امتدادات أدبية

أتمنى أن ينتشلني شيئا من هذا البلاد قذيفة نزقة تمنحني الخلود زوبعة ترميني في مكان أخر في دولة يحترم الإنسان ستين عاما من البكاء و اجساد الرفاق في تربة تنبت ثوارا من جديد. أيها الطيور الراحلة خذوني معكم أمنحني يا رب أجنحة لأحلق بعيدا بعيدا نحو السماوات و إليك كرهت هذا البلاد و حروبها لا طعم...
أتِ اليكِ مُثقل بتاريخي الطويل مع الحبيبة الغائبة ونذوات الكأس ، حين يجمع ضبابه و يمدني بالغائبين اتِ من جرح الشوارع ، من الزحام من بائعات الحب في ارصفة الموت ، وخطابات الاخلاق واضواء السيارات البناطلين الضيقة ، والبنادق مُتسعة المدى اتِ اليكِ من خوفي القديم من الضوء وخوفي الجديد من الصمت وكل...
شيء ما يسرق مني ما أريد كلماتي التي عاندتني كثيرا ما زالت تعاندني حين أكون معه تحرِّف نوايا ي كظلام منير وكصمت صاخب لأموات يمشون شيء ما يجرُّني لكلام لا أريده فكيف أكشف عن سرِّه وهو بلا سرٍّ؟! أراه امامي مشرقا ويراني كفرات ظاميء ومغيَّبا أعلمّه آلائي فيرسمها حكمة صدئة واغيِّر الواني فيُلبسني...
هناك دون قصد أشياء فعلناها تتحرك كعربة وتنخر الذاكرة تتوقف فيها ساعة الحائط وتتحول شياطين الوهم الداخلى إلى حقائق مفزعة وهى وهم محض . الذى يجعل الوهم حقيقة أنك الوهم ذاته . انظر ليست لك صورة تلاشت مادتك وليس لك حيز وتخترق الحوائط كشبح . أنت تدرك ما يعنى ذلك عندما لا يحس بك أحد ويهشك الناس كذبابة...
جِلد على قامتي أم بلد موحش هاجر أهله فجأة ،صوْب غيب بلا حقائب.؟ لا حكمة في اللّون، لذلك سألبسُ بقعة تلطّخت، وأترك الفرز لدود بني باندو. جسدي ،أيّها المتوقّف صوب فانوس باهت.لاتحترم إشارات المرور، عاكس سرعة الضوء فيها وكن شغوفا باللحاق بي. تلك الخرافة لاتصلح لسدّ باب موارب ولاتصلح لردم المنازل...
إن شاهدت قبوي و ألقيت بكلمتك السرية ..مفتاح الضريبة وملخص سنوات من الحب.. في مديحي ترتعش الأصابع ..اللغة الدارجة تحت بئر السلم و أوتار الموسيقى تصب النبع .. حذار إن اكتشفت شعورا جديدا في العظم يكسر روحك أو أن قصيدة الإنشاد صباحا تعلمت فجأة كيف تغوي ميجان فوكس و تسد كل الكلمات اللاتي...
لم تكن مهملة فحين امتلأ جسدها بالسيلوليت كان نتيجة الحمل بأطفالك ‏تلك التجاعيد ‏كانت نتيجة توفير نقود المرطبات لأشياء أكثر أهمية ظهور الدوالي بعد وقوفها ساعات لتحضير طعامك الهالات السوداء حول عينيها تدل على سهرها بجوار طفل يصرخ لم يترهل نهدها الا لحرصها على رضاعة طفلها تقضمت أظافرها...
ولي رغبة في الإعتذار ولكن! من يحرّك موجك السّاكن! ولي على مكتبي محبرة.. مازالت تذكرك.. يا من.. كنتِ ليالٍ.. حِبرها الدّاكن! ولي في قلبكِ سطران.. من قلمي.. أتذكرين؟ يوم كنتِ.. في عيني.. السّاكن؟ جميلة أنت! جميلة كنت! لمَ ذبلتِ؟ لمَ ركنتِ.. وهل ركنتِ؟ أم كنت أنا لوهميَ راكن؟ حبيبتي أنا! أين...
من خلف نوافذ الرب ، حين اغلقها لينام القيلولة الكبرى ويستيقظوا براغيث الليل ، يأنُ في أذن الصبية بالمدفع ، والموت و يمزقوا اشرعة الاحلام لتُجهض مسمومة بحليباً لم يتكون ابيضه مشنوقة بحبال مشيمة تلتف علينا كما الاقدار وخرجنا نحو خرابات المدن المتهمة بسوء الاخلاق تفترش الساحات الكبرى مشانق للعشاق...
يرون ضحكتي فيقولون: أنت مفرطٌ في التفاؤل هل صحيحٌ أننا لم نعد نضحك للدعابات ولم تعد تسعدنا الورود ولا الكلمات؟ هل صخيحٌ أنّ العيد فيما مضى كان أجمل؟ ام على قلوبنا غشاوة البستها لها الحادثات؟ ماذا نقول حين نتلاقى إذن وما أشحّ اللقاءات! دعوني لنفسي إذن أغالبُ أيّامي العابثات لعلي إذا كانت لي...
الرمال التي لا ترسمُ على ظهرها أقدام المارة لارتنتمي للشواطئ ولا تعرف وجهة السفن. ....... موبوؤون قبل ان تأتي الجائحة وللكمامات بقية. .... كل الذين دنوا مني في حالة السكون صاروا ريشاً مع أول هبة ريح. ...... اريدُ أن أدسَ رأسي في الماء لإهرب لبرهة من هذا الضجيج. ...... اريدُ أن اهمسُ لنفسي بنفسي...
نعم، أنا رجل كاذب، أغوص في كذب مدهش كلما كذبت؛ تلمع الهالة النورانية حول رأسي. لأن هذا الرجل البدويّ الذي ظن أن امرأة صادقة، غاضبة قد تحبه. أنا كاذب؛ ولا أخجل من كذبي، هذه كارثة الأخلاقيين حين يرونني جميلا ونقيا كوردة بلاستيكية أو حين لا أنافق الله أمامهم حين أصمت طويلا تحت عيونهم الصفراء الكذب...
اقول لكم : أنا ذلك العبد ولدت على شاطئ النهر جلدني رجال الملك حين اقترفت جريمة لمس النهر أمي بائعة الجرجير جلدتها البلدية بتهمة ازدراء الطريق العام وأبي فلاح طيب منذ خمسة آلاف عام حفر قناة زيسترويس بخمسين رأس من البصل وقطعة جبن قديمة وحده أخي الذي أكمل تعليمه عينته الحكومة حاجب المحكمة أخي...
أذهب إلى بيت حبيبتي كسائح غريب حاملاً دفتري و كاميرتي. متنكراً لئلا أكون قد وضحتُ حياتي بنفسي . لقد تأخرتُ طويلاً لكنني أصل مبكراً الآن. أقف مبهماً و جسدي يرتعش قبالة البيت كشلال. فلتكن حبيبتي طيبةً مع الطبيعة التي تتوجع منذ زمن سحيقٍ و تفتح لي الباب! ♤ صحون المطعم تعرفنا أكلنا بها ذاتها في...
في الساعة الخامسة صباحا... نهضَ الصُبح كزهرةِ النرجس من فوق صدري... رقصتُ وحدي كالفراشةِ أمام البحر ... أستحمَمت بضوء الشمس... وتركت شعري الطويل يُغنِّي لشفتي الرياح... رقصت حافية القدمين عند زاويةِ القدر... حتى انحنت أشجار السرو والماغنولية حول خصري... وتبعتني طيور النورس حتى آخر شهقة... ودلَّك...
أعلى