امتدادات أدبية

يأكلون فراغا طازجا. يأكلون أرانب الصلاة الهادئة جدا. يأكلون المتناقضات في قاع البئر. يأكلون بيض الله في السجون. يأكلون ذراع الشرفة المائلة إلى النوم. يأكلون أعمارهم بملعقة الأرمل. يربطون معزاة الغد بحبل مشنقة. هم يضحكون كثيرا. مثل عميان في جنازة النهار. يبكون بأيقاع زيزان الصيف. وهم معلقون في...
بــاب الــنـضـــال : وبناء على ما سبق قوله ؛ فالنضال أساسا وظيفة ذاتية تلقائية لا تحتاج الى مناسبة كالاحتفال/ العيد/ الكرنفال/ الموسم/ أوبتغييرالمواقع والصفات . بحيث هو سلوك يومي دائم . مقرون بمبدأ نكران الذات ثم التضحية التي تعتبر سلاحه القـوي لمقارعة كل العراقيل التي يجدها أمامه. ذاك المناضل...
إن كنتُ بذرةً فسأحبك بالطريقة التي تجعلني جافاً و مهملاً لا يهمني الوقت ولا يصلني الماء . و إن كنتُ طيراً فسأعيش على إرتفاع عال و أحبك بالطريقة التي تلامس فيها قدماي الأرض. وإن كنتُ تلفزيوناً فسأحبك مثل العشاق الحزانى في العالم وحيداً أعرض الأفلام الملونة بالأبيض و الأسود أو بالأسود فقط ! ♤...
كي لا يحيلني الظل رمادا باردا أو يقتفي أثري شعاع النور لطالما ارتبطت بأنطولوجيا الراحلين إلى أحمد بخيت ........ مهما غبرت صور المشاة أو قمت باحتضان الربيع بمفتاح مقعدك سيشفع لك قاطعو الطريق و الأجيال الليلية الحامضة ، مسالمون لقلق الريح وهي توزع الفواصل الكرتونية المرحة على المقاهي...
لو تركتَ الشجرة.. وحدها.. لرمتْ ثمارها أرضاً.. من تلقاء نفسها..!! لو تركتَ الناس يرحلون عنك..!! لخفّت أحمالك و لربما نبتت لك أجنحة..! لو أننا لم نستر قبحنا بالكلام و اقتلعنا تلك العضلة التي تحرق الحروف الغضة.. لما بدونا عاجزين كما نحن الآن. لكن " اليد القصيرة.." التي تشعل حروباً و تطفئ أعيناً...
فلْتغلقي الباب خلفي كلهم رحلوا في موسم الحزن رَكْبُ الفرْحِ يرتحلُ! مُعَلَّقٌ كاغترابِ الحلمِ في وطنٍ يمضي اليتامى به مِن دون أنْ يصلوا نمضي ويتبعُنا في تيهِنا أُفُقٌ مِن دمعةِ الغيمِ والأوجاعِ يغتسِلُ! نُعلِّقُ الحلمَ مصباحًا فتطفئه ريحٌ على شرفةِ النسيانِ تشتعلُ نمضي ، على شفةِ الأطفالِ أغنيةٌ...
إلىٰ "محمود درويش" .. في ذكرىٰ وفاتِه (٩/ ٨/ ٢٠٠٨) أراكَ تخلَّصْتَ من عُقدةِ الذنْبِ؛ ما عُدْتَ تُسألُ في كلِّ وقتٍ: (لماذا تركتَ الحصانَ وحيدًا؟)، وصرتَ خفيفًا، وطِرتَ إلىٰ: ما حيثُ تَعْرِفُ، مَنْ سيسألُكَ النشيد. أراكٌ ستلقَىٰ "أناكَ" تُردِّدُ بين الـ"مُرِيديكَ": (انتظرها). أعدَّتْ...
كيف أعتذر لها تلك التي انتبهت إلى خلل في العناق ؟ كيف لها أن تدرك أن ظهري تقوّس كي يكون لائقاً بمساحة حفرة أنجبتها قذيفة عمياء ؟ ربّما كي أكون على هيأة جنين وادع كيف أعتذر لها عن الشوك الذي علق بثيابها حينما لامست إهابي ؟ والدم النافر من أغنيات ترنمت بها عندما أقبلت؟ كيف لي أن أكون ناعماً مثل...
كنت دائما ماهرة في صناعة الحزن حتى إذا عن لي رسم قيثارة صارت جدثا وتلوين تفاحة استحالت قنبلة اي نهر من القهوة المرة هذا الذي يجري في عروقي اي دقات طبل حرب هذه التي تصدر عن قلبي سنوات اتهجى الصعود إلى لؤلؤ الوقت غير أن يدا من حديد تجذبني من ردائي تقد حظي من دبر رغم أنني لم أشته يوسفا ابدا ولا...
الطائرات في السماء، وأنت تكتبين الشعر تخففين من وزن الحب. ● أما أنا أشرب غيابك كاملا، ﻷخفف من وزن الحزن. ● هذه البلاد التي لا تفصل بين سطر وقبر لم يعد بإمكانها بكاء كل الأسماء. ● الطائرات في السماء، أنت وأنا تفصلنا قذيفة وفزع أكبر. ● ابتسمي أكثر أيتها الحبيبة ستلتقط صورتنا عين كاميرا مفجوعة...
البارحة قضيت في أمرك، واليوم أشيعك إلى مثواك الأخير، وأنشر نعيك في سجلات السماء، وحدها كانت شاهدة على قوافي قصائدك... سأهديك ضريحًا في مقبرة الذّكرى يتّسعُ لوأد أحلامنا الصغيرة، يا رجلًا أراق المُنى قربان تقاليده البائسة، واستباح كُحْلَ امرأة أخرى، ورسم بيْته على خارطتها... *** سأطمسُ وجهك بتربة...
لا إله شعر لي ولا صنم ألوك وصاياه وأعبد لست مجنون ليلى أو مجنون غانية لكني أعشق كما يحلو لي أن أعشق أصوغ كلامي على هَدْيِ الفراش الحزين أحترق أنى شئت في الماء أو أحترق في هواك لذا لن أومن بأحد كي لا أضطر يوما أن أرتدي تُقية من عذب الكلام أو أضطر أن أعتذر لي وأرتد أصلب على عموده أُجْلَدُ لأجله...
١ في النأي أراني أقرب لي، إقامتي عزلة تطل بظلالي على سؤال يخفق في دمي، لماذا الروح تتخلى عنا في النهاية؟ ٢ أنا الذي لم أخن يوما جرحي، كيف اطعن جسدي في النفق الأخير من العمر، وأنهي المسافة ترابا ينزف بين أصابع السراب؟ ٣ أسئلتي أقواس لا أغلقها أشرعها على الطيور، لكي تأتيني الأشجار في شموخ...
١ في أحضان الأدغال المظلمة يحدث أن تنام مراياك وتظل انت وحدك مستيقظا حتى ساعة متأخرة من الأرق ملامحك الصريحة والحادة ترفض أن تغفو وحدها تنبهك أنك الورطة التي لم تنتبه إليها فتجرب ان تخطو إليك فإذا بك كلما دنوت منك تبتعد تكتشف بحسرة أن طريق الغابة موحش أنك تائه عنك ... وأن الشبح الذي امتشق هيأتك...
قد يأتي يوم نكون فيه قادرين على الاستلقاء فوف عقارب الساعة ، دون ان يداهمنا الوقت بنشرة العاشرة قد تأتي نشرة العاشرة باشياء جيدة مثل : انقلاب شاحنة تهرب " فراشات " صفراء وبنفسجية ، فطلت الهواء بالتحليق الملون وبجميل الغروب منتصف اجنحة نضرة وقد تبث نشرة الاخبار حفل موسيقي رائع ، تشاهده العائلات...
أعلى