امتدادات أدبية

جلس إلى جواري متعبًا، حكى لي عن الجميلات اللاتي اصطحبهن كما يحلو له في رحلة الأبد وعن الشباب الوسيمين الذين كسر لهم قلوبهم حين أخذ منهم -عنوة- حبيباتهم، حكى لي عن الطفلات البريئات اللاتي اغتصب طفولتهن وختم على عيونهن بدموع اليتم، وعن الأمهات اللاتي لم يتجاوزن الثلاثين وقد قام بركل أرحامهن حين...
بثرثرة الملح فوق الجبين أريد للألوان أن تندلق من أعين الغربان والصور ،أن يفقه بوكوفسكي شغفي بالرمادي المعلق منذ أن انتظرني في الغرفة التجارية السابقة ، دفن الإلياذة في صدري ،بيدي اخترعت الحكمة كالغرباء لا لون للماء ،الباب الذي قدمت منه لم يسلم من إيذاء الريح بعد أن نجح في مقاطعة كسارة البندق و...
موغلٌ في رؤايْ أتشهَّى الدُّنى عاشقٌ كَمْ رنا شمسهُ سوسنه غافلٌ لاأرومْ غيرَ بوحِ النجومْ والهوى دندنه دأبهُ شاخصٌ همسهُ شمسهُ غرسهُ ديدنه ....... هاهُنا لاشواهدَ شاردٌ لاسهومْ لا ولا أمكِنَه نقوشُ الرَّدى والفِدا شمعتيْ موقَدَه الشِعابُ سَنا صهيليْ والفضاءْ قمَّةُ الكبرياءْ أطرافِ أنثايْ حناؤها...
أنا الهارب من منفاي إلى منفاي لم تعد تعنيني الجهات لا وطن أقصده لا أرض لي وبيوت خبأت الذكريات تحت رمادها كانت دياري لم أعد أعد الصباحات كما الشامات على جسدي بت أعد الحرائق ومخاوفي اعد القذائف والهلع وأركض ظنا” مني بأن كل الجهات شمال انا الهارب من منفاي إلى منفاك لابيت لنا وهذا العراء الممتد من...
لست أخشى من رياحِ القهرِ أن تغتالَ رمشي سوف أبقى ضاحكاً حتى وإن أغرقوا بالدمعِ نعشي أكتمُ الأوجاعَ عن أرضي فألقى في طريقي ألف جحشِ أسرقُ الآمال من يأسي وأسمو عن قطيعِ الذلّ للعلياء أمشي فطرتي حريتي الأغلـى ووهمُ القيد لن يسطيعَ خدشي قد رضعتُ الحبّ في مهدي فصار الشعرُ والأخلاقُ عرشي في...
لك ـ حين لا مدحٌ ولا حِلـَــقُ ـ شِعرا ببعض الحزن يأتلق لك هاهنا حفلا دعوْتُ له كلَّ الحروف ورحَّبَ الورق لك أنشدتْ أشواقنا وشكَتْ: ما باله، لم يُزهرِ الغسق؟! ماذا أصاب قِـبابَ زاوية!؟ حُرِمَتْ صَدى السُّمَّار إذ عشقوا!! ماذا أصاب حديثَ منبرهم؟ لم يحْكِ عن أفضال من سبقوا! ما بال أطفالي،...
ويناديكِ الفرحُ العليُّ منتشيًّا بالحروفِ منِ اسمِكِ السَّمَويِّ البهيِّ، أنتِ البشارةُ في ذا الزمنِ الدَّعيِّ، وليسَ لي سواكِ، سيدة الحضور، فيما تبقَّى ممَّا تبقَّى منَ الوطن، وأنتِ آيتي في الألوانِ منْ وشْيِ التحنانِ في شجرِ البيلسان، لكِ الرَّياحينُ في حقولِ الغواية، هذا الأرجوانُ، يرقصُ...
إنِّي أحدِّثُ الروحَ الشفيفةَ في الملكوتِ منَ طهارة الذكرى: والبصيرةُ منَ القلبِ في أعاليها، والثريَّا في الوهجِ، والبياضُ في التعالي منْ سماءِ الصَّدرِ، تنزَّلُ عليهِ الشآبيبُ منَ الموسيقى، النَّايُ أنينُ الرَّحيلِ في حُداءِ الغيابِ إلى وترِ الأسى منْ عودِ زرياب، لامرأةِ النسيانِ في الأقاصي منَ...
عندما كنا صغارا لم نكن نملك مظلات كنا نحتمي من المطر بدعاء الأمهات الدعاء الذي لا يتوقف إلا بتوقف المطر عندما كنا صغارا كنا نحتمي من الطين بالمشي حفاة نخاف على الأحذية أكثر من خوفنا على الأرجل الأرجل إن جرحت تضمدها الأمهات تعود صغيرة تدغدغها اللمسات عندما كنا صغارا كل شيء كان ممكنا لا مكان...
تغلي الكتابة في صدري .. أقول : لا شيء يكتب بعد ان صار الصمت واجب .. ثم .. إن المسافة ليست واجبة ،حتى اواصل الركض ،ربما كانت تدعو للزهد أكثر .. خاصة لامرأة حين تنوي النسيان تضع ذاك الواجب نسيانه نصب عينيها وتحدق .. طويلا تحدق ، حتى تجيء مرة لا يعني لها هذا التحديق اي شيء فتغمضهما أقول أيضا ...
بينما تضغطين على ملصق القلب حاذري أن تغرم بكِ تلك القلوبُ المسكينةُ فليس هنالك برنامج يُخرجها الى الحياة سوى آلة الخيال وأجسادنا المعطوبة بالأغنيات ستظل هكذا حبيسة الأمنية ستشكو تلك القلوبُ الأربعة لبقية الملصقات وتضحك منها الأنجُم الصُفر ستهتز أغصانُ الأشجار المخضرّة الوحيدة ستنفعل...
عَائِد مِن عُمْق اللَّيل ، تَتَلاحَق أنْفَاس فَرْدَة حِذائِه الوَحِيدة شَبَح يَنُوء تَحْت أيَّام صُندوقه الخشَبِي، الَّذي كَالتَّابُوت . كان سَعِيدا مَاَدام فيه شَيْء مِن الوُجُود، قيْد الحياة مَحَا الزَّمَن كُل ذِكْريَاته القديمة وسقط نهْر الأيَّام فِي النِّسْيان . كَان الضَّباَب الَّذي...
حين أسامرك أراك ترتدين جلبابك المرصع بالنجوم تحتضن القمر أتأمل احمرار عينيك وخطوط على الوجنتين وضحكة هناك لعلها يد القدر أتأمل عيسى تحمله أمه ينكرها قومها تهرب من البشر أتأمل أصنام قوم ابراهيم صنع البشر كيف ألقوه في نارهم أتأمل يوسف في الجب قد قميصه يحمل الغلال لمن حملو أوزار الغدر حين أسامرك...
أعلى