امتدادات أدبية

أعشق الأفلام القديمة.. ليس بدافعٍ خبيث... كالذي ساور الجميع حين الإغتلام فناموا نومتهم على سيقان الممثلات ولا أتلذذ بالقبل الحريفة فأنا لا أذهب خلف البرافان.. لأتلصص على سامية جمال ولا أبصبصُ لشويكار حين تُروّعُ الدنيا بجسدٍ طليق كم تمنيتُ لنجلاء فتحي أن تستر أوراكها الشارعُ الجميل والتّرام...
عندما نظرت فى عينيه تبدد العالم تبدد حتى صار نثارات كيف تعيش فى النثارات كيف تجمع تلك النثارات كى تعيش كى تلمح بهجة آتية أو تشغل حيزا فيها كيف يكون شكلها فى النثارات كيف يكون شكلك أنت بكل ذلك العمر لا شئ لا إنسان تعرفه فيك ولا تمر غير النثارات مدومة فى الهواء الهواء الذى يموت بداخلك لست إنسانا...
قمرٌ لبابٍ واحدٍ ومهاجرٍ بالعشقِ، منقطعٍ لدربٍ قاصدٍ، القلبُ زكته الخيولُ يوم الرحيل فكان ميلادُ المطر، هكذا… سحبٌ، دخان، برقٌ، رذاذ، وزفير ماعزتى وراء "التكل" النار والأبنوس، مدفأتي.. وعصيدة الدخن العتيقة "والكَوَل" بكاء أخي الصغير، سروالي الممزق من مطاردة السحالي والورل. وزجاجة السمن المخبأ في...
أنا امرأة بدائية لا اعتني بجمالي جمالي بكر قلت لي مرة احب يديك وانت تداعب ساقي الابيض المليء بالزغب ثم تقبل كعبي قبلة ناعمة وهو على كتفك الايمن ، و ترتمي بين ذراعي مثل زهرة عباد شمس وانا اميل ،ثم تقبل باطن كفي الايمن تلك القبل السكرانة الموحية تلك المنزلة كصك مغفرة ، الشهية مثل المطر أحب حركة...
أعبث بجسدك في المرآة كما يفعل الطائر بحبة البندق تجارتي مشروعة ...أمزق ستائر الهواء اليابسة ... لكل من بحث عن السر ولم يجده في الأواني فقط امنح الفرصة لكل عاشق أن يمتص حقه من الليل و لا يعكر مزاج إشاراته العمومية نواياه بيضاء تماما على الطاولة و نداؤك مكدس فوق حصانه لا يبرح المكان...
في السماء أنا حين تكون أقرب للرمادي في أحد أيام حزيران أعطي احتمالات عديدة لحزن واحد انا ضلعك اكسره بي واغوص خلفه لامسك الكتلة ، متوهجة وضاءة ، وغريبة . أمنح للعمر ألوانا حرة من الاسماء ، وأدير ظهري لكل شيء أحببته لاتمتع باللذة أكثر . انفخ من اعمق رئتي فيلامس دخان سجائري سطح البحر ليتكثف غيما ،...
لا اخرج لنزهةٍ بعد انتصاف الليل ولا استبدل اوكسجين بآخر اخرج لأعد مصابيح المدينة من منهم إنطفئ ومن منهم ينتظر! اخرج لأرى الارصفة كيف تتوجع صداعاً أثر ضربات الشمس لأرى القنافذ كيف تهرول ليلأ أرى القاطرات محملة بهموم البشر لأرى كم شهب يتساقط من السماء وامسح ذرات الغبار العالقة على نبتة أثر فوضى...
أعشقُ موسيقى الضوءِ الشارد مع أني منحاز لوهبي السوالمي ويخالطني البكاء بالهزيمة أمام انكسارات عينِ أبيه ولا أكره المتطرفين! لم تعد أسناني تقوى على قضم حبل الدوبارة لكن قلبي يستطيع التعاطف مع نيللي كريم في مسلسل الحارة أو سجن النساء ويتوقف لساني عن الكلام و ذراعاي عن الحركة كلّما مر صلاح منصور...
لا يكفي أن تقرأ لوالت ويتمان walt Whitman تنهم من عشب leaves of grass أن تشرب من فم قنينة فودكا بكوفسكي Bukowski لتنجب قصيدة المخاض عسير لو تدري يا رفيقي .. كما لا يكفي أن تتسكع في شوارع مدريد أو بيروت عاري العزيمة تغرق روحك المعذبة في صهاريج جوني والكر Jonny Walker تشحذ الكلمات من هنا وهناك...
أكسر دمعتي بفأس أقيس قطر مخيلتي بقفزة نيزك ... - حديقة رأسي بدموع المتصوفة.. - غواصة روحي بريش طائر الهدهد.. - تلة الماوراء بتنظيرات العميان.. - سماء كلماتي بضحكة مسدس.. - عمق ذكرياتي بعكازة طاووس.. - أسرار الموت بقبعة الكاهنة.. * بأظافري المتوحشة أحصي نجوم النوم.. - عدد الرهائن في معتقلات...
" من هم أعدائي يا الله؟ هل هي العصافير حين تقف على حبل الغسيل وتغرد بصوت عال وأنا لم أغمض عيني بعد؟ أم صاحب الدكان الذي يضع التمائم في ماء ملون ليبيعها للبائسات كي يلدن الولد الذي سوف يسبُّ الحياة يوماً ما؟ هل هم الجنرالات من الرأسماليين الذين يدفعوننا عنوة لارتداء زي عسكري لنحارب الخفافيش في...
وحدهُ الماءُ ليسَ له عمرٌ ولا فترةُ حمل وحده الماءُ نحتاجُ إليه حينَ نظمأُ فقط!! وحين نروى لا نعبأُ به! وحده الماءُ الذي يستطيعُ ارتداءَ كل الأثوابِ فنجدهُ أمامَنا في كل شيءٍ وإنْ تنكرَ وغيّرَ الألوان الماءُ كوافيرٌ ناجحٌ يعبرُ إلينا من مَقاسِ نظراتنا ومن تسريحةِ العصرِ التي نريدُ رؤيتها الماءُ...
الدمع أصفى حين يركض في العيونْ ليفجر الأحجار في كل القلوب الظامئات إلى البكاء على الغصونْ أنا من أكونْ ؟ ظلٌ أتى من عالمِ الملكوتِ للناسوتِ أسبحُ في جسدْ وأصيح في الظلمات يا رباه هل لي من مددْ سبحانك اللهمْ سبحانك اللهم أنت ولا أحدْ أنا يونس ثان ولا في البر حووت من أين أعبرُ خارج الناسوتِ هذا كي...
الجثة مسرحية من مشهد واحد (كُتبت هذه المسرحية في الأصل لمسرح الشارع، وهذه نسخة معدلة تعديلاً حوارياً وسينوغرافياً).. أمل الكردفاني المنظر: حديقة منزلية، تتقدم واجهة المنزل وبوابته المقوسة، وعلى اليسار واليمين من البوابة تمثالان متوسطا الطول لأمرأتين أفريقيتين شبه عاريتين، والتمثالان متماثلان...
لما تجلى فى البداية قال للعشاق تلك بدايةٌ ، شفتان يعتصران خمراً مثل جمرٍ واللسانُ يذيبه قبل التحرك بالكلام وهذه الهيئات أجمعها نداءً صامتاً وأصبُ فيه من الفواكه خمرها ومن الروائح عبقها ومن الشموس بريقها ومن الجنان أريجها هى كلمة الله التى نزلت من الجنات ، أجمل ما يسر الله للمخلوق كى يدنيه قولا...
أعلى