امتدادات أدبية

كل قطعة تنحت إزميلا في الجسد Trappist 1 مدار لا نهائي ، ترطيب البشرة يسلم الكون لراحته الأبدية نخترع صداقات عديدة مع البودكاست الرائع لبطالة اليد و حشو الرأس بمعتقل القش حين مرت دورية الشرطة من الأمام تطلب فراغا كبيرا من المعنى و ينبوعا ذابلا من حلق الريح الجاف Every move on fireمارثا ستيوارت...
المنظر: شارع واسع، لا توجد حوله بنايات، فقط كشك صغير، يقف على نافذته صاحبه وهو في نهاية الأربعين..وخارج الكشك على الجانب الأيسر منه امرأة تشرب زجاجة مياه غازية. صاحب الكشك: إن عيالك -لو كان لك عيال- هم أيضاً لا يستحقون..(صمت) البارحة جئت بورقة وقلم لأكتب وصيتي، وبالتالي فكرت في توزيع ممتلكاتي،...
حياتي دائما هادئة تمضي بي على مهل و تختال لم أظفر بشيء إلى الآن لم أكن مستعدة للفرح الكبير و أعرف أن الأحزان مهما كبرت لها دائما الطعم المر ذاته لم أوبخ نفسي على أي صنيع و لم أشعر بالحرج في أحوالي المزرية جميعها إنني أعيش حياتي العنيدة و أتمنى لها المضي بسلام لقد أصابني الحب كما تصيب السهام...
صافِحْ يدي والْتَمِسْ مِنْ نورِهَا قَبَسَا ودُقَّ مِنْ أجلِ حُبِّي الجارفِ الجَرَسَا حُمِّلتُ حُزْنَ المَسَاكينِ الذينَ أتَوْا مشيًا على الماءِ كي لا يُزعجوا الحَرَسا مُمزَّقينَ خطىً والحبُّ في دَمهِم يُزوِّدون هَوًى يُزَّوَّدُونَ أَسَى هُمُ الفوارسُ لكنْ بعدَ معرَكةٍ مع الحياةِ انتقوا أن...
تجلس الآن بردهة بأتساع صدرها تطوى أذرع قمصانها التى كانت تحلق ... بالٱمس ويكأن رائحة البحر تسكنها ويكأنها البحر والغرق المرأة التى تسكنها الرعدة تعانى وظلالها تخافها حدبة تنمو بظهر بابها فيصرصر كلما فجأته يصفر والريح قصص مبعثرة كثيرة فى خفاء دارها تكشف عنها فى المساء الغطاء وتظل سافرة على...
سألتُ البحرَ عنكَ فابتسمَ، ومضى يغزلُ الموجَ ويلملمُ الرّملَ يركضُ خلفَ النّوارسِ العينُ امتلأتْ من ملحِ البحرِ الليلُ مشغولٌ يوزّعُ أدوارَ الغزلِ بينَ النجومِ والقمرِ نواجهُ الفراقَ ملفّعينَ بالشّوقِ أيُّ وداعٍ لا يؤلمُ وأيُّ زمنٍ كفيلٌ أن يفصلَ بينَ جنوني وجنونِكَ كنتُ أفكّرُ باللقاءِ...
* بالقطع الآن لدى الرغبة ، فى صنع بهجة لملعقتين إحداهما فوق الأخرى الأشخاص الخطرون يفعلون ذلك ببساطة يتخطون الموت بما أن الأطباق خالية بينما تحلم المائدة .. * تحت وطأة أصابعها ، تئن عصفورة الباب أنا مفتاحها نسيتنى فى الداخل ولا أستطيع أن أفتح .. * أنا أيضا شبح ، أحيانا أعبث بالدواليب والأدراج...
أنحسر في خندق هزيل يضيق الضوء به أشبه بتابوتٍ مغلق أتحسّس نفسي أسأل عن أصابع َ تلاشت من حمّى الصدمة. بين جزر ومد ولمَ تاهت حروف القصيدة في عتمة الوهم في قميص مظلم , غارق في الوهن ... حتى مشاعل حرفي أطفأها النعاس وغرقت في موجة صبح هستري تنقلب بين صحو وغفوة .. وتشهق من الشك الأليم , في ذاكرة...
تعبت يا أبي .. وأنت تشحذ فأسك المبللة بالعرق تشد ظلمة الليل لتصل كان لجدي حمار غفل عن وثاقه مرة تاه عنه .. أو ربما سرق منه . أو أكله ضبع ، أو بشر ممن يأكلون لحم الحمير لا أدري ..؟ كنت صغيرا تقودني شهوتي للجوع الحطابون من قريتنا والقرى المجاورة تقاطروا على الغابة وقفوا وأبي مشدوهين مازالت بعض...
يقولُ من علَّق الدنيا على ثغرِ وراح يركضُ من خسرٍ إلى خُسرِ لكي أعلِّق قرباني على امرأةٍ لا بدَّ للموجِ أن يمشي على جمرِي وأن يغرِّدَ في صدري دخانُ يدٍ تكسِّر الصمتَ في معزوفةِ الفجرِ ويكتبَ الحبُّ وجهَ الأرضَ أغنيةٌ تدور حولَ خطانا طيلةَ الدهر لكي أعلِّقَ قرباني كملحمةٍ مرَّت على رأس هوميروسَ...
دعينا مع هذا الصباح ُنرتب الفنجان نضعه هناك ، قرب صحيفة تستعرض أصابع "بايدن" تستفز الخاسر القادم الكنغرس : يُناقش بورصة الأطفال ومن منهم له مدفع يمازحه ، ومن منهم سيقرأ اية الكرسي على الكرسي وسعر الاظفر البشري وهل لافريقيا ذيل حصان لنقطعه؟ ام أنها مجض اسطورة يفوز الذيل بالتصويت ويخسر جدنا...
•أظنه حبل سرّتي من ورق! شيء ما قد أُضيف إلى مادتي الوراثية عنوةً أجزم أنّهُ الحبر ومن سواه؟ •عند كلِّ شهقة ابتلعُ صيحات صبّارة كانون تناجي الدّفء عناقاً وجميع من حولي مبتوروا الأذرع! كنت أنا الصبارة أكاتم الصّمت، أبتلعني لكن! إلى متى؟ •أراني شهيّة الحرف تلكمُ المقل والعمياء منها تتشهّى وجه...
يوماً جئنا إلى صرح الأبدية الرهيب ؛ نجادل الوقت ؛ ونحتسى قدح الدهشة الصامت .. وإ ذ باغتنا باب الحب ؛ ومضينا إلى براح لا ميتافيزيقى رأينا المدى ينداح منكسراً على جناح " طائر الرخ " المتوهج ؛ عند نهر " الجانج العظيم .. وعلى حين غرة أحدثت فى فراغ المحبة شرخاً - وكنت حقيقة ، فضولياً وأثيراً - ،...
لا تغلقي الباب دعيه موارباً للحنين والرغبات تنسلُّ منه بوهن سأأتي الليلة من آخر الحكايات باحثاً في عينيك عن سكن امسحي عن قلبك الجراحات واخلعي ثوب الحزن سخّني لي بعض الذكريات انتقي منها قطعاً بلا عفن لا تحدثيني عن حزننا الذي فات لا تفتحي باب الشجن حدثيني عن لحظة البدايات وانبعاثات اللحن كيف كنا...
وهذا الفرات الذي ظمئت ضفافه من علمه اسرار الطين؟ ومن همس في اذنه، ان الجسور خدعةللعبور؟ وان الاشجار ما زالت تئن واقفة حيرى وان جدول الضرب قدضيعته الارقام في( رزنامة) الغرقى فيا ايها الفرات ، يا فرات الهموم كن معنا وانت تتوكأ على غرين أكله الشوكُ وقبورُ المنسيين فكيف نسيت غناء الفواخت؟ وانت ما...
أعلى