امتدادات أدبية

عن كل الجميلات المنفتحات كالورد عن العاطفية ذات الخد الأحمر هذا الذي نام على أصابعك لم يستيقظ من الحنين!! في أطرافكِ لاءات الحُب (تُثَبّتُهُ) لا تخافي لن يصيبَه العفنُ *** عن كلّ الجميلات المنفتحات كالورد عن المرأة الرقيقة، أنت أضعف من الغزالة مَن أكل قلبكِ؟ يا فَتاة العشبِ وجعل منكِ قاتلة...
هو احد الهؤلاء نهّاز كضب مخادع كثعلب املس كأفعى وامير هواء كذب فلا تتعجلوا الحكم عليه فلطالما خادع دروب اهله ومنح اباه شرف خيانة الذاكرة صاغ حبل دخان لمكائده وهو يهرّ كبوق اخرس حتى يغدو لسانه حبل مسد واخدانُه مآدب موتى وبدلاتُه التي يزهو بها في الحفلات -برباط اجش وقميص دم وقبعة ساحر...
الذاكرة جرحنا الوحيد. في المياه البدئية و في العكرِ .. نعرفُنا. أيقونةٌ في سرير النهار اولئكَ الموبوؤن بالفطرة اولئكَ المغشيّون ، بالزهوِ. ذاكَ الموتُ .. بيننا ذاكَ المتراكم دونَ زمنٍ. هوَ في خضمِّ الحبّ علقةً .. على رقبةِ حصان. وردةً في أصيص. جاءَ قبلَ أوانهِ. تأخّرنا عن موعدهِ فرسخين. و...
ربما لديك القدرة على المسير وأنت تقنع الأبقار بضرورة الانحناء قليلا ليشتد عودك لانجستون هيوز بخلفيته الملونة وطاووسه الأزرق يعيد المجد لأعضائي الذابلة روحه الرمادية في عنق محطة الرمل مجرى الإنسانية الضحل بعذاباته و جروحه الجميلة ..الكلاسيكية المنعدمة في أخلاق بعض الطيور الجارحة و رتم الأمانة...
حنين الروح ايامي الخوالي حنين العاشقين الى الوصالِ اذا ما داعب الشطأن موجٌ يفيضُ عبيرُ ذكراها ببالي لتحملني بزورقها شراعا يرفرف في الجنوب وفي الشمالِ له في كل منعطفٍ عزيزُ تعانق طيفهُ عينُ الخيالِ تسامرهُ وترحل بعد حينٍ لغيرِ احبةٍ ولغيرِ ألِ ولكن للعمارة حين يدنو يحلّ وثاقهُ ويشدّ حالي لنغدو...
لوحة عناوينك مطفأة كأنها ظل خيمة بعيدة لطالما كانت دائماً قلادة من الأضواء تبعث في النفس الفرح وتُنطق في العيون البهجة لطالما كنت أكثر من أخ وأقرب من صديق لماذا تقفل بابك في وجه محبّيك ولا يزال هناك متسع للود وفرصة عناق للألفة وتبادل للإبتسامات والضّحك على النكات السخيفة لطالما حملتُ صورة...
في العراق.. فوارغ الرصاص، عيون رأت كل الخيانة. ▪ الشمس أم النهار.. أنا أم القمر. ▪ رفعتُ رأسي.. وجدتُ السماءَ خاليةً. ▪ في العراق.. البث حي لموتٍ حيّ جدا. ▪ آخر جندي صعد إلى السماء.. نسي أن يكون نجمة. ▪ ليس في المجرّات.. الكواكبُ تتناسل في قلبي. ▪ أُدخلُ في جوجل كلمة عراق.. أَخرجُ من غير لسان...
بيني وبينك ريشةٌ نطيّرها تارةً بأنفاسنا وتارةً بإشعال النار في موقد الورد كما لو أننا نريد القول : لاحاجة لنا بالورد اليابس لاحاجة لنا بريشةٍ تسقط حين تضيق أنفاسنا أنا وأنت أرنبان بريّان نغضبُ حين تضيق المفازات وتسرق النوافذ التي نتسلّل منها لنركض صوب الأغاني حتى أنّك صرت تعرفينني من جحوظ عيني و...
ضميني إلى حضنك الدافئ دثريني بالحب قبليني كوردة فاقت من نومها و لم تقم من مضجعها حتى الآن. حدثيتي كما لم تحدثي أحداً من قبل. لطالما جلست إليك صامتاً أحسن الاستماع فقط. فالحديث يخرج منساباً من ثغرك. وجودك بقربي يحرك المشاعر ويبعث الأمل بداخلي. أحببتك دوماً وابداً. أحببتك بكل تفاصيلك. جلست على...
إذا الشمس حَلّتْ ضفائرَها ورمَتْها ضياءً على أبْحُرٍ وجبالٍ وصحراءَ نائمةٍ وسهولْ لتوقظـَها من سُباتٍ وتوقظني من ذهولْ وترمي قـَرَنـْفلها في الكلام الذي سأقولْ فأُشرِع أبوابَ وقتي لأستقبل الناس في كل ثانية أو دقيقهْ وأسْبر أفكارَهمْ كي أبَرّر أسبابَ أتعابهم وانفعالي فإنْ أطعموني ثمار الحقيقهْ...
وحيداً أمدُّ لساني لأسخرَ من العابهم واهزأ من قبعاتهم فارغة ً اخلّد موهبتي في دحر الواقع تقتنص طرائد المكر في الخفاء وتطلق منها حمائم او ارانب مخيلة المتفرجين مصابة بالخارق يحيطون براعتي بالتصفيق وجرأتي بالزعيق فيحلو لي الذهاب بعيدا في ألعابي أُدخلُ فيلاً من سمّ الابرة وثعالبَ تفرُّ من تحت آباطي...
كأني على أهبة للرحيل كان الطيور التي خبأتني اتاها الربيع فطارت تباعا كأن الذي كان يجمعني لليمام تداعى وكل النجوم التي نامت على وهج في اهابي اتاها نعييّ الرحيل سراعا فاسرت إلى ارخبيل العذاب. ف. العلوي
أتعبتكِ البلادُ وأتعبكِ الليلُ والأسئلةْ أتعبتكِ البلادُ وأشعلَ حزنَكِ ركْضُ الأماني على طُرُقٍ مِن رُؤى الأخْيِلةْ! يطاردكِ الآن قنديلُ ضوءٍ سؤالٌ عجوزٌ عن الحلمِ كيف يفرُّ إلى وطنٍ مُنْهَكٍ من دموعِ الخُطى والرؤى القاحلةْ؟ رأيْتُكِ جُرحاً قديماً يسافرُ كاللِّصِّ بين العروقِ ويسكن ناصيةً...
لم ارتكب جرماً في مملكة النحلِ انا مجرد لحظة عابرة ممنوعةُ التجوال أُفتشُ في جيوبٍ ممتلئةٍ بالفراغ أبحثُ في رُكامِ أقبيتهِ عن بعضِ ربايا جنود مُتآكلين وبقايا نمل ابيض في الموائد ابحث عن ضياعٍ فُقِد بفعل فاعل ٱتْهِمَتْ امواج الظل وحرارة الشمس الآفلة فأمي حين وضعتني نسجت نقطة من خيط العنكبوت...
علئ قيد الأرصفةِ الآهلةِ بالنفايات وبقايا رسائل سقطت سهواً من العدمِ بأمر بائع الأحذيةِ والحوذي الممتلئ بالقملِ سأقرأها على مسامع النمل وكل قاذورات القارة المتعفنة ياسادتي الكرام بلد يباع على ذلك الرصيف المحاذي لله فالفقراء إمتلأت جيوبهم حطباً والبرد قارصُ الوطيسِ والمقاولُ يعلن فوزهِ آخر...
أعلى