشتعال
انما احتراق يوازيه
ككينونة الظل
تتخطى به الوقت الصاخب على نهر الطريق
ايها العابر
قل سلاما ، حتى تتخطاك الاسهم الوثنية
ورزم التبريكات
ووسواس العرافة
توارى مرة من عطش
ومرة من صخر ينثر...
الطريق إليك يطول
تمتد اللحظات ساعات
والخطوة الواحدة رحلة عمر ..
تزداد نبضات القلب حتى تصبح دورة كوكب ..
تتفتح في حديقة المسير الزهور وتذبل ..
تفوح بعطورها المواسم ولا أصل ..
أضجر
أثور ..
أشتم ..
وأقرر أن اشتكي لقوى الكون سطوة الزمان والمكان ..
أعلل نفسي ..
بضعة خطوات أخرى وتصل .
هناك الكثير من...
على
شفير الاماني أقولُ
سلاماً لك
من رحم الخطايا
المُقدسة
سلاماً من جمال
عينيكِ براءتكِ
بشك ابليس من
كنيسة
بناها صبية أيتام
وراهبات مُسنات
وترقبُ
وقع أقدامك
حبيبي لما تتهادين !
ولما الهرب
ككلمات وداع تخشين
نطقها كبحر
هربت مياهه
مضطرب أنا اليوم
البارحة
أقسم بنهدكِ وقدسه
لم أنم
لم يغمض لي جفن
ماذا...