امتدادات أدبية

أهرب من الشعر أريد أن أرى العالم بعين واحدة □ أهرب من يدي الكل يصنعون الموت قدماي على الطريق □ أهرب من صوتي ترتجف زنزانة □ طائر معلق من ظله حجر نجا من اسمه أهرب من وشم الريشة على ساقي □ أهرب من الكتابة جلدي مضاء بزهرة خشخاش □ أهرب من الأرض أحدهم يتباهى بمنظار نظريا المسافة تقدر بفزع عصفور...
النملُ يتكاثرُ بشكلٍ عجيب، يتَّحد ويشدّ بعضه بعضا ثمّ يتشكَّلُ على هيئةِ كائنٍ خرافيّ، يريد أن تعودَ الحياة لبدايتها ويريد للعماء أن يسود! يريدُ ان يبصقَ في عين الشمس، ليطفئها ويريد ان يبثَّ الرعبَ في قلوب الكائنات يريد من الاجنّةِ ان ترقدَ في أرحام الأمهات، رقدة ابدية يريد من العجائز ، ان...
في هذا الكونِ الشَّاسِعِ وبيدينِ من زُجاجٍ ودمٍ أحمِلُ كُراتً مطاطيةً صغِيرةً وأُلقِي بها في ثُقُوبِ المسافاتِ ▪ فسِّرِي لي كلِمةَ القُبلةِ عمليًّا وأعِيدِي التَّفسِيرَ ▪ أنتِ أُغنيّةٌ لا حاجةَ بِهَا لِصوتِ زورقٍ يقترِبُ من الشّاطِئ، أو لِرذاذِهِ الذي يصنعُ، كي تستيقِظَ بِاستِعاراتِهَا في...
مع الفجر أصحو فأطرد بُومَ النعّاسْ وأملاُ زَهْوَ العصافير في شَدْوِ ها بالحماسْ وأفطر صُبْحا مع الدولة الوطنية كي لا يُقالْ بأنّي غريبْ عن الزّيت والتمر والقمح والبرتقالْ فأحيا كظيمًا ومُتّهَمًا باحتفائي بجنْسيّة ثانيهْ حَبًتـْني بها دوْلة زانِيَـهْ . لذا.. ليس بيني وبين الحكومة والبلمانْ سوى...
لي وللنخلة ظلاَّن إذا امتدَّا استمدَّا من وهيج الشمسِ بعداً سرمديَّا و لأني أعشقُ النخلةَ و النخلةُ لا تعشقُ إلاَّ من تسامى مثلَها صلباً أبيَّا أتحدَّى الريحَ لا الظهر انحنى يوماً و لا الهامة ترضى دون هامات الثريَّا أعشقُ النخلةَ و النخلةُ تهديني المدى تمراً جنيَّا و إذانا – لحظةَ العشق –...
وهو ينثرُ مواعيدَه في الهواءِ قال: منذُ حزنٍ لم اطرقْ ابوابَ الدينونةِ كان منزلي النائمُ في الاعالي ونوافذي التي ادّخرتْ اوهامَ العشاقِ كتبي التي خانتْها الأرَضَةُ وخطاي الثقيلةُ ما شحّتْ بوجهها لياليَ العسرِ واطراسً مياهي في (رزنامة) القتلى ( كلُّ ذلك هواءٌ في شبكٍ) وقالَ: لم تقتنصْ نظاراتي...
لا تإنْ فقطْ عَوِّلْ كدراً , قد استُبيحَ ما تيسَّرَ لكَ مِنكَ يا كائن يا وجعَ الأرضِ الرّطبةِ مثل أحلامِك يا جسد السماء الدَّنسِ قِئْ ما التهمتْ خِرْ كما يحلو لك أنت اٍتزانُك الذي يتبخر كغبش حواف الأجساد المترنِّحة حِيَال وَهَجِ الحرارةِ طيفٌ أدْلَقٌ صنيعُ الحالاتِ اِستلهمْ اِستلهمْ كما يحلو...
نسيتُ حياتي عندك البارحة لكني طوال الليل لم أنم فثمة تفاصيل سرية في حياة أي أحد من قبيل أنك تنامين في غرفة معتمة و حياتي تستمتع بالأضواء. أنت تقرأين قصصاً قبل النوم و حياتي تتفرج على مباريات قديمة. أنت تبكين عندما تدخنين و حياتي لا تدخن . أنها ورطة لا أستطيع أن أطمئن على شيء في ساعة متأخرة و ليس...
أكلما أتبلّلُ بموسيقا اخضلاليَ القمريّ تشهقُ اسمَك قصيدةً كافرةً تحتَ جلدي ..!؟ ويتأجّجُ دمي خمرا فزِعا بالخطايا كطوفانٍ كظيمٍ لأجساد نساءٍ .. طالعاتٍ عرايا كأغصانِ الزيتون مضرّجات بقوامةِ زيتهنّ المحظور. أحلامُهُنَّ عصفٌ مأكول ذراها البدءُ خارجَ سفينةِ المشيئة.. منعوتاتٍ بعوراتِ عوالمَ سفلى...
يتجمد صوت المياه في المحيط، تتزحلق فوقه كرات الثلج كرة تركل كرة تتجمد الذئاب القطبية يتجمد الرعد، وتنقلب موازين البرق في ثانية يتجمد العسل إن تشابكت فوقه أجنحة الفراشات يتجمد اللبن لتلعقه الألسنة المنزهة في المراعي الخضراء بحانوت صغير يبيعه العجوز بنصف فرانك، يتجمد الفراء وهو يتمدد بسهول...
أحبك يا كاترين أحب الثعلب الأشقر الذي يطل من زجاج عينيك. أحب وجهك المليء بالنجوم والنوارس. صوتك المشمشي الباذخ. أجراس قدميك العميقة. شلال قامتك المرتفعة. وأنا أتدلى من مشنقة الهامش. مثل مهرج مكسور الخاطر. أحبك يا كاترين لكني مطوق بالرصاص والجثث. بالعار والفضيحة والنوستالجيا. في جرابي مليون سنة...
تكلمْ، مَن دعاك إلى سكوني؟! وقد أوشكتُ أن أنهي حصوني!! وكيف عرفتَ في الأسحار دربا تمنَّعَ في النهار عن العيون!!؟ لقد كَلفتُ مِن خلفي غيابا ليمحوَ من أكونُ، وجئتُ دوني تركتُ لكم هناك جميع شعري لأُعْرَفَ، وانزويتُ إلى ظنوني دخلتُ الكهف وحدي، لمْ أُرِدْهُ لمعجزة، ولمْ أشجُبْ شجوني رضيتُ بعزلتي...
هو فقط صدى صوت العابرين قال الموت عن اولئك الذين مروا في الحياة مرور الكرام أولئك الذين أنسلخوا من جلد الفصول الأربعة بأرواحهم العارية في فصل مغاير وطقس مغاير أولئك الذين مدوا كفوفهم إلى السماء ليصطادوا نعيما مقيما في جحيم أرضي النابشون عن الحقيقة في صدر التاريخ وجسد الجغرافيا ليرسموا خطوط طول...
حينما أصعد و أنزل كموجة عابرة حينما و بغفلة أضيع وقتي الثمين من ذا الذي سيعيد لي مجدي الغابر حينما تسلب مني ضحكاتي في الصقيع الكئيب و في غير أمان اضع قدمي من ذا الذي سيهبني الهدوء و الرحمة حينما و بغير دراية يراودني الترح الثقيل و في الليل البهيم اضيع نجمي اللامع من ذا الذي سيمنحني نورا و إشراقة...
تناغمنا معا في الحمض النووي وحتى الكربون حينها لم يكن كريها مشكور هو الآخر ، كان متعاطفا خفيفا كيفما يخترق كتلنا اللحمية ،يتغرغر زبد من الحمم حمرة داكنة و منك انت انبثقت يا أمي الحبيبة مبيتا آمنا كنت و وسط قامتك كانت تنمو كل فروعي. يرن اسمي مع أجراس الكنائس في الأصقاع البعيدة يلمع في قلائد...
أعلى