عانقت روحه،
صلاة في عينيها،
وتلك الضحكة القلب
خاصرة الأسرار
قُبْلتُها المشتهاة
نطفة الفرح
الـ يهمى بعيداً
هناك،
في ذلك البيت البعيد
على ناصية الجبل
الدفء المعلق في سقف المكان،
يأخذك إلى بلادٍ بعيدة
وأنت بالمكان ذاته،
شجرٌ، مطرٌ،
شدو القماري
قفيرُ النحل،
ريحان الزهر،
أرجوحة الكرسي
في وسط الحديقة،...
الآن وحدك
مثل كل الباحثين عن السلام
وسط الخرائب
والمحطات المُصابة بسوء هضم
اتجاه القطارات
والحقائب
والوداع
مثل كل الهاربين من فداحة
انفضاح العتمة
في جلباب قصيدتك المُصابة باحتقان في الألف
والباء
وبقية احرفك الممزقة
لا تزال
ترتق على الورق الضبابي خطوطها المتعرجة
وتدرب ذكرياتها
ان تنام
على رصيف
هش...
كأنها امرأة
وكأنه لم يزل حياً
من شرفةِ قبرٍ
يمدُّ يديه ،
بواحدةٍ صافحَ أحزانها،
وبالأخرى خلع شالَ رقبتها ،
المُطرَّز بذكرياتٍ ،
سوف تجئُ من صدرها ،
وتحطُّ كفراشةٍ على آخر شجرة صبَّار.
وربما يخرجُ كما اعتادَ إلى عتبة قبره.
وكطفلٍ ينتظرُ أمه الغائبة،
يراها في كل امرأةٍ عابرةٍ،
يمسكُ ذيل أوجاعها،...
لست شاعر بما يكفي
لرتق جرح البلاد النازف
لو كنت طبيبا ماهرا
لربما إستأصلت كل الأورام الخبيثة
من جسد هذا البلاد.
من يحفر مقبرة
يسع كل هذا الأنين بعد موتها
لست حفارا للقبور
و لا أملك فلسا احد لشرائها.
من يعيد لهذا البلاد
مجدها
و سعادتها بعد سرقها
لست سيزيفا بما يكفي
لربما حملت على أكتافي
بؤس هذا...
على الصفحة العامة
البورجوازي النبيل
يشهد بدمه الطازج
و عنفوان ذراعه
..الكلمة من الرأس
من القلب
من قاع المحيط..
سامحني
إن قلت شغلتني الأقلام و مقل العصافير
عن امتصاص ظل كاذب
حين أصبح الهواء نقيا ليس متسلطا كعادته
في الأضواء الخافتة
مفرد والجمع موحش
كمين لاستطالة النهار
بشعوره المؤقت
لا لم ندفع...
تمنيت ان أجلس في مقهى الرجال
ولا اثير انتباه أحد
اطلب قهوة ثقيلة طافحة الرغوة
يضعها النادل ولا يحملق في مأخوذا
متسائلا بينه وبين نفسه
مالذي وقع لهذا العالم
حتى ينقلب راسا على عقب
ادخن نارجيلة اشرب القهوة
وانا أحدث قرقرة مضحكة
تجعلني لوهلة اتصورني ضفدعة في غدير
اصفق من جديد
انادي النادل كي يهبني...
كم أحب رائحة الذئاب في النصوص..
رائحة كتفيك وأنت تحملين فأسا لكسر أفق المتلقي..
رائحة البحر في الكلمات المليئة بالنوارس.
رائحة الأنثى في الجنازة..
كم أحب إيقاع أقدام المتصوفة
في التجربة..
ضجة أصابعك وهي تودع مراكب الفاتحين..
عبور الجسر في العتمة
لطرد الأرواح الشريرة.
التحديق في لوازم الدفن..
في...
( إلي كوبري زفتي و ميت غمر الذي أعشقه و أخيرا ألهمني )
أما نسيت موجة
أيها القاريء عن عمر يناهز ؟
فاتل علينا ماتيسر و جري
يقال إن موجة من سرد النيل
و وشوشات الأساطير
لم تفلت من ذاكرتك الحديدية
إن قسما بالنيل
بين زفتي و ميت غمر
لا ينزل
إن السر يخرج من الماء ظمآنا
فيناوله التاريخ و الجغرافيا
شربة...
قبل أن أفترش سواد الغيم
أعلق أجزاء الجرّة المكسورة على نجمات شاحبة
على جذع فاصوليا تخترق السماء
الشجرة التي ورطتنا في حرب العملاق
في أدوار البطولة
ك(جاك)* الشجاع لم نعد نباتيين
بل مفترسون نحن
لا يغري لعابنا غير اللحم
تشغل تلقائيا( اسطوانة مشروخة)
لابني الذي لم يأت بعد
لابني الذي لن يأتي أبدا...
لستُ شاعرًا كبيرًا
وليست لي صفحة على تويتر
ولا تقام لي حفلاتٌ يدخلها الجمهور بالتذاكر
وليس لي أصدقاء من علية القوم
أعيش على هامش الحياة بقرية منسية
لا تغريني المدنُ الكبيرة بضجيجها وأضوائها
أقرأ للجميع وأبتهج
أكتب عمَّا أعرفه لا عمَّن أعرفهم
ليست لي خصومات مع أحد
لم يكتب عني شيوخ النقاد
ولم تنشر...
بعض المحن تحسبها بعيدة عنك.....
تقرأ عنها...تسمع بها
ولا تتوقع لحظة أن تمر بك....
أن تسحبك دون توقع....
....فتجد نفسك في مركز الدائرة
تدور فيها دون توقف .....
تصاب بالدوار من هول المفاجأة.....
تطحنك رحاها وأنت لم تفق بعد من صدمتك......
يا الهي......
كيف تنهمر فوق رأسي كل تلك المطارق دون...
انا قصيدة نثر رائعة
اؤثث نفسي بماض جميل
وحاضر يحتضر لأجل القادم
اغسل وجهي جيدا
اكتحل بالمرايا
احمل جرحي
يسيل.. فأرتشف الصمت
اسخر من كذب يراق تحت مظلة قمرية ...
منذ عقود وانا افكر في تلوين الهواء لكنني سمعت من السنونو ان الهجرة لا تليق بالفرشاة النظيفة
البياض ناصع .. يقولون .. أين هو
بحثت عنه منذ...