هذا المساء
ساكتب قصيدة
رغم انني لا أتقن كتابة الشعر
لكن حين احببت تعلمت كل الخطايا.
هذا المساء
سمعت ان للقصيدة صدر
تسألت:
اين تخبئ نهديها
أم ان القصيدة طفلة صغيرة.
هذا المساء
قرأت نص:
ان القصيدة أنثى
اذا سأستدرجها الى الفراش
لنمارس الحب مثل عشيقين
هذا المساء
سأرتبط أخيرا
بقصيدة جميلة
دون...
(الهناكَ...)
دلّني عليه
فأنا اشمّه ولا اراه
اسمعه ولا القاه
ادنو منه وهو بعيدُ عن مجراه
من يعرفُه سوى صائغ اختامِ الأسرار؟؛!
دربَ عثراتٍّ
وهديلَ يمامٍ مخنوق
وفراتا قامر ان يفتحَ ضفتيه
حاول ان ينحتُ شفتيه بطمي الابار فمات
هنااا
وهناااك
وهنااااااالك
لا يطرق أبوابَ الخيبةِ بسوى آهة
لا يخبز روح...
لأن رائحة التفاح
في خديك
تمنحني البقاء
وأشعة الشفاه الحارقة
تعلن انكساري
......يجتمع التابوت والمحبرة ......
اليمنى أم اليسرى
تردد أنفاسك
السقوط في قاع يديك
أم النهوض لإيقاظ رمش نائم
...الجهات كلها محض صدفة...
جسد مائل
أذوب أم أسقي
...النهار محاولة كاملة ....
للشاطى روح
تزوره القلوب
أم تغادره...
المسرح:
ينقسم المسرح إلى قسمين بجدار في المنتصف، على القسم الأيمن غرفة بها نافذة تطل على أبراج سكنية عالية عليها حبال غسيل بها ملابس متنوعة. وفي الغرفة الأخرى نافذة أيضاً ولكنها تطل على حديقة وجبال زرقاء..، الغرفة الأولى مؤثثة بسرير صغير ومقعد ومطفأة سجائر فوق طاولة إلى يسار المقعد. أما الغرفة...
أجِّل موتي يا الله...
لِأُعانق وجه أُمِّي بأنفاسي...
كفراشةٍ تُعانق ندى الصبح في السماء...
القمر لا يكتمِل قبلَ أن أشربَ دموعها الفضِّية...
من فوق وسادتي كل مساء...
والفضاء لا يرتفِع إلا على إيقاع ضحكاتها...
أجِّل موتي يا الله...
لأتخلَّص من كُلِّ حبةِ قمحٍ يابسة فوقَ خدَّيها...
وأُجدِّل خُصلَ...
وبكل الغل الطافح قهرا
سقطت كتلة ثلج أبيض
كتلة ثلج بارد
كتلة ثلج قاتل
فوق الأرض السمراء
صرخت "دعني أتنفس"
أتوسل للرب الخالق
لكن الثلج البارد أمعن في غله
كإله سادي لا يعرف للرحمة دربا
إلا أن يسكب قهره
يشبع فجره
بشراب أنين ضحاياه
وتضخم ذات
أتلفها سرطان غرور مزمن
يا عنق الأرض السمراء
اشتعلي صوتا...
قبل ساعات
وأنا أغسل الأكواب
من الأثر الخفيف للشاي
كانت جين مانسون تغني
-من السبعينيات تقريبا:
أين يذهب الحب حين يموت
لم تقل ذلك بالظبط
لم تذكر الموت إطلاقا
لكن الجميع يسألون
بهذه الطريقة
كأنه يموت
كأن اللغة فريسة
محبوسة في حكمة الماء أولعنة القاموس
في الحوض
رغوة كثيرة
وليس من اللائق الآن
أن أكلم...
ممتلئةٌ بالضجيجِ والهدوءِ المُفتعل
والكذب الأنيق يتلعثمُ بلا فمٍ
كدُميةٍ لا تُجيد النطق
أقفُ أمام مقصلةٍ جائعةٍ
أشير الى ظلٍ مرتبكٍ
أسألهُ؟
هل جربتَ الهُروبَ من نفسكَ؟
انا عالقةٌ في سرةِ الجدار
هل جربت الهُروب من الأرقام؟ِ
انا وحمةٌ في خدِ التاريخِ
هل جربت الهروب من الصورِ؟
انا جثةٌ مؤطرةٌ...
منذ سقطتْ عيناهُ عن الرمح
أيقنَ أنّه فاشلٌ في رسم صورةٍ للطيور
فهوَ يريدُها بريشٍ كثيف
يغطّي كاحليها
وأجنحةٍ من البلّور
تجعلُها تتهادى في مشيتِها
حتّى أنّه أخفق في تلوين حمامةٍ
حطّت لبرهةٍ عند نافذته
لتستريح وتشرب
كما لو أنّها تحمل هديلاً مرّاً على ظهرها
# عبود الجابري
10 آب 2020
لم يصدقني أحد
حين قلت :
في العتمة أطلق فهد السرد الأزرق.
ليقطع شحمة أذن الريح.
ليجلب الفرائس والدرر.
ليضيء الينابيع في الأفق.
وتصير الأجمة ملكي الذي لا يزول.
***
لم يصدقني أحد.
حين قلت : البراق الذي وهبنيه الله
سقط في التجربة الأولى.
لما إقتربت كثيرا خدعتني السماء.
وفي المغارة إكتشفت روحي...
ان الصوت الموسيقي بتركيبته الفيزيائية هو تردد سمعي يتردد في ذهن الإنسان والفنان وهو "ليس أكثر من تفكير مسبق عن الطبيعة الدقيقة للأصوات اما بالنسبة لصورة الصوت الموسيقي فهي مسألة تشغل الكثير من الموسيقيين, لان خلق صورة صوتية مقنعة لا يتعلق بالموهبة الموسيقية او المهارة التقنية وحسب، بل يلعب...