امتدادات أدبية

الأُكسِجين؛ شيطانُ هذا الكوكب يجري في الكَون مَجرَى السُمّ، يَسري في الإنسان.. مَسرَى الوَهم والعُدوان! هوائيّ ، أبَديّ الحرَكة، مهوُوس بالفراغ! قَرينُ الذات الأوْحَد، كتالوچ المجموعة السرّيّ، مفتاح كتاب الحيَوان! بلا عظام، بلا دم، وربما بلا دماغ.. لكن.. ليس بلا أكسِجين! اِعبَثْ مع أيّ شيء...
1 أحْلَمُ بالفُهُود والنُّمُور والبَوَّابات البابلية، بالقَوارب والآلهة والقيْثارات السَومَرية، بالنايات الغَريْبَة. جندياً كُنْتُ في فَيالق "صن تزو" وَعَرَّافاً في َالمَعابد الأَزتيكية . تهْتُ في الصَحراء أَربعين عاماً، وفي بئر وجدني تجّار رومان، وقايضوني في تدمر بحفنة زبيب. "ظللت كَشاةٍ...
عَيْناكِ النَّجْلاوان بَحران ناعِسان روحُكِ نَسيمٌ مَغْسولُ بِعطرِ البَساتين شَفَتاكِ كَرَزَتان مُكْتَنِزَتان بِالنَّبيذ صَوْتُكِ المَبْحوحُ بِرِقَّةٍ هَديلْ يَمام شَعرُكِ شَلّالٌ لَيْليٌ عَذْب راحَتاكِ حَرير خَطوُّكِ نَغَم.. أُحِبُّكِ في الفَرَح أُحِبُّكِ في الحُزْن وهأنذا أُحِبُّكِ في الجُنون...
بينما هي تفتش في جيوب المعاطف عن حبة واحدة واحدة فقط. من عقار رائحته العالقة في خيوطها تتلاشى أصابعها في كل مرة تمدها في عمرِ الأيام ويتساقط بصرها كما تتساقط الأفلاك في العاصفة . ٢ - وبينما كان النهر يغير مجراه كانت هي ترسم وجهه على الماء ليحمل إرثه السومري على موجاته حتى لا تنسى الأرض أنفاسه...
تمنيت ان أجلس في مقهى الرجال ولا اثير انتباه أحد اطلب قهوة ثقيلة طافحة الرغوة يضعها النادل ولا يحملق في مأخوذا متسائلا بينه وبين نفسه مالذي وقع لهذا العالم حتى ينقلب راسا على عقب ادخن نارجيلة اشرب القهوة وانا أحدث قرقرة مضحكة تجعلني لوهلة اتصورني ضفدعة في غدير اصفق من جديد انادي النادل كي يهبني...
احمل المنجل لتحصد خطى الغيوم المُثقلة كي لا تمارس فوق ارضك لعبة الاغراء " وتتمطق شوارعك رغم انف البِرك ، والاشجار رديئة الاغصان ، والغبار " انفث سجائرك ثم اجمع ما تراكم من دخان ارسم حبيبتك القديمة / ثم اكسرها ارسم مدينتك الجريحة / ثم اغرقها في كوب القهوة ، وثرثرة المزاج ارسم صديق افتقدت وجوده ،...
(مسرح الشارع يشتغل علي الإرتجال )مقولة نحتاج الي تفكيكها لبلوغ الدلالة منها فالإرتجال :-هو« إنجاز عفوي مباشر لفكرة فنيه» بدأ المسرح الإنساني بالارتجال الفطري الطبيعي الذي كان يتسم بالعفوية والتلقائية والاحتفالية الشعبية ضمن مرحلة الظواهر الفردية، لينتقل بعد ذلك إلى مرحلة الحفظ والتنظيم مع مرحلة...
عفوا سيدتي ها....نحن ندلف نحو افياء الظل المعوج اكواخ النمل المتضور جوعا نتقمص شخوص التاريخ المكتوب بمداد الآخر نتماهى مع صوت الماء الاكسير السر نفترش شجر الحزن النابت على أكتاف الزمن الاغبر واصداء الصرخات الوجلى عراة الا من دثار الطهر نسرج الامسيات بغناء صبايا الحي النازف عشقا وهياما نصيخ...
أنا العيدُ المؤجلُ لمواسم الكرومِ أُخبئ الهدايا خَلفَ نجمة بابلية وعلى المياهِ الزلال أُعتقُ القبلات سَأُوزعها على آلهةِ الخصبِ وفتيات السماء دوارق وكؤوس أَرسمها بلونِ الماسِ ممزوجة بلون شفتيك في آخر قبلة تركتُها في مواسم تتويج الملوكِ حيثُ كنا نرقصُ البلوى وأجسادنا الطائرة يُصاغُ منها التيجان ...
عبثا يحاول الركض بين ربوع الأبجدية.... ولا قدم ولا وجهة..... ....وطبول التيه تلاحقه !! *** ولست أعجب..... بل أتناثر وجعا...... حين تُذكرني الجغرافيا بعدد قارات العالم وعدد الأنهار والمحيطات والبحار والخلجان.....و السكان ثم المجرات والكواكب والنجوم ثم يخبرني التاريخ عن تلك الشعوب التي توالت...
وكمْ كمْ ككمْ قلتُ لها ما لم تقله ولا قالت لى يوماّ أحبك ولا لا للا كَفَفْتُ عن البكاءِ يوماً حتى لان لى الحجرُ الخرابُ والسرابُ فى البلادِ كلها والملوكُ هباءٌ على عروشهم أُدركُ أنكِ أولَ الطريق وآخرَه والزهرةَ المستحيلةَ تحتَ وبر الخيمةِ شمسُ نهارٍ ناعسةٍ نؤومُ ضحًى ابيضاضُ جسدٍ واحمرارُ خدٍ...
عندما ينداح هذا البوح من نفق النهايات المضيئة ... وتنزاح من عينيك عصائب العتمات واشباح الظلام ... وتحل فيك الرؤى المغموسة في دم النهارات العذاب لعلها الشمس يملا خدها ورد الحياء فتتجلى بكلها تلقاء واديك المقدس فيندلق الكلام نَهْرًا مِنَ سوسن العشق القديم ومن مواجيد الدراويش السالكين محتفيا بك...
أخريات يُحببنّ وشم الأيام بأنفاسهن هنّ مجموعةٌ من النساء احداهّنّ تراقبُ والأخرى تصمتُ وواحدةٌ تكلمُ خاتمَ إصبعِها وتلك تثرثرُ بلا مبررٍ والأخرى تبكي من وحدة قاسية وواحدة تمشط شعرها وتتطاير أعوامها كما يتساقط شعرها الأبيض على الطريق وتلك تعدُّ خطوطَ الأفق في وجهها كأنها شوراع سلكتها السنون وتلك...
فعلا أنا مجرد قحبة مبتدئة. تلعب بحروف الحظ المتقاطعة. تدق باب البنك الزجاجي بنهدين من الكريستال الفاخر. تطلق عصفورين جريحين من بحة صوتها الداكن. يمسكها شيطان في العقد السابع من مؤخرتها. ويسحبها بمخالبه بعيدا. في ركن مليئ بالنعوش والعظايا. ليلتهم أمعاءها مثل كلب سائب. الموتى كثر هنا. يستمنون...
المنظر: "قاعة دي جي خالية، في المنتصف، أجهزة الصوت يقف خلفها جابي وهو في الستين من العمر ويضع سماعات ضخمة على أذنيه وعلى الأطراف مكبرات صوت ضخمة" " يرقص جابي وهو مغمض العينين" تدخل الفتاة وهي في الثامنة عشر..تتجه نحوه بفضول وتأخذ السماعة وتضعها على أذنيها.." الفتاة: (مندهشة) لا يوجد صوت.. جابي...
أعلى