أكتب لأستدرج الأنهار العظيمة.
لم يصدقني أحد.
حين قلت : إن الشمس شقيقتي الصغرى.
فرت من معتقل الوشق الأحمر.
والتصقت بالسماء.
***
لم يصدقني أحد .
حين قلت : إني انتحرت منذ عشرين سنة.
لما صعدت بحبل مخيلتي الطويل
برج كنيسة مهجورة.
وألقيت نفسي في الهاوية.
كان علي أن أشق جيب معدتي مثل ساموراي شريف...
كتبت ذات مساء ، لو ان الرب كان اقل دكتاتورية
لو انه كان اكثر لطفاً
لجعل لنا طيناً اضافياً ، لنبني ما نشاء من الحبيبات والنساء
وربما
لكان بامكان اليتامى النائمون لوحدهم على الرصيف ، حين يشتد الشتاء
يبنون اضلاعاً تفسر منطق الدفء الجميل
وكان باستطاعتيّ البكاء
الآن
في صدر الحبيبة دون ان اهتم حين...
# البتول
كرصيف واقف عند منتصف الوجع، افترش الحزن الليلي ،
أتقيأ عطر الارض،
أتسلق آخر حلم،
واموت للمرة الرابعة والعشرين،
وابقى،
# راهبة
أتناسل من بين أنامله الخمسة
وطيف ملامحه،
اتناثر.. قصيدة ياسمين ، ونصف ربيع.
وغيمة غير قابلة للهطول إلا فوق ارضه،!
# العذراء
هو هنا ، وانا أبعد من هناك……...
إلى متى تظل أسيافنا في أغمادها ينخرها الصدأ..
إلى متى كالنعام ندفن في الرمال رؤوسنا.....
إلى متى ننحني للعواصف والرياح
إلى متى يحاصرنا ليل الكأبة
والصمت المخيف والقمع ....
نستاف في الم رماد القهر وجمر الاسى
ونجتر في عته تفاصيل الجراح ..
وما تولى وانقضى ...
قل برب من فطر السماء ...
هل حقا شاخت...
من السلالة ذاتِها
لكنّي لا أنتظر أحداً
، كلُّ ماهناك أنّي رخيصُ الدمعة
وأجفاني تشبهُ شفةً ملدوغةً
ثمّة مايكبر في روحي ولا أعرفه
ورغم جهلي به
فأنا أصفق يداً بيد بين لحظة وأخرى
فأثير انتباه الجالسين قربي
أولئك الذين أهملوا شؤونهم جميعها
وتفرغوا ليهزّوا ايديهم ساخرين
عندما لا أقول شيئاً
بينما يداي...
هذا المساء
ليس لدي أية رغبة في الكتابة
و لا في الحديث
أشتهي فقط ؛ فنجان قهوة
على الشاطيء
أدخن سيجارة بصمت
أراقب النجوم
أناقش القمر أهتمام الشعراء به
رغم أنه مجرد حجر
أرغب
بحوار مع ظلي
نفترش رمل الشاطيء
نلقي نكات تافهة كيومنا
نقهقه بعجز
نستلقي على ظهرنا
حتى نختفي بين غبار النجوم
أتساءل...
✍️ سألتُ الماء
حدّثني عن التراب
قالَ :
وأنا
أتحسّس جلده
كان ..
يخافُ من السّحاب
من أن...
لا يراعي العشبَ المُهمَل
مشاعر الأزهار
وأن أنسى ..
في قمّة فوضويتي
مثلا يقولُ :
كم من مياه صارت سيوفا على الأشجار !
وأنا ...
أبكي على النّوافذ
كان...فمه يودّعني ببطء
غمرتني.. فقتلتك
ستكون وحلا...
"الشعر إيروتيكا لفظية، والإيروتيكا شعر جسدي"
(أوكتاڤيو باث)
سأعترفُ:
أنا نبي البَيَادر وأغنيات البداوة، قبل ألفي سنة بايعتني اليرقات لأكون السفير إلى الزَّبَد. على يدي أسلمت قطعان الرَّنَّة نحورَها لنار النسوة اللائي يقرأن خطوط اليد بعين الحَلَمة. أضعتُ الخريطة إلى كافِها الثقيلةِ وصرتُ يتيمَ...
نحن شعب عظيم، ونتنفس
ندخل الى بيت الخلاء مرة أو اثنتين كل يوم .
نشرب نادرا
نستحم كل اسبوع قبل أن تصل رائحة قهرنا إلى السماء السابعة بشعرة
نأكل كل الذي يفيض عن شبع اطفالنا بنهم ، ونقدّر النعمة .
ولا نخاف على حياتنا ابدا ، فنحن لا نملك واحدة
بالمناسبة
نملك فائضا كبيرا من الشتائم
من الغضب
والغصة...
لو كنت حبيبي سأحبك
لو كنت حبيب غيري أيضا سأحبك
و بذات الرغبة الجنونية سأركض نحوك
لو كنت نائما في فراشي سأمنحك قوتي الكاملة
و لو كنت بين ذراعي امرأة أخرى أيضا من البعيد سأمدك بذات القوة و ليلا صباحا في عمقك التعبان سأسكن
لو كنت دثارا في هذا البرد القاتل سأحبك
و لو كنت الخريف الذي سيسلب بهجتي و...
كنتِ هناك نجمةً
تُشعُّ فوق رأسي
من بعيد
وكُنتُ كُلّ يوم
أنتظرُ المساء
حتى يحلّ
من جديد
وحين غبتِ فجأةً
بحثتُ عنك عبثاً
فلا أحد
يعرفُ أين تختفي النجومُ
في مدىً بلا حدود
ولا أحدْ
يعرفُ
مهما أتقن الحساب
عن نجمةٍ متى تعود
لكنّني ودون
أن أتابع المسار
أو أراقب الأفلاك
أو أحسب المسافة
التي يقطعها...
لا عجب أن تتساقط من جيبى مصابيح النيون فتنكسر على أرضية يدى التالفة والتى تشبه مصباحا معلقا على سقف من غيم مر وترك بصمته كتاجر خردوات أو مهرب آثار أو مزيف لوحات . لا عجب أن تشتعل فى جيبى شعوبا قصصت أوراقها من جريدة فتناثرت الحروف والتعليقات وأصبحت دبابيس . مازلت أجمعها كل يوم من موائدكِ التى...
تعلم أنه يخون
تهمس في أذنيها كل ليلة الست حواس
يخبرها قميصه الأبيض المضرج بحمرة شفاههن
هاتفه المغلق
رسائله المختصرة
اقتضاب ردوده
تعلم أنه يخون
لكنه تفضل ظله الخائن على ظلال الحوائط !!
منى العقدة
من ديواني الأول ناقصة عقل