امتدادات أدبية

النظر إلى لا شئ دائما من صفات المرضى لكننى لست مريضا بما يكفى أن أكون دائما هكذا. أنظر للا شئ أنظر وكفى . العالم مشغول بنفسه وأنا مشغول بنفسى كيف نتفق كيف يكون بيننا هدنة . فى الرؤية تنسحب الأشياء من أمامى وتستقر هناك حيث لا رؤية ولا مشهد يستفزنى كى أقاوم الملل . كى تقوم من مكانك وتقطف ثمرة من...
أطلقت عنان بصري و سمعي المكان قفر خال إلا مني و من صخرة صماء جئت أئتمنها سري أفرغ قلبي من همي اليومي وثقل حزني جئت اشكوها عذابات الحب و غصة تحت الضلع.. قالت لي: ما ألم بك ألم بي و انكسرت أثناء الحكي تطايرت شظاياها على قلبي هرولت هاربا من الصخرة و مني..
الصّوت صوتٌ، ما لم تهدِّد ممالكَهُ مُدرّعات السّكون: قالها الرّاهب ميؤُوساً وهو يبتَعدُ عن المحرابِ الذي لم يعد يطمئِنُ المُتعبّدين! ٢ بسببِ ريحِ الغدرِ العاتيةِ ادفَعْ ثمنَ الخطيئةِ والتّهوّر ها قد انطفأت شموعُ وحدتِكَ الصّادقة، وأنت تفتح نوافذَ القلبِ في محاولةٍ فاشلةٍ لاستقطابِ أشعّةِ...
بين قبلتين تعبر الحياة والموت يرصد خطوها على بعد برهة من عيونكم علقوا صور الورود على جدار الوهم ، وانظروا في قلوبكم ؛ لتروا الحقيقة . من قدم الورود للأصنام قربانا؟! كل النجوم التي اعتلت سماء أحلامكم كانت معتمة صارت معتمة ابتساماتكم معتمة ، دمعاتكم معتمة تساقط النجوم...
أخاف أن أقول لكِ : أحبكِ مثلما أخشى على أبي السعادة وعلى البلاد من هشاشةِ العظام. حائرا.. كيف نلوك الأيام ؟ كيف ينبحُ علينا الحزن و يتسلّى الأرق عند وادي أحلامنا اليابسة ؟ كيف بوصلة الزاجل تنتّقم من عاصفةٍ صفراء وهو يدرك إنَّ الأرض جنازة شاسعة ؟ حيث لا شفاعة واضحة للموتِ و الحب ذلك الذي بطعنةٍ...
الموتي الذين لا أحد يذكرهم، يتلاشون تدريجا إلى أن يصبحوا هواءً. لذا حين أسعل بشدة، أدرك أنني تنفست عجوزًا، ماتت من قلة الكلمات ولما مرت نسمة باردة في ليالي الصيف، عرفت أن أوربيًا قد مر من هنا يا صديقي، كلما شعرت بضيق في التنفس فلتدرك أنك واقف أمام رجل لم يمسس امرأة قد يكون راهبًا، أو راعيًا،...
سأتركك لممكنك المستحيل الذي يإمكاني والذي في كل منتصف الشهر أقطفه باقة لك ومع إطلالة أيلول كل سنة أمخر الغيوم أجذف زرقة السماء مهاجرا إليك لم يعد يستهويك ولا يعجبك... سأخبر كلامك عنك أخبر قبلاتك التي جمعتها عقدا فريدا... شعرك الذي نسجت منه غطاء ليدفئ جسدي النحيل فستانك الذي اراقصه كل ليلة في...
أخفضي مسدسك الأشيب. ودعي ذكرياتنا تحلق بأمان. تهبطين من الباص مثل شجرة ضريرة. قطع أغصانها حطابون كثر. صوتك مليء بالأسرى. بكمشة فراشات نافقة. وخطواتك أمطار متقطعة. أنا تنينك الأبله. الذي يتبعك برؤوس سبعة. وعشرين مترا من الحريق الهائل. في انتظارنا وردة السيمياء وأصيص صغير من جبس المخيلة. لنقاتل...
ماذا ينالك من الخريف يا سفرجل غير هذه الصفرة المغبرة وهذا التجعد ؟ لا تثق بالشعراء كلهم هوائيون يتخطفهم خاطر احمق فبجعلون منك قلب عاشق او كف مدنف ضرجه الموت الرسامون انقى واصدق سيضعونك في طبق البلور المعشق او وراء ستارة مقصبة يخرّمها البنفسج أو بين أنامل امراة لا يظهر منها الا ظلها لكن...
معذرة إن شممت قميصك فالشم حاسة الفقد المبصرة و نحن بكل اللغات أعمار على الخرائط أعمار ... في الصمتِ والصدى في حضور الشمس وغرغرة اللحن في الوتر لسنا يا حبيبي سوى أعمار شجرة الغياب مثمرة وارفة كلما عاتبها الرضى لا تثق بياء النداء ودودة لطين المطر ... قديرة في طرح قُبل وحيدة تمتد كلما امتد المدى...
شارع الحمراء " الرصيف المكتظُّ بِمُسْتَحْلَبَاتِ الأديان البيولجية ، يدوس بأرجل اسفنجية على أرحام العاهرات بالتبني ، واجهاته الأمامية تعج بأخبث إبتكارات العولمة و " اللاهوية " .. بأناقة المتخرجين من بيوت الدعارة ، شارع الحمراء الشهير ، يرتدي فروة بلون مساء صَيْفِيٍّ و على رأسه تجثم قبعة لها مواء...
كتاب الله بحر ، العقل مركب و التَّدَبُّرُ مِجْدَافٌ فانظر إلى أين يمكنك الإبحار ( 1 ) ● أَسْئِلَةٌ وَجَبَ عَرْضُهَا ، تِبَاعًا وَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ ، عَلَى مَوَازِينِ الْحَقِّ : كِتَابُ اللَّهِ أَوَّلًا وَ ثَانِيًا وَ ثَالِثًا وَ .. وَ مِجْهَرُ الْعَقْلِ . ● النُّبُوءَاتُ الْوَارِدَةُ فِي...
كان هَوايْ أن أغني أحمل حرفِي نايا ًشَجِيَ النغمات ْ وأمضِي تسبِقني نَشْوة ُلَحْني أ ُبَايِعُ الأضواءَ إِذْ في سِرِّي تهْمِي رجاءَ وأنشرُ بين الدروبْ من أرْوِقـَةِ العشْق ِ أنغامَ شوق ٍ تـُزْهِرُ في فَيْءِ القلوبْ وعند مَرابِع ِحُلْمِي يُرَفْرِفُ نَبضُ القصيدة...
لماذا لا أفرح.. بما تبقّى من نخّالة الايام في غربال القلب على الأقل..؟ - لماذا لا أفرح بِمَنْ تبقّى في كنّش ذاكرتي من الأصدقاء من اللصوص من بائعي الفطر المسموم وبائعات الريح للمراكب من عاريات الاكتاف لمناقير النوارس الى اخر الاشجار التي.. لم تعد تصلح للحقل..؟ - لماذا لا أفرح.. وانا اعرف...
أعلى